رينارد.. من خطاب حماسي للاعبي تونس إلى أكبر هزيمة في تاريخه

تحولت 85 ساعة فقط في حياة الفرنسي هيرفي رينارد من قمة الحماس إلى أسوأ خسارة، بعدما ودع منتخب تونس كأس العالم 2026 من الدور الأول بخسارة قاسية 0-4 أمام اليابان، لتكون أكبر هزيمة في تاريخ المدرب بالمونديال.

وودع منتخب تونس بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مبكراً من الدور الأول، بعدما استقبل 9 أهداف في مجموع المباراتين أمام السويد 1-5 واليابان 0-4.

وكان المدرب السابق للمنتخب السعودي يمني النفس أن يتحول إلى منقذ في مهمته الجديدة مع تونس، بعدما تعاقد معه الاتحاد التونسي عقب الخسارة ضد السويد، إذ تمت إقالة صبري لموشي والاستعانة بالفرنسي.

وسرعان ما التحق البالغ من العمر 57 عاماً ببعثة تونس في المكسيك، وقدم خطاباً حماسياً للاعبين انتشر بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي – على غرار خطابه التاريخي مع المنتخب السعودي بين شوطي المباراة التي فاز فيها الأخضر على الأرجنتين في مونديال 2022.

وبعد 85 ساعة من خطابه الذي كان يهدف إلى تحفيز لاعبي تونس، ودع "نسور قرطاج" المونديال في أول مباراة مع المدرب الجديد بخسارة قاسية ضد اليابان، وخرج رينارد أيضاً بأكبر هزيمة في تاريخه بكأس العالم.

وكان رينارد قد درب المغرب في مونديال 2018، وخسر أمام إيران والبرتغال بنتيجتي 0-1 على التوالي، ثم تعادل مع إسبانيا 2-2، ليودع "أسود الأطلس" نسخة روسيا من مرحلة المجموعات.

وفي قطر 2022، بدأ رينارد المونديال بفوز تاريخي مع السعودية على الأرجنتين 2-1، قبل الخسارة أمام بولندا 0-2 والمكسيك 1-2، ليخرج "الأخضر" أيضاً من الدور الأول.