غرفة البحرين تؤكد أهمية تعزيز حضور الشركات البحرينية في الأسواق الإقليمية والدولية

أكد السيد بوب تاكر عضو المكتب التنفيذي بغرفة تجارة وصناعة البحرين أن تعزيز حضور الشركات البحرينية خارج السوق المحلية أصبح أحد العوامل الرئيسية الداعمة لاستدامة نمو القطاع الخاص، في ظل الدور المتنامي الذي يضطلع به في الاقتصاد الوطني.

وأوضح تاكر أن الأنشطة غير النفطية أسهمت بنحو 85.8% من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لمملكة البحرين خلال عام 2025، وفقاً للتقرير الاقتصادي الصادر عن وزارة المالية والاقتصاد الوطني، وهو ما يعكس الدور المحوري للقطاع الخاص في دعم النمو الاقتصادي، ويؤكد أهمية تعزيز قدرة الشركات البحرينية على الوصول إلى أسواق جديدة والاستفادة من الفرص المتاحة خارج المملكة.

وأشار إلى أن استدامة نجاح الشركات لم تعد تعتمد على السوق المحلية فقط، بل أصبحت ترتبط بشكل متزايد بقدرتها على تنويع مصادر دخلها، والوصول إلى أسواق جديدة، والاستفادة من الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة على المستويين الإقليمي والدولي، لاسيما في ظل شبكة الاتفاقيات والعلاقات الاقتصادية التي تتمتع بها مملكة البحرين.

وأضاف أن تعزيز الشراكات التجارية والانفتاح على الاقتصادات الآسيوية سريعة النمو يمثل فرصة مهمة للشركات البحرينية، في ظل ما تشهده هذه الأسواق من توسع في الطلب والاستثمار والقدرات الصناعية، بما يتيح آفاقاً جديدة للتعاون والنمو. وأكد أن الشركات البحرينية تمتلك من الخبرات والقدرات ما يؤهلها للاستفادة من هذه الفرص وتعزيز حضورها في تلك الأسواق.

وأشار تاكر إلى أن إنشاء مركز دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بغرفة تجارة وصناعة البحرين يمثل خطوة عملية تهدف إلى توفير الدعم والمساندة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتمكينها من تعزيز قدرتها التنافسية والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الإقليمية والدولية، انطلاقاً من الدور الحيوي الذي تضطلع به هذه المؤسسات في دعم النشاط الاقتصادي وخلق فرص العمل.

وأكد أن تنامي جاذبية مملكة البحرين للاستثمارات الدولية يوفر فرصاً إضافية لبناء الشراكات والتحالفات التجارية والاستثمارية، لافتاً إلى أن رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة بلغ نحو 17.7 مليار دينار بحريني بنهاية عام 2025، بما يعكس الثقة المتزايدة بالاقتصاد الوطني وبيئة الأعمال في المملكة.

وأوضح أن تعزيز الحضور الإقليمي والدولي للشركات البحرينية يتطلب مواصلة تطوير قدراتها المؤسسية، ورفع جاهزيتها للتعامل مع المتطلبات التنظيمية والتجارية للأسواق المختلفة، إلى جانب بناء الشراكات والتحالفات الاستراتيجية التي تدعم النمو المستدام وتوسع الأعمال.

وجدد تاكر تأكيده على حرص غرفة تجارة وصناعة البحرين على دعم المبادرات التي تسهم في تعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية للشركات البحرينية وتمكينها من الاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الإقليمية والدولية.

وشدد تاكر على أن تعزيز الحضور الإقليمي والدولي للشركات البحرينية سيسهم في دعم النمو الاقتصادي وزيادة الصادرات وفتح آفاق جديدة للاستثمار والأعمال، بما يعزز تنافسية القطاع الخاص البحريني ويدعم مساهمته في النمو الاقتصادي المستدام.