النعار يترأس اجتماع مجلس المحرق البلدي الاعتيادي رقم (19) ويؤكد أهمية تطوير المرافق والخدمات العامة

ترأس رئيس مجلس المحرق البلدي السيد عبدالعزيز النعار الاجتماع الاعتيادي رقم (19) للمجلس، بحضور الأعضاء، حيث تم استعراض ومتابعة عدد من التوصيات والموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، وذلك في إطار جهود المجلس الرامية إلى تطوير الخدمات والمرافق العامة وتعزيز جودة الحياة في مختلف مناطق محافظة المحرق.

وفي هذا الصدد، تابع المجلس مستجدات مقترح تنظيم مواقف السيارات في منطقة المحرق التاريخية، والذي يهدف إلى إيجاد حلول مرورية وخدمية تسهم في تلبية احتياجات الأهالي والزوار وتنظيم حركة المركبات في المنطقة. وأكد المجلس أن المقترح ينسجم مع الرؤية التنموية الشاملة لمشروع جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لتطوير المحرق التاريخية، والذي أسهم في إبراز المكانة الحضارية والتراثية للمحرق وتعزيز جاذبيتها الثقافية والسياحية. كما شدد الأعضاء على أهمية مواصلة تطوير البنية التحتية والخدمات المساندة للمشروع، بما في ذلك توفير مواقف كافية للمركبات تخدم المناطق السكنية والأسواق والمواقع التراثية، وفي مقدمتها سوق المحرق الشعبي الذي يشهد إقبالاً متزايداً من الزوار والمتسوقين. وأشار المجلس إلى أن تنظيم المواقف يعد أحد العناصر الأساسية لإنجاح خطط التطوير القائمة، من خلال تحقيق التوازن بين الحفاظ على الطابع التاريخي للمنطقة وتلبية الاحتياجات الخدمية والتنموية المتنامية، بما ينعكس إيجابًا على الحركة الاقتصادية والتجارية والسياحية في قلب مدينة المحرق.

كما ناقش المجلس مستجدات مشروع ساحل الدير وسماهيج، واطلع على آخر الإجراءات والخطوات المتعلقة بالمشروع، مؤكدًا أهمية المضي قدمًا في تنفيذه لما يمثله من إضافة نوعية للمرافق العامة والمتنفسات البحرية في المحافظة. وأشاد المجلس بالتوجيهات السامية التي أسفرت عن تخصيص عدد من السواحل والأراضي الساحلية للصالح العام، بما يعكس الاهتمام بتوفير مساحات مفتوحة ومرافق ترفيهية وخدمية تعود بالنفع على المواطنين والمقيمين. وأكد الأعضاء أن مشروع ساحل الدير وسماهيج يحظى باهتمام واسع من أهالي المنطقة، لما سيوفره من مرافق وخدمات تعزز الاستفادة من الواجهة البحرية وترتقي بجودة الحياة، بما يتوافق مع التوجهات الوطنية نحو التنمية المستدامة وتطوير المرافق العامة. كما شدد المجلس على أهمية تسريع وتيرة العمل بالمشروع واستكمال متطلباته الفنية والإجرائية، تحقيقًا لتطلعات الأهالي في الاستفادة من الواجهة البحرية وتوفير متنفس عام متكامل يخدم مختلف الفئات العمرية ويعزز مكانة المحرق كوجهة حضرية وسياحية متميزة.

وأكد رئيس مجلس المحرق البلدي السيد عبدالعزيز النعار أن المجلس يواصل متابعة المشروعات والتوصيات ذات الأولوية لأهالي المحافظة، مشيرًا إلى أن تطوير المواقف والخدمات في المحرق التاريخية، إلى جانب دعم المشروعات الساحلية والمتنفسات العامة، يأتيان ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز جودة الحياة والحفاظ على المكانة التاريخية والحضارية للمحرق، بما يلبي تطلعات المواطنين ويسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة في مملكة البحرين.