سهم "سبيس إكس" المرمز يقفز 20% إلى 163 دولاراً قبيل الإدراج

| العربية.نت

أدرجت عدة منصات لتداول العملات المشفرة الأصل المرمز لسهم شركة شركة "SpaceX - سبيس إكس" التابعة لإيلون ماسك قبيل بدء تداوله الرسمي غداً، حيث يجري تداوله حالياً عند مستوى 163 دولاراً، بارتفاع يقارب 20% مقارنة بسعر الإغلاق المرجعي.

وتوفر الأصول المرمزة مؤشراً استرشادياً لتحركات أسعار الأسهم قبل بدء التداول الرسمي، كما تتيح للمستثمرين إمكانية التداول على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع.

ورغم ذلك، تواجه هذه الأصول انتقادات من قبل شركات الوساطة التقليدية والبنوك، نظراً إلى أنها لا تستند إلى ملكية مباشرة للأصول الأساسية، ما يثير تساؤلات بشأن مستويات الحماية والضمانات المتاحة للمستثمرين.

وفي حال افتتح سهم SpaceX تداولاته الرسمية فوق مستوى 160 دولاراً للسهم، فإن القيمة السوقية للشركة ستتجاوز حاجز تريليوني دولار، ما يضعها ضمن قائمة أكبر عشرة أصول وشركات من حيث القيمة السوقية على مستوى العالم.

تصنيفات استثمارية

وفي وقت سابق، ذكرت وكالة بلومبرغ نقلا عن مصادر مطلعة، أن شركة "SpaceX – سبيس إكس" التابعة لإيلون ماسك أبلغت مستثمريها بحصولها على تصنيفات ائتمانية من الدرجة الاستثمارية من ثلاث وكالات كبرى، في خطوة قد تمهد لخفض تكاليف التمويل، وتعزيز قدرة الشركة على الاقتراض من أسواق الدين بشروط أفضل بعد طرحها العام الأولي المرتقب.

وتأتي هذه التطورات بينما تستعد الشركة لجمع نحو 75 مليار دولار من الاكتتاب العام، وسط ترقب في أسواق الدين لاحتمال إصدار سندات جديدة بعد فترة وجيزة من الطرح، خصوصا مع وجود قرض بقيمة 20 مليار دولار يستحق في سبتمبر 2027.ورغم تسجيل

"سبيس إكس" خسائر كبيرة في الربع الأول، فإن عقودها الضخمة مع غوغل وأنثروبيك، والتي تصل قيمتها الإجمالية إلى نحو 75 مليار دولار، تعزز النظرة الائتمانية للشركة وتدعم توقعات قدرتها على توليد إيرادات مستقبلية قوية.

كانت مصادر مطلعة قد ذكرت يوم الثلاثاء أن شركة سبيس إكس المملوكة لإيلون ماسك جذبت طلبات استثمار تجاوزت قيمتها 250 مليار دولار فيما قد يصبح أكبر طرح عام أولي على الإطلاق، وهو ما يتجاوز بكثير المبلغ الذي تسعى الشركة لجمعه والبالغ 75 مليار دولار.

وذكرت المصادر أن معدل تغطية الاكتتاب في الصفقة يتراوح بين 3.5 و4 أمثال حجم الطرح المخطط له، وهو ما يقول مصرفيون ومستثمرون إنه أحدث مؤشر على قوة الطلب، كما أفادت "رويترز" يوم الجمعة.