إنذار في معسكر البرتغال.. تدخل الشرطة واحتجاز اللاعبين
تسببت عاصفة رعدية وجماهيرية في تغيير خطط المنتخب البرتغالي، يوم الأحد، بعدما كان الفريق يستعد لإجراء حصة تدريبية بمعسكره في بالم بيتش الواقع بميامي الأميركية، قبل أن يتم الإعلان عن إلغاء المران وكذلك المؤتمر الصحافي بعدما احتجز اللاعبون في الحافلة.
وكان نجوم المنتخب البرتغالي يستمتعون بشاطئ بالم بيتش وسط حضور أمني كثيف، وكانت الخطة أن يستجم اللاعبون في مياه المحيط الأطلسي الدافئة صباحاً، لكن واقع كأس العالم 2026 خلط الأمور، بسبب وجود العديد من الجماهير في منطقة الشاطئ العام المجاورة لمقر إقامة البرتغال في منتجع "فور سيزونز".
ووفقاً لـ "أبولا" البرتغالية، كان جواو فيليكس وبيدرو نيتو أول من نزل من البعثة إلى الشاطئ، وتسبب حضور المزيد من اللاعبين في ضجة فورية على الشاطئ المزدحم جداً في عطلة نهاية الأسبوع، ما دفع رجال الأمن للتدخل.
وبسبب قلق الطاقم الأمني من اقتراب الجمهور جسدياً واستحالة ضمان "فقاعة أمنية" في شاطئ مفتوح، أعربوا عن تحفظهم ونصحوا اللاعبين بالتراجع، واستجاب اللاعبون للأمر وعادوا مؤقتاً إلى داخل الفندق.
وكانت الفكرة الأولية للجهاز الفني تشمل إجراء حصة إحماء على الرمال، مستفيدين من المنظر الخلاب، لكن في ظل التواجد الأمني الكثيف والتحذيرات، تم نقل التدريبات إلى منطقة المسبح.
ولم تنته الأمور عند هذا الحد، بعدها تم إلغاء التدريب المجدول والمؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة الكونغو الديمقراطية، بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت.
واضطرت البعثة البرتغالية للاحتماء في الحافلة التي كانت تقلهم، وانتظروا فترة حتى تم إلغاء الحصة رسمياً وعادوا إلى الفندق.