تسريب صادم: هواتف 2027 الرائدة قد تشهد قفزة كبيرة في الأسعار
| العربية.نت
يبدو أن موجة ارتفاع أسعار الهواتف الذكية لم تصل إلى نهايتها بعد، إذ تشير تسريبات جديدة إلى أن الجيل القادم من الهواتف الرائدة في عام 2027 قد يأتي بأسعار أعلى من أي وقت مضى، مدفوعاً بارتفاع تكاليف المكونات الأساسية المستخدمة في التصنيع.
وبحسب معلومات نشرها المسرب الصيني الشهير Digital Chat Station عبر منصة "ويبو"، فإن أسعار الهواتف الرائدة المقبلة في السوق الصينية قد تشهد زيادة ملحوظة، خاصة مع انتقال الشركات إلى استخدام معالجات أكثر تطوراً وتقنيات تصنيع أحدث.
الأسعار المتوقعة للهواتف الرائدة في 2027
وفقاً للتسريب، فإن النسخة المزودة بذاكرة 12 غيغابايت من نوع RAM وسعة تخزين 256 غيغابايت قد تأتي بالأسعار التالية:
- الهاتف القياسي القادم بمعالج 3 نانومتر: 4,999 يواناً (نحو 738 دولاراً).
- الهاتف القياسي بمعالج 2 نانومتر: 5,499 يواناً (حوالي 812 دولاراً).
- فئة Pro: 5,999 يواناً (نحو 886 دولاراً).
- فئة Pro Max: 6,999 يواناً (حوالي 1,034 دولاراً).
- فئة Ultra: 8,999 يواناً (نحو 1,329 دولاراً).
ما أساس هذه التوقعات؟
استند المسرب إلى أنماط التسعير التي اتبعتها الشركات خلال الأجيال السابقة من الهواتف الرائدة.
على سبيل المثال، طُرح هاتف Find X8s بسعر 4,199 يواناً، بينما وصل سعر خليفته Find X9 إلى 4,399 يواناً.
كما ارتفع سعر X300 مقارنةً بسلفه X200s بالمقدار نفسه تقريباً.
وتشير هذه البيانات إلى أن الإصدارات الرئيسية الجديدة غالباً ما تكون أعلى سعراً بنحو 100 إلى 300 يوان مقارنة بالإصدارات التحسينية التي تسبقها.
كما أن هاتف X300s، الذي يُصنف كإصدار تحديثي، أُطلق هذا العام بسعر 4,999 يواناً، ما يدعم توقعات وصول الجيل التالي إلى هذا المستوى السعري على الأقل.
ارتفاع التكاليف وراء الزيادات المرتقبة
ولا تعتمد هذه التوقعات على تاريخ التسعير فقط، بل تستند أيضاً إلى ضغوط حقيقية في سلسلة التوريد.
وفقاً للتقارير، تدفع شركة كوالكوم حالياً أسعاراً أعلى بنحو 24% لشركة TSMC مقابل تصنيع الأجيال الأحدث من المعالجات، وهو ما ينعكس مباشرة على تكلفة الهواتف الرائدة.
كما ارتفعت أسعار شرائح الذاكرة LPDDR5X بنسبة 5% بالفعل، مع توقعات بمزيد من الارتفاع خلال الفترة المقبلة.
وتزداد الضغوط أيضاً بسبب توجه العديد من الشركات المصنعة للذاكرة إلى تخصيص جزء أكبر من إنتاجها لشرائح الذاكرة عالية النطاق (HBM) المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ما يقلل الكميات المتاحة لسوق الهواتف الذكية ويرفع الأسعار.
الشركات بدأت رفع الأسعار بالفعل
وتشير المؤشرات إلى أن هذه الزيادات ليست مجرد توقعات مستقبلية، إذ قامت شركات عدة بالفعل برفع أسعار بعض أجهزتها في أسواق مختلفة.
فقد رفعت شركات مثل "وان بلس" و"Nothing" و"شاومي" أسعار بعض هواتفها في الهند خلال الأشهر الماضية بما يتراوح بين 1,000 و5,000 روبية هندية، مستشهدة بارتفاع تكاليف التصنيع والمكونات.
لا شيء مؤكد حتى الآن
ورغم أن هذه الأرقام لا تزال مجرد تسريبات غير رسمية، فإنها تستند إلى اتجاهات تسعير سابقة وواقع متغيرات السوق الحالية، ما يمنحها قدراً من المصداقية.
وفي حال استمرت أسعار المعالجات والذاكرة ومكونات الذكاء الاصطناعي في الارتفاع، فقد يجد المستهلكون أنفسهم أمام جيل جديد من الهواتف الرائدة بأسعار تتجاوز بسهولة حاجز الألف دولار، لتصبح الأجهزة الفاخرة أكثر تكلفة من أي وقت مضى.