مدرسة “Quality Education School” تحتفي بتخريج دفعة العام 2026
في احتفال غامر بمشاعر الفخر والبهجة، سجلت “مدرسة التعليم النوعي” في البحرين (QES) إنجازا متميزا جديدا في مسيرتها، إذ احتفت بتخريج طلاب الصف الثالث عشر (السنة 13) إلى جانب خريجي مرحلة الروضة. وأقيم الحفل في “قاعة هارموني” بمقر المدرسة في منطقة سار، إذ تم تكريم دفعة 2026 في احتفالية جسدت بشكل رائع مراحل نموهم، وعزيمتهم، والمستقبل المشرق الذي ينتظرهم. أُسست “مدرسة التعليم النوعي” بالعام 2003، وبنت لنفسها سمعة مرموقة في الحقل التعليمي بمملكة البحرين. وتضم المدرسة مجتمعا طلابيا متنوعا يمثل أكثر من 33 جنسية، وتقدم تعليما دوليا شاملا بتكاليف مناسبة، إذ إنها معتمدة من قِبل “كامبريدج للتعليم الدولي” و “بيرسون إيديكسل”، وتُصنف كواحدة من أكثر المدارس التي تطبق المنهج البريطاني ملاءمة من حيث التكلفة في البحرين، مع الحفاظ على التزامها بتنشئة طلاب واثقين ومتعاطفين وذوي عقلية عالمية.
أجواء الحفل والفقرات بدأت مراسم الحفل بالسلام الملكي لمملكة البحرين، تلته تلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم. بعد ذلك، قدم أطفال الروضة عرضا مبهجا أضفى أجواء من الحيوية والفرح في بداية هذه المناسبة الخاصة. ورحب مدير “مدرسة التعليم النوعي” الدكتور رافي واريير، بالضيوف والخريجين برسالة عكست شعار المدرسة “رعاية التميز، وبناء القيم”. كما ألقت المدير التنفيذي للمدرسة الدكتورة شيرينا كابور، كلمة تقدير أشادت فيها بالخريجين وصبرهم وعزيمتهم وقيمهم، والإنجازات التي حققوها طوال سنوات دراستهم. واستُهلت المراسم بتوزيع شهادات التخرج على طلاب الصف الثالث عشر في لحظة تقدير مستحقة، تلتها كلمة الوداع التي ألقتها الطالبة المتفوقة (الأولى على الدفعة) مريم سيد عبدالله العلوي، والتي عكست مشاعر الامتنان والأحلام والطموحات، ومثّلت بأجمل صورة روح الإصرار والمرونة التي تميزت بها دفعة 2026.
مقتطفات مؤثرة أضفى عرض فيديو مؤثر بعنوان “كنوز مدرسة التعليم النوعي” (Treasures of QES) لمسة عاطفية على الحفل، إذ شارك طلاب الصف الثالث عشر ذكرياتهم وتأملاتهم بشأن رحلتهم التعليمية في المدرسة. تبع ذلك كلمة مفعمة بالمشاعر ألقاها ولي الأمر نزار عثمان حسين الخضر نيابة عن جميع عائلات الخريجين الحاضرة.
بهجة تخريج الروضة والختام انتقل الحفل بعد ذلك إلى تخريج أطفال الروضة، في فقرة ملأتها البهجة والبراءة والأمل، إذ أطل الأطفال بقبعات وثياب التخرج وهم يسيرون بثقة واعتزاز على خشبة المسرح، لتشكل هذه الخطوة البداية الحقيقية لرحلتهم الطويلة والواعدة في عالم العلم والمعرفة. وفي الختام، قادت مسيرة الخريجين الكبرى وكلمة الشكر والتقدير التي ألقتها نائبة مدير المدرسة جيثا موكاتيرا، الحفل إلى اللحظة الأكثر ترقبا وتأثيرا، وهي رمي قبعات التخرج في الهواء. وقد جسد هذا المشهد روح الاحتفال، معلنا إغلاق فصل من حياة الخريجين وفتح الأبواب أمام فصل جديد.
“لقد جاؤوا إلينا أطفالا، ويغادروننا اليوم مفكرين، وقادة، وحالمين” بهذه الكلمات اختتم حفل تخرج دفعة 2026، ليؤكد من جديد التزام “مدرسة التعليم النوعي” بالتميز وهي تواصل مسيرتها في عقدها الثالث من العطاء التربوي، مسيرة تلتقي فيها القيم بالرؤية، ويُسلّح فيها كل متعلم بالأدوات اللازمة لمستقبل مشرق.