جمعية الكيميائيين البحرينية تحصد جائزة التميّز على مستوى الوطن العربي
حصدت جمعية الكيميائيين البحرينية جائزة التميّز كأفضل جمعية كيميائية متميزة على مستوى الوطن العربي، وذلك بعد تكريمها من قبل اتحاد الكيميائيين العرب خلال الاجتماع الرابع والأربعين للاتحاد، الذي عُقد بمقر جامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة.
وشهدت المناسبة تكريم رئيس جمعية الكيميائيين البحرينية، حسين عبدالله الحلواجي، من قبل الأمين العام لاتحاد الكيميائيين العرب موزة سيف مطر، ورئيس الاتحاد سيد مشعل، تقديراً للإنجازات النوعية التي حققتها الجمعية على المستويين المحلي والعربي.
وبهذه المناسبة، رفع رئيس الجمعية الأستاذ حسين عبدالله الحلواجي أسمى آيات الشكر والتقدير إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، مُهدياً هذا الإنجاز إلى القيادة الرشيدة، ومؤكداً أن ما تحققه مؤسسات المجتمع المدني في مملكة البحرين من نجاحات وتميز على كافة المستويات هو ثمرة ما تحظى به من رعاية واهتمام ودعم مستمر من الحكومة الموقرة، الأمر الذي أسهم في تعزيز دور المنظمات الأهلية وتمكينها من أداء رسالتها التنموية والعلمية والمجتمعية بكفاءة واقتدار.
وخلال الاجتماع، قام الأستاذ حسين الحلواجي بتسليم كتاب أنشطة جمعية الكيميائيين البحرينية للعام 2025–2026 إلى سعادة الوزيرة المفوضة الدكتورة نوال برادة، مديرة إدارة منظمات المجتمع المدني بجامعة الدول العربية، والتي شاركت في الاجتماع نيابةً عن معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.
وجاء اختيار جمعية الكيميائيين البحرينية لنيل هذا التكريم تقديراً لتميّزها في تنظيم المؤتمرات العلمية الدولية والمحلية، وتنوع برامجها وأنشطتها الكيميائية التي حظيت بإشادة واسعة من المشاركين في الاجتماع. كما برزت جهود الجمعية في تأهيل وتدريب أعضائها، وسعيها المستمر إلى توفير فرص تدريبية للكيميائيين من خلال التنسيق مع كبرى الشركات الصناعية في مملكة البحرين.
واستقطبت الجمعية اهتمام المجلس الأعلى لاتحاد الكيميائيين العرب بفضل ريادتها في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والبرمجيات الذكية المتقدمة في إنتاج محتوى علمي كيميائي مبتكر، تجاوز أثره حدود مملكة البحرين، وحظي بانتشار واسع وتقدير كبير من المتخصصين والكيميائيين في مختلف أنحاء الوطن العربي.
يُذكر أن جمعية الكيميائيين البحرينية تأسست عام 1992، وهي عضوًا في اتحاد الكيميائيين العرب، وعضوًا مؤسسا لاتحاد الكيميائيين الخليجي الذي تتبوأ حاليا رئاسته، حيث تواصل دورها في دعم وتطوير القطاع الكيميائي وتعزيز حضوره العلمي والمهني على المستويين الوطني والعربي.