صديقة بيلنغهام تورطه في خلاف مع والدتها المشردة قبل كأس العالم
وقع جود بيلنغهام، نجم ريال مدريد ومنتخب إنجلترا، في نزاع عائلي مرير بعد أن تبين أن والدة صديقته الأميركية تعيش بملجأ للمشردين في لوس أنجلوس.
بينما يستعد الشاب البالغ من العمر 22 عاماً لأولى مباريات إنجلترا في كأس العالم 2026 أمام كرواتيا، تورطت صديقته المؤثرة آشلين رينيه كاسترو في خلاف على وسائل التواصل الاجتماعي مع والدتها تينا ماري يونغ، عارضة الأزياء السابقة.
"من هو جود بيلنغهام؟" نشرت البالغة من العمر 61 عاماً على "تيك توك"، مخاطبة ابنتها "عصيت أمك، كذبت عليها، تركتها في الملاجئ".
وأضافت في رسالة إلى صانع ألعاب ريال مدريد: هيا، جود بيلنغهام، من أنت مع ابنتي الجميلة، التي تركت والدتها في الملاجئ تكذب عليها؟ من أنت؟ هل تكذب أيضاً؟
واشتكت من وضعها في الوقت الذي تجوب فيه ابنتها العالم: أتعرض للهجوم، هناك بق الفراش والصراصير. يقول الناس إنهم يشعرون بأمان أكثر في الشارع - وهذا صحيح.
بينما زعمت صديقة بيلنغهام البالغة 28 عاماً أن والدتها مصابة بالفصام "توقفت عن تناول أدويتها منذ أكثر من 10 سنوات".
وردت والدتها قائلة: من المحزن أن يكون لدي عائلة... وابنة لا تكف عن الكذب.
وتابعت من أحد مراكز الإيواء في لوس أنجلوس، مع توجيه انتقاد مبطن لمساحيق التجميل الكثيفة وفيديوهات السوشيال ميديا ذات الفلاتر التي تظهر بها ابنتها كاسترو، قائلة: أنا لا أحاول أن أكون شخصاً لست عليه. هذه أنا، أنا الحقيقية، بلا مكياج، وعلى طبيعتي.
ويرتبط بيلنغهام بكاسترو منذ يناير من العام الماضي، ولديها أكثر من 646 ألف متابع على إنستغرام و245 ألفاً آخرين على تيك توك، وتشاركهم رحلاتها حول العالم.
ودائماً ما تتواجد في إسبانيا لمشاهدة بيلنغهام وهو يلعب مع ريال مدريد، ولديها منزل في لوس أنجلوس.
ووصف النجم الشاب، الذي خاض أولى مبارياته في كأس العالم بقطر 2022، صديقته كاسترو بـ "حبي".
ووصفته هي بأنه "أكثر إنسان مراعٍ وطيب القلب ومجتهد ورائع عرفته في حياتي".
لكن والدة كاسترو لديها نظرة أقل إيجابية عن صديقة بيلنغهام، مشتكية من أن ابنتها قطعت علاقتها بها، ونشرت على إنستغرام: "لا اتصال ولا شيء!".
ونادراً ما تتحدث كاسترو علناً عن حياتها الشخصية، لكنها اضطرت العام الماضي، بسبب موجة هائلة من الشائعات، إلى تصوير فيديو مطول لتشرح موقفها.
ورغم الشائعات التي تحدثت عن ارتباطها بعدد من المشاهير، بينهم الممثل الحائز على جائزة أوسكار مايكل ب. جوردان، أصرت قائلة: لم يكن لي سوى ثلاثة أصدقاء خلال السنوات الثماني الماضية.
كما قالت إن الصور الفاضحة المنشورة باسمها على موقع للبالغين ليست لها.
كما كشفت أنها تعمل على إنشاء منظمة غير ربحية لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من الأمراض النفسية.
وتدعي والدتها أنها ولدت من جديد بعد طلاقها المدمر وتشردها في الشوارع.
ووصفت والد كاسترو الراحل، الذي كان يدير منتجعات طبية وخدمة تلميع سيارات في كاليفورنيا، بأنه "نرجسي معتل اجتماعياً".
وفي منشور آخر، قالت: أدعو لابنتي الجميلة آشلين أن تستيقظ وتقول الحقيقة عني. حاولوا إسكاتي، حاولوا حبسي في المستشفيات، وحقنوني بأدوية يقولون إنني مجنونة. لكن خمن ماذا؟ الله أنقذني، أليس كذلك، وأنا هنا أقول الحقيقة.
وأصرت يونغ أيضاً على أنها كانت أماً جيدة، مضيفة: ربما مع الوقت ستدرك آشلين أنني كنت هناك، وكنت أهتم بها.