الجامعة البريطانية في البحرين تعزز الربط بين التعليم والتوظيف عبر تخصصات حديثة وشراكات استراتيجية
في إطار فعالية “البلاد جامعة – من التعليم إلى التمكين المهني”، أجرت “البلاد” حوارا مع رئيس الجامعة البريطانية في البحرين د. إبراهيم محمد جناحي، للوقوف على أبرز البرامج الأكاديمية التي تقدمها الجامعة، ورؤيتها لمواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، إضافة إلى خططها لاستقبال الطلبة الجدد وفرص التدريب والمنح الدراسية المتاحة: ما أبرز التخصصات والبرامج الأكاديمية التي تركز الجامعة على تطويرها بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل في البحرين والمنطقة؟ تعمل الجامعة البريطانية في البحرين على تطوير برامجها الأكاديمية بشكل مستمر بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل في مملكة البحرين والمنطقة، من خلال نموذج تعليمي بريطاني حديث بالتعاون مع جامعة سالفورد في مانشستر. وتشمل البرامج المطروحة مجالات الأمن السيبراني، والهندسة، وإدارة الأعمال، والقانون باللغة الإنجليزية، وعلم النفس باللغة الإنجليزية، والمسح الكمي، إلى جانب برامج أخرى في البكالوريوس. كما يتم العمل على استحداث تخصصات جديدة بشكل سنوي بناءً على دراسات سوق العمل واحتياجاته المستقبلية. كيف تستعد الجامعة لاستقبال الطلبة الجدد بعد إعلان نتائج الثانوية العامة، وما أبرز التسهيلات أو البرامج الإرشادية التي تُقدم لهم؟ تستعد الجامعة سنويا لاستقبال الطلبة الجدد من خلال تنظيم فعاليات تعريفية وجلسات إرشاد أكاديمي متخصصة تساعدهم على اختيار المسار الدراسي الأنسب لطموحاتهم المهنية. كما نوفر خدمات متكاملة للقبول والتسجيل والدعم الأكاديمي، بالإضافة إلى برامج تهيئة للطلبة المستجدين تهدف إلى تسهيل اندماجهم في البيئة الجامعية وتعريفهم بالفرص والخدمات التي تقدمها الجامعة. ما الفرص التي توفرها الجامعة للطلبة من حيث التدريب العملي، والتبادل الطلابي، والشراكات مع القطاعين الحكومي والخاص؟ توفر الجامعة البريطانية في البحرين فرصاً متنوعة للتدريب العملي من خلال شراكات استراتيجية مع مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، بما يسهم في ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي. كما يستفيد الطلبة من التعاون الأكاديمي مع جامعة سالفورد في مانشستر، والذي يتيح فرصا أكاديمية دولية، بما في ذلك إمكان التحويل إلى الجامعة الأم واستكمال الدراسة والتخرج منها، إضافة إلى فرص استكمال الدراسات العليا في المملكة المتحدة. في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، كيف تطور الجامعة مناهجها وأساليب التعليم لضمان تأهيل الطلبة لمهن المستقبل؟ تعمل الجامعة على تحديث مناهجها وأساليب التعليم بشكل مستمر لمواكبة التحول الرقمي ومتطلبات الذكاء الاصطناعي، عبر اعتماد التعلم التطبيقي والتفكير النقدي وتعزيز مهارات الابتكار والبحث العلمي. كما تعتمد الجامعة مناهج أكاديمية بريطانية معتمدة بالتعاون مع الجامعة الأم، بما يضمن تقديم تجربة تعليمية حديثة تؤهل الطلبة لمهن المستقبل. ما أبرز المنح الدراسية أو برامج الدعم المالي المتاحة للطلبة، وما المعايير المعتمدة للاستفادة منها؟ تقدم الجامعة مجموعة من المنح الدراسية والخصومات والبرامج الداعمة للطلبة المتفوقين وعدد من الفئات المستحقة، وفق معايير أكاديمية واضحة وشفافة. وتهدف هذه البرامج إلى إتاحة الفرصة لأكبر شريحة من الطلبة للحصول على تعليم جامعي بمعايير بريطانية داخل مملكة البحرين.