مشروع بيان أوروبي يؤكد ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي
| العربية
رحّب المجلس الأوروبي، اليوم الخميس، بمذكرة التفاهم المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أنها تمثل فرصة لتعزيز الاستقرار الإقليمي واستعادة حرية الملاحة بشكل كامل وضمان العبور الآمن عبر مضيق هرمز.
وجدد المجلس في مشروع بيان حصلت "العربية/الحدث"، على نسخة منه، تأكيده على أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، داعياً طهران إلى الالتزام بتعهداتها القانونية بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، واستئناف تعاونها الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كما دعا إيران إلى وقف أنشطتها المزعزعة للاستقرار، بما في ذلك برنامج الصواريخ الباليستية، محذراً من استخدام أجهزة الاستخبارات الإيرانية لشبكات إجرامية ووكلاء خارجيين، ومؤكداً التزام الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء بالتصدي لهذه الأنشطة.
كذلك، شدد على أهمية احترام حرية الملاحة والأمن البحري وفقاً للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، مرحباً بالمبادرات التي أعلنتها دول أعضاء وشركاء لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز عند توافر الظروف المناسبة، مع التأكيد على أن أي ترتيبات تخص المضيق يجب ألا تقيد حرية الملاحة أو تغير نظام إدارته أو حوكمته.
وأكد الاتحاد الأوروبي عزمه مواصلة العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين للتخفيف من آثار الأزمة وتقليل الاعتماد العالمي على مضيق هرمز، عبر تنويع مسارات إمدادات الطاقة. كما أحاط علماً بالمبادرات التي قدمتها المفوضية الأوروبية لمعالجة تداعيات الأزمة على أمن الطاقة والأسعار وسلاسل الإمداد العالمية، بما في ذلك الأمن الغذائي، داعياً المجلس والمفوضية إلى مواصلة مراقبة التطورات.
واختتم المجلس بالتأكيد على أهمية تعزيز الجاهزية والاستعداد لمواجهة أي تداعيات محتملة، بما في ذلك تدفقات الهجرة المستقبلية، من خلال التعاون مع بلدان المنشأ والعبور.
يذكر أن قادة الاتحاد الأوروبي يعقدون يومي الخميس والجمعة في بروكسل قمة لقادة الدول الأعضاء لمناقشة مجموعة من القضايا التي تحدد ملامح مستقبل التكتل في ظل تحولات جيوسياسية كبرى.
وتأتي هذه القمة تزامناً مع توقيع إيران والولايات المتحدة مذكرة تفاهم لإنهاء النزاع فى الشرق الأوسط.