السفارة الهندية تدشن جداريات سياحية لولاية كيرالام وإقليم بودوتشيري
افتتحت سفارة الهند في البحرين جداريات سياحية وتجارية مخصصة لولاية كيرالام وإقليم بودوتشيري، وذلك ضمن خطة ترويجية لتعزيز الروابط الثقافية والتجارية. وتستعرض هذه الفعالية المنتجات المحلية والمقومات السياحية والاقتصادية، مع تسليط الضوء على مبادرة منتج واحد لمقاطعة واحدة، إلى جانب الترويج لفعالية ابتكارية هندية كبرى مرتقبة في فرنسا. ودشن سفير الهند في البحرين فينود كوريان جاكوب جداريات السياحة ومبادرة منتج واحد لمقاطعة واحدة الخاصة بولاية كيرالام وإقليم بودوتشيري في القاعة القنصلية لسفارة الهند في البحرين، وذلك بحضور أبناء جالية كيرالام المقيمين في المملكة. وذكر السفير فينود كيه.جاكوب في كلمته التي ألقاها باللغتين المالايالامية والتاميلية، أن التركيز على كيرالام وبودوتشيري خلال الشهر المقبل سيتيح لجميع الهنود في البحرين وأصدقاء الهند فرصة استكشاف جمال ثقافة الولاية والإقليم، فضلا عن بحث فرص بناء روابط تجارية متبادلة. من جانبه، ألقى المستشار راجيف كومار ميشرا كلمة باللغة الفرنسية خلال حفل الافتتاح، إذ أوضح أن هذا الاستخدام للغة يعكس الروابط الثقافية والتاريخية العميقة لإقليم بودوتشيري مع التراث واللغة الفرنسية. وتأتي هذه الفعالية ضمن مبادرة الولاية أو الإقليم الاتحادي محل التركيز التي تتبناها السفارة، إذ يتم الترويج للمنتجات السياحية ومنتجات مبادرة منتج واحد لمقاطعة واحدة التابعة لولاية معينة في البحرين مدة تتراوح بين شهر وشهرين. وسبق للسفارة أن استعرضت حتى الآن مقومات 18 ولاية وإقليما شملت راجستان، وكشمير، وأوتار براديش، وكارناتاكا، وأوديشا، والبنجاب، وهيماشال براديش، وماديا براديش، وتاميل نادو، وبيهار، وجهارخاند، وأندرا براديش، وتيلانجانا، وأوتاراخاند، وهاريانا، ودلهي، وماهاراشترا، وجوا. وأضافت السفارة في بيانها الإخباري، أن ولاية كيرالام تُعرف باسم “بلد الله”، وتتميز بجمال قنواتها المائية وشواطئها ومحطاتها الجبلية ومساحاتها الخضراء المورقة، مشيرة إلى أن الولاية تمتلك أحد أعلى معدلات معرفة القراءة والكتابة في الهند، ومرافق رعاية صحية ممتازة، ونوعية حياة عالية. وقالت السفارة إن الولاية تشتهر بثقافتها الغنية التي تشمل رقصة كاثاكالي، وموهينياتام، والأيورفيدا، وسباقات القوارب التقليدية، والمأكولات اللذيذة التي تعتمد على جوز الهند والمأكولات البحرية والتوابل، فضلا عن كونها منتجًا رئيسًا للمطاط والتوابل وجوز الهند، ما يجذب السياح من جميع أنحاء العالم. وفي سياق متصل، بينت السفارة أن إقليم بودوتشيري يعد إقليمًا اتحاديًّا فريدًا يشتهر بتراثه الفرنسي القوي الذي ينعكس في هندسته المعمارية وأسماء شوارعه ومأكولاته وثقافته. ويسهم الحي الفرنسي الساحر بمبانيه الاستعمارية الملونة وشواطئه النظيفة وأجوائه الهادئة في جعله وجهة سياحية وتجارية شهيرة. كما يضم الإقليم أشرم سري أوروبيندو وأوروفيل، اللذين يجذبان الزوار الباحثين عن الروحانية والتأمل والحياة المستدامة، إذ يمنح هذا المزيج من التأثيرات الهندية والفرنسية إقليم بودوتشيري طابعا مميزا لا مثيل له. وإلى جانب الفعاليات الترويجية للولايات، ركزت السفارة على إبراز فعالية “بهارات تبتكر 2026”، وهي مبادرة رائدة لوزارة التعليم في حكومة الهند، مقرر عقدها في مدينة نيس بفرنسا خلال الفترة من 14 إلى 16 يونيو 2026، وذلك من خلال عرض لافتة إعلانية ومواد ترويجية أخرى في القاعة القنصلية. وفي ختام الفعالية، قدم السفير فينود كيه.جاكوب شكره لجمعية كيراليا البحرينية على مساعدتها للسفارة في توفير عناصر مبادرة منتج واحد لمقاطعة واحدة، إذ نظمت الجمعية أيضًا عرضًا ثقافيًّا ملونًا وقدمت مجموعة متنوعة من المأكولات التقليدية لدعم العرض.