باكستان: مستمرون في الوساطة بين أميركا وإيران رغم التصعيد

| سكاي نيوز عربية

أكدت باكستان استمرار الجهود الدبلوماسية للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة تمسكها بالأمل في تحقيق انفراجة، رغم التبادل العلني للهجمات والتهديدات، وضيق المساحة المتاحة للحوار.

وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية طاهر أندريب في مؤتمر صحفي، ردا على سؤال حول مدى تفاؤل إسلام آباد بشأن المفاوضات: "من الصعب للغاية أن نكون متفائلين في ظل السيناريو الحالي الذي نشهد فيه تبادلا علنيا للأعمال العدائية، لكنني سأمتنع عن وصف موقفنا بالتشاؤم أو القول بأننا فقدنا الأمل".

وشدد أندريب على أن باكستان مستمرة في مساعيها، مشيرا إلى أن "التفاؤل يعد شرطا أساسيا لنجاح أي وسيط"، وأنه "في حال تملك اليأس فإن ذلك لن يصب في صالح العملية الدبلوماسية".

وقال المتحدث: "باكستان مستمرة في جهودها، ونحن نفهم التحديات وندرك كيف تشرنقت المساحة الدبلوماسية وضاقت بسبب هذه الأعمال العدائية، ومع ذلك أؤكد جازما بأننا لم نفقد الأمل".

وفي وقت سابق من الخميس، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رغبته في توقيع اتفاق سلام محتمل مع إيران في سويسرا بدلا من باكستان، في حال نجاح الجهود الدبلوماسية لتأمين الصفقة.

إلا أن ترامب توعد بشن ضربات عنيفة أخرى على إيران، كما أبدى نيته "الاستيلاء على نفطها"، على غرار ما فعلته الولايات المتحدة مع فنزويلا.