انتبه.. لا تضع هذه الأشياء بجوار هاتفك الذكي أبدًا

| العربية.نت

يتعامل معظم الناس مع هواتفهم كأي غرض آخر، فيضعونها دون اكتراث بجانب أشياء قد تسبب ضررًا خطيرًا للجهاز أو حتى لأمانهم الشخصي.

من الأدوات المنزلية اليومية التي تولد حرارة إلى عناصر قد تشكل مخاطر غير متوقعة على بياناتك، فإن اختيار وضع أشياء غير مناسبة بجوار هاتفك قد يؤدي إلى أعطال مكلفة، واختراقات للخصوصية، ومخاطر سلامة لا تخطر على بالك.

وإليك قائمة بالأجهزة والأشياء التي لا يجب أن تحتفظ بها على مقربة من هاتفك الذكي، بحسب تقرير لموقع "Things You Didn’t Know"، اطلعت عليه "العربية Business".

بطاقات الائتمان والبطاقات المصرفية

قد يبدو وضع بطاقات الائتمان والبطاقات المصرفية بجوار هاتفك أمرًا غير ضار، لكن المجالات المغناطيسية التي يُولّدها جهازك قد تُلحق ضررًا كبيرًا بالشرائط المغناطيسية بهذه البطاقات.

ومع أن الهواتف الحديثة لا تحتوي على المغناطيسات القوية التي كانت في الأجهزة القديمة، فإنها لا تزال تُولّد طاقة كهرومغناطيسية كافية لإتلاف البيانات المخزنة على الشرائط المغناطيسية لبطاقاتك. وتزداد هذه المشكلة خطورةً إذا كنت تستخدم غطاءً للهاتف بغالق مغناطيسي أو حاملًا للسيارة مغناطيسيًا.

ويزداد الخطر بشكل كبير عندما يكون الهاتف قيد الشحن أو أثناء تلقي المكالمات، إذ إن هذه العمليات تزيد من الانبعاثات الكهرومغناطيسية.

ويكتشف الكثير من الناس أن بطاقاتهم قد تعطلت مغناطيسيًا فقط عند وصولهم إلى نقطة الدفع أو جهاز الصراف الآلي، ليواجهوا إحراج رفض المعاملة. لذا يُنصح بوضع المحفظة والبطاقات في جيب منفصل أو في قسم مختلف من الحقيبة بعيدًا عن الهاتف.

مفاتيح السيارة

لم تعد مفاتيح السيارات الحديثة مجرد قطع معدنية بسيطة، فمعظم المركبات الآن تأتي مع مفاتيح إلكترونية تحتوي على دوائر تردد لاسلكي حساسة، وهذه لا تتوافق جيدًا مع الهواتف الذكية.

وعندما تضع مفاتيح السيارة بجوار هاتفك مباشرة، يمكن أن تتداخل الإشارات اللاسلكية الصادرة من الجهازين، مما قد يؤدي إلى خلل في عمل مفتاح السيارة أو استهلاك بطاريته بسرعة أكبر من المعتاد.

ويصبح هذا التداخل أكثر وضوحًا في أنظمة الدخول بدون مفتاح وأنظمة التشغيل بزر واحد. وقد أبلغ بعض مالكي السيارات أن مركباتهم لم تعد تتعرف على المفاتيح عندما يتم تخزينها بجوار الهواتف لفترات طويلة.

كما يمكن للحقول الكهرومغناطيسية أن تؤثر أيضًا على مدى إشارة المفتاح، مما يجبرك على الاقتراب أكثر من السيارة لفتحها. لذلك يُفضل حفظ المفاتيح في جيب مختلف أو استخدام حقيبة صغيرة تفصلها عن الهاتف.

الحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية

يخلق وضع هاتفك فوق الحاسوب المحمول أو الجهاز اللوحي أثناء تشغيلهما معًا بيئة مثالية لارتفاع الحرارة بشكل خطير. فكلا الجهازين يولدان حرارة أثناء العمل الطبيعي، وعند الجمع بين الحرارة الناتجة عنهما يمكن أن ترتفع درجات الحرارة بسرعة إلى مستويات قد تُتلف المكونات الداخلية.

ويمكن لأجهزة الحاسوب المحمول، خاصة أثناء تشغيل المهام التي تتطلب قدرًا كبيرًا من المعالجة، أن تولد حرارة كافية قد تؤدي إلى انتفاخ بطارية الهاتف أو حتى تشقق الشاشة.

وتصبح مشكلة الحرارة أسوأ عندما يكون الحاسوب قيد الشحن أو يكون الهاتف موصولًا بالشاحن في الوقت نفسه.

ويقع الكثير من الأشخاص في هذا الخطأ دون إدراك، خصوصًا أثناء العمل في المقاهي أو مساحات العمل المشتركة، عندما يضعون الهاتف بشكل عشوائي على لوحة مفاتيح الحاسوب المحمول.

كما يمكن لتراكم الحرارة أن يفعّل أنظمة الحماية الحرارية في كلا الجهازين، مما يؤدي إلى بطء الأداء أو إيقاف التشغيل بشكل مفاجئ. لذلك يُنصح دائمًا بترك مسافة لا تقل عن عدة سنتيمترات بين الجهازين وعدم تكديسهما فوق بعضهما مباشرة.

الأجهزة الطبية

إذا كنت تستخدم جهاز تنظيم ضربات القلب، أو مضخة الإنسولين، أو أي جهاز طبي إلكتروني آخر، فإن إبقاء الهاتف الذكي قريبًا جدًا قد يسبب تداخلًا خطيرًا.

ويمكن للإشارات اللاسلكية الصادرة من الهواتف أن تؤثر على الأداء الطبيعي لهذه الأجهزة الحيوية، مما قد يؤدي إلى خلل في عملها أو إعطاء قراءات غير دقيقة.

وعادةً ما توصي الشركات المصنعة للأجهزة الطبية بالحفاظ على مسافة لا تقل عن ست بوصات بين الهاتف والأجهزة المزروعة في الجسم.

وحتى الأجهزة الطبية غير المزروعة مثل أجهزة قياس سكر الدم ومقاييس الحرارة الرقمية يمكن أن تتأثر بتداخل الهاتف القريب. فقد تتسبب المجالات الكهرومغناطيسية في قراءات غير مستقرة أو تمنع هذه الأجهزة من العمل بشكل صحيح.

وغالبًا ما ينصح مقدمو الرعاية الصحية المرضى بإيقاف تشغيل الهاتف أو إبعاده إلى غرفة أخرى عند إجراء قياسات طبية مهمة. وتصبح هذه الاحتياطات أكثر أهمية في حالات الطوارئ، حيث قد تكون دقة القراءات مسألة حياة أو موت.

الأقراص الصلبة الخارجية

تحتوي الأقراص الصلبة المحمولة وأجهزة التخزين USB على مكونات مغناطيسية أو إلكترونية دقيقة لا تتعامل بشكل جيد مع الحقول الكهرومغناطيسية الصادرة عن الهواتف الذكية.

وتُعد الأقراص الصلبة التقليدية (ذات الأجزاء الدوّارة) أكثر عرضة للخطر لأنها تخزن البيانات بشكل مغناطيسي، وقد يؤدي التداخل الكهرومغناطيسي الناتج عن الهاتف إلى تلف الملفات أو فقدان البيانات.

حتى أقراص التخزين من نوع SSD قد تواجه مشكلات في وحدات التحكم الإلكترونية الخاصة بها عند التعرض لمثل هذا التداخل.

المستندات الورقية والبطاقات المهمة

على الرغم من أن الورق نفسه لا يتضرر من الهاتف الذكي، فإن وضع مستندات مهمة مثل التذاكر أو الإيصالات أو بطاقات العمل بجانب الهاتف قد يخلق فرصًا للفقدان أو التلف أو حتى المخاطر الأمنية. فغالبًا ما يتم إخراج الهاتف من الجيب أو الحقيبة بشكل متكرر، ما قد يؤدي بسهولة إلى سقوط الأوراق أو تلفها.

والأهم من ذلك، إذا تمكن شخص ما من الوصول إلى هاتفك، فقد يتمكن أيضًا من الوصول إلى أي مستندات حساسة تحملها معه.

كما أن بطاقات التأمين والعضوية وغيرها من الوثائق المهمة غالبًا ما تحتوي على معلومات شخصية لا ترغب في كشفها في حال ضياع الهاتف أو سرقته. وحتى الأشياء التي تبدو بسيطة مثل تذاكر الحفلات أو حجوزات المطاعم يمكن أن تكشف معلومات عن موقعك وجدولك الزمني لصوص محتملين.

لذلك يُنصح باستخدام حافظة منفصلة للمستندات أو قسم مخصص داخل حقيبتك، مما يساعد أيضًا على تنظيمها والوصول إليها بسهولة بدلًا من اختلاطها مع الهاتف وباقي الأغراض.