الداخلية السورية تعلن مقتل 2 من موظفيها بهجوم انتحاري
| العربية.نت
أعلنت السلطات السورية مقتل 2 بهجوم انتحاري في مدينة الرقة شمال شرقي البلاد.
وأفاد متحدث باسم وزارة الداخلية، اليوم الاثنين، بمقتل اثنين على الأقل من موظفي الوزارة في هجوم انتحاري استهدف معسكراً تابعاً للوزارة في الرقة.
كما أوضح أنه تم تفكيك خلية أمنية إرهابية مرتبطة بأجهزة النظام السابق بعد عمليات ملاحقة.
في حين كشف مصدر أمني في مدينة الرقة، أن قوات الأمن العام "أحبطت هجوماً استهدف أحد المقرات الأمنية وتمكنت من تحييد أحد المهاجمين فيما أقدم الآخر على تفجير نفسه بعد محاصرته". وأضاف أنه "بعد إحباط الهجوم، بدأت قوات الأمن تحقيقات لمعرفة هوية المهاجمين"، وفق "د.ب.أ".
فيما أشار بعض السكان إلى أن "الهجوم استهدف مقراً للأمن قرب مدرسة الانتفاضة غرب المشفى الوطني الذي يقع وسط مدينة الرقة".
وكانت مصادر محلية أفادت قبل أيام باستهداف حاجز تابع لقوى الأمن الداخلي بقذائف "آر بي جي"، قرب دوار جب الفرج في ناحية الشيوخ بمحيط مدينة عين العرب (كوباني) شرق ريف حلب.
سلسلة هجمات
وشهدت مناطق شمال وشرق سوريا خلال الأشهر الماضية عدة هجمات استهدفت عناصر وحواجز تابعة لقوى الأمن الداخلي والجيش السوري، تبنى تنظيم "داعش" عدداً منها، لا سيما في محافظتي الرقة ودير الزور.
ففي مايو الماضي، أُصيب عنصران من قوى الأمن الداخلي بجروح طفيفة إثر تعرض دوريتهما لإطلاق نار من قبل مجهولين يستقلان دراجة نارية في مدينة الرقة، في حين باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة.
كما أعلنت وزارة الداخلية في فبراير الماضي مقتل أربعة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة اثنين آخرين في هجوم استهدف حاجز السباهية غرب مدينة الرقة، قبل أن يتبنى تنظيم "داعش" العملية لاحقاً.
يذكر أن القوات الأمنية تواصل ملاحقة خلايا التنظيم الإرهابي، حيث أعلنت مؤخراً توقيف 235 شخصاً وتفكيك سبع خلايا مرتبطة بـ "داعش" خلال الأشهر الماضية في عدد من المحافظات السورية.
كما عمدت إلى توقيف العشرات من عناصر وضباط النظام السابق الذي تورطوا بجرائم وانتهاكات خلال الحرب التي غرقت فيها البلاد على مدى 14 عاماً.