جمعية البحرين لرعاية مرضى السكلر: اليوم العالمي لفقر الدم المنجلي يجسد نجاح البحرين في الارتقاء بجودة حياة المرضى

أكدت جمعية البحرين لرعاية مرضى السكلر أن اليوم العالمي لفقر الدم المنجلي، الذي يوافق التاسع عشر من يونيو من كل عام، يمثل مناسبة مهمة لتعزيز الوعي المجتمعي بالمرض وتسليط الضوء على الجهود الوطنية والإنجازات المتحققة في مجال الرعاية الصحية، والتي أسهمت في إحداث تحول نوعي في واقع المرضى وجودة حياتهم.

وقال الأمين العام للجمعية السيد زكريا إبراهيم الكاظم إن مملكة البحرين استطاعت، بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة والدعم المستمر للقطاع الصحي، أن تحقق تقدمًا ملحوظًا في مجال الوقاية من مرض فقر الدم المنجلي وإدارته وعلاجه، حتى أصبحت تجربتها محل اهتمام وإشادة من العديد من المؤسسات الصحية والعلمية الإقليمية والدولية.

ورفع الكاظم بهذه المناسبة أسمى آيات الشكر والعرفان إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، على ما يوليه جلالته من اهتمام ورعاية للقطاع الصحي، وما يحظى به المواطن البحريني من دعم وحرص على توفير أفضل مستويات الرعاية الصحية والخدمات العلاجية.

كما أعرب عن بالغ التقدير والامتنان إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، لما يوليه سموه من اهتمام بتطوير المنظومة الصحية الوطنية، ودعمه المستمر للمبادرات والبرامج التي تسهم في الارتقاء بالخدمات الصحية وتحسين جودة حياة المواطنين.

وثمّن الكاظم جهود حكومة مملكة البحرين ووزارة الصحة والمجلس الأعلى للصحة والمستشفيات الوطنية وكافة الكوادر الطبية والتمريضية والفنية والإدارية، مؤكداً أن ما تحقق من نجاحات في مجال فقر الدم المنجلي هو ثمرة عمل مؤسسي متكامل وشراكة وطنية وضعت صحة الإنسان في مقدمة الأولويات.

وأشار إلى أن السنوات الأخيرة شهدت إنجازات طبية بارزة تمثلت في التوسع في خيارات العلاج المتقدمة، بما في ذلك زراعة النخاع والعلاج الجيني وتقنيات التعديل الجيني، وهو ما منح المرضى وأسرهم آفاقًا جديدة نحو التعافي والأمل، وأسهم في تعزيز مكانة البحرين كدولة رائدة إقليميًا في التعامل مع مرض فقر الدم المنجلي.

وأكدت الجمعية أن دورها سيظل مرتكزًا على نشر الوعي المجتمعي وتعزيز المعرفة العلمية بالمرض، والمساهمة في دعم المبادرات الوطنية والشراكات المجتمعية الهادفة إلى تحسين جودة الحياة للأفراد الذين يعيشون مع فقر الدم المنجلي وأسرهم، بما ينسجم مع أهداف التنمية الصحية والإنسانية في المملكة.

واختتم الكاظم تصريحه بالتأكيد على أن اليوم العالمي لفقر الدم المنجلي ليس مناسبة للحديث عن التحديات فحسب، بل فرصة للاحتفاء بقصص النجاح والصمود والإنجاز، وتجديد الالتزام بمواصلة العمل المشترك من أجل مستقبل أكثر صحة ووعيًا وتمكينًا للمرضى، معربًا عن اعتزازه بما حققته البحرين من خطوات متقدمة جعلتها نموذجًا يُحتذى به في رعاية مرضى فقر الدم المنجلي.