الأسترالي إيرانكوندا.. من مخيمات اللاجئين إلى هدف تاريخي في كأس العالم

| العربية.نت

ولد نيستوري إيرانكوندا في مخيم للاجئين في تنزانيا، لكنه بعد 20 عاماً سجل في كأس العالم بقميص منتخب أستراليا ليحفر اسمه في التاريخ بعدما بات أصغر من يحرز هدفاً بقميص بلاده في أهم بطولات كرة القدم.

وقصته الشخصية، التي شملت فترة قصيرة على مقاعد بدلاء بايرن ميونخ، بلغت ذروتها في فانكوفر السبت بعدما سجل الهدف الافتتاحي في المباراة التي فاز فيها منتخب أستراليا بهدفين دون مقابل على تركيا في كأس العالم.

واحتفل بهذا الهدف المميز عبر تقليد احتفال قدوته الأسترالي تيم كاهيل، الذي كان يؤدي حركات الملاكمة في الهواء قرب ركن الملعب، كما سبق له أن قلد مايكل جاكسون في احتفالاته بالأهداف، حتى أنه ارتدى قفازاً أبيض في مارس عندما سجل ضد كوراساو. وقال أصغر لاعب أسترالي يسجل في كأس العالم: تيم كاهيل هو أكبر مصدر إلهام لي في كرة القدم، إلى جانب ليونيل ميسي. تيم كاهيل هو أعظم لاعب أسترالي في رأيي، وكنت أفكر أنه إذا سجلت سأحتفل مثله، وقد تمكنت من فعل ذلك.

ولد إيرانكوندا في مخيم للاجئين بتنزانيا عام 2006 لأبوين بورونديين فرا من وطنهما بسبب الحرب الأهلية بحسب شبكة "بي بي سي".

وتعاقد بايرن مع المهاجم من أديلايد يونايتد في 2024 والآن يلعب في فريق واتفورد الإنجليزي. ويضم المنتخب الأسترالي أيضاً لاعبين مثل أوير مابيل ومحمد توري، ولديهما خلفيات مشابهة لإيرانكوندا.

وولد مابيل لوالدين من جنوب السودان في مخيم للاجئين في كينيا، بينما ينحدر والدا توري من ليبيريا، وقد ولد هو في غينيا.