كاتس: نتوقع "حفظ مصالحنا".. ولن ننسحب من لبنان وسوريا وغزة

| سكاي نيوز عربية

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الجمعة، إن تل أبيب تتوقع من الرئيس الأميركي دونالد ترامب الالتزام بالمصلحة المشتركة الأميركية الإسرائيلية، في منع إيران من امتلاك أسلحة نووية.

وأوضح كاتس: "على إسرائيل ضمان قدرتها على العمل بشكل مستقل في المستقبل لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، وقد أصدرت أنا ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعليماتنا للجيش الإسرائيلي بالاستعداد وفقا لذلك".

وأضاف: "وجهنا ضربات قوية لإيران أدت إلى تراجع قدراتها لسنوات عديدة".

وأكد أن إسرائيل "لن تنسحب من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة"، مضيفا أن الجيش الإسرائيلي سيعمل في هذه المناطق "كدرس أساسي من أحداث 7 من أكتوبر".

وشدد الوزير الإسرائيلي على أن "الجيش لن ينسحب من معسكرات الإرهاب في شمال السامرة (الضفة الغربية المحتلة) التي يجري إخلاؤها من السكان، وإذا لزم الأمر سيتم توسيع نطاق العملية لتشمل معسكرات إرهابية أخرى"، وفق تعبيره.

وختم كاتس: "مفهومنا الأمني واضح وجلي، نتحرك في مواجهة تهديدات قريبة وبعيدة، ونسعى جاهدين لاتخاذ قرارات بدلا من المساومة والتنازلات".

وجاءت التصريحات بعد أن أعلن ترامب نهاية الحرب مع إيران، وقرب توقيع اتفاق إطاري مع المسؤولين الإيرانيين.

وقالت إسرائيل في وقت متأخر من الخميس، إن واشنطن أكدت لها أن مصالحها الأمنية ستؤخذ بعين الاعتبار في أي اتفاق مستقبلي مع إيران.

وعلق نتنياهو، الجمعة، على الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران، وقال في منشور على منصة "إكس": "ما دمت رئيس وزراء إسرائيل فلن تملك إيران سلاحا نوويا"، مؤكدا أن هناك اتفاقا كاملا بينه وبين الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن هذا الموضوع.

وذكر مكتب نتنياهو أن ترامب وعد بأن يشمل الاتفاق النهائي مع طهران إخراج اليورانيوم المخصب الإيراني وتفكيك منشآت التخصيب اليوراني التابعة لها.

ووفقا لمكتب نتنياهو، فقد تحدث مع ترامب عن "مذكرة تفاهم تتبلور ملامحها" بين الولايات المتحدة وإيران تهدف إلى الدخول في مفاوضات، وأشار مكتب نتنياهو إلى أن إسرائيل ليست طرفا في هذه المحادثات.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يضع مثل هذا الاتفاق الإطاري الأساس لمفاوضات أكثر تفصيلا بشأن نقاط الخلاف الرئيسية، وتستمر الجهود الرامية للتوصل إلى هذا الاتفاق منذ أسابيع.

وقال ترامب إن هناك تقدما في المفاوضات مع إيران، وأثار إمكانية التوقيع في عطلة نهاية الأسبوع.

ويعد برنامج إيران النووي أحد نقاط الصراع الرئيسية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث ترى الأخيرة في هذا البرنامج تهديدا وجوديا لها.