جي دي فانس: فترة الستين يوما لمذكرة التفاهم مع إيران بدأت

 

قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إن فترة الستين يوما لمذكرة التفاهم مع إيران قد بدأت.

وأوضح فانس، في مؤتمر صحفي، إن "فترة الستين يوما التي وردت في مذكرة التفاهم التي أقرها الرئيس دونالد ترامب وزعماء إيران بدأت اليوم الخميس".

وأضاف للصحفيين في البيت الأبيض: "أقول إن فترة الستين يوما بدأت رسميا اليوم، وسنباشر العد التنازلي اليوم".

وأشار إلى أن المفاوضات النهائية ستضع الشروط في ما يتعلق بمضيق هرمز لما بعد الستين يوما.

وذكر أنه: "في إطار الاتفاق النهائي، نعتقد أن إيران لن تملك صواريخ تهدد العالم"، مضيفا أن "البرنامج النووي الإيراني انتهى".

وشدد جيه دي فانس على أن "الإيرانيين سيحتاجون إلى الكثير من المال لإعادة بناء البرنامج النووي".

وأفاد نائب الرئيس الأميركي بأن "12.5 مليون برميل نفط تحركت ليلا"، مشيرا إلى أن "إيران لم تطلق النار على أي سفن خلال الليل".

وأوضح دي فانس أنه من المقرر ​بدء المحادثات الفنية بشأن ‌الاتفاق النووي الإيراني مطلع الأسبوع، ‌شريطة ‌أن يتواجد الوفد لإيراني في مكان المحادثات.

وأردف: "نعتقد أن هذه المفاوضات الفنية ستبدأ ⁠في ‌وقت ما ⁠خلال مطلع الأسبوع. لا ⁠تزال هذه ي ​الخطة، لكن ⁠ذلك ​قد يتغير".

وأشار إلى أنه يعتزم ​قيادة فريق التفاوض الأميركي في المحادثات مع إيران.

وقال نائب الرئيس الأميركي إن على ‌إسرائيل ‌احترام عملية السلام مع ‌إيران، والتي ‌قال ⁠إنها جيدة بالنسبة لهم، ⁠مضيفا ‌أن ⁠الهجمات التي تسفر ⁠عن قوط ​قتلى ⁠من ​المدنيين في بيروت "غير ​مقبولة".

وبشأن لبنان، قال دي فانس إن جزءا من أهداف اتفاق السلام بين واشنطن وإيران يتمثل في تمكين الحكومة اللبنانية من إدارة الأمن في جنوب البلاد، بدلا من جماعة حزب الله المدعومة من إيران.

وأضاف فانس للصحفيين: "ما نريده هو أن تتولى الحكومة اللبنانية، ممثلة الشعب اللبناني المنتخبة، إدارة الأمن في جنوب لبنان، بحيث لا يسيطر حزب الله على البلاد، ولا يشعر الإسرائيليون بالتهديد، وبالتالي لا يشن الإسرائيليون هجمات على جنوب لبنان أو بيروت".

وتابع: "نتوقع من إسرائيل وحزب الله الالتزام بالاتفاق"