الناتو: تقليص بعض الأصول الأميركية لن يؤثر على أمن أوروبا
| العربية
حاول الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، تبديد المخاوف بشأن خفض الولايات المتحدة لأصول جوية وبحرية معينة يتم تقديمها للحلفاء الأوروبيين في حال اندلاع صراع في أوروبا.
وقال روته اليوم الخميس على هامش اجتماع وزراء دفاع دول الناتو في بروكسل "نحن في موقع جيد للغاية"، مضيفاً أن الدول الحلفاء الأوروبية تعمل على تعويض نقص الأصول.
كما أردف "لقد تم الانتهاء من بعض المهام بالفعل، وبعضها قيد التنفيذ. نحن نعمل على تنفيذ الأمر".
كذلك، قال روته إن الخفض لن يؤثر على قدرات الناتو للدفاع عن الحلفاء الأوروبيين.
وكانت واشنطن قد أعلنت في مايو/أيار الماضي أنها ستقلص مساهماتها في قوة الناتو، من خلال خفض عدد الطائرات والسفن الحربية التي توفرها لعمليات حلف شمال الأطلسي في أوروبا ضمن توجه لزيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي والحد من اعتماد القارة على الولايات المتحدة.
هذا القرار سيُحدّ من قدرة الناتو على شنّ ضربات بعيدة المدى وإجراء عمليات استطلاع، وفق ما نقلته "نيويورك تايمز".
فيما تشمل عمليات خفض القوات المخطط، تقليص عدد الطائرات الأميركية من طرازي F-16 وF-15E من حوالي 150 إلى 100 مقاتلة، وتقليص عدد طائرات الاستطلاع البحري من 26 إلى 15 طائرة، إلى جانب سحب جميع طائرات التزود بالوقود جواً الثماني التي كانت متاحة سابقاً لأوروبا.
ولطالما اشتكى الرئيس الأميركي دونالد ترامب لسنوات، من العبء الذي تتحمله الولايات المتحدة في مساهمتها في حلف الناتو. ودعا مراراً أوروبا إلى بذل المزيد من الجهود للدفاع عن نفسها دون دعم أميركي، وهدد بالانسحاب من الحلف نهائياً.
إلا أن إدارته سحبت عدداً محدوداً من القوات الأميركية من دول بعينها، وذلك قبل أن تصدر وثيقة في يونيو الجاري، توضح التخفيضات الكبيرة في الدعم الأميركي لحلف الناتو ككل.