الرئيس الإيراني: يجب أن نُخرج البلاد من حالة لا حرب ولا سلم

| العربية.نت

بعيد تأكيد وزارة الخارجية الإيرانية أن الجهود الدبلوماسية مع الولايات المتحدة لا يمكن أن تتقدم في ظل الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار، وذلك عقب ضربات متبادلة لطهران وواشنطن وقعت ليلاً، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على ضرورة إخراج البلاد من حالة اللاحرب واللا سلم.

وقال بزشكيان في تصريحات اليوم الأربعاء، خلال مراسم إحياء ذكرى "أمين إيران" إن المرشد السابق علي خامنئي "كان يؤكد دوماً ضرورة حل مسألة اللاحرب واللاسلم، وأن نُخرج البلاد من هذه الحالة"

كما أضاف أن "وكالة أنباء التلفزيون الإيراني كانت تنشر أحياناً بأن المرشد يرفض التفاوض" مع الولايات المتحدة.

"الحرب ليست في مصلحتنا"

إلا أن بزشكيان أوضح أنه خلال لقاءاته مع خامنئي، كان يدور النقاش حول سبل الخروج من حالة للاحرب واللاسلم عبر الحوار والتفاوض.

إلى ذلك، أكد أن خامنئي سمح باستمرار الحوار، وقال "اذهبوا وحلوا المسألة"، وفق تعبيره.

هذا وشدد على أن "الحرب ليست بالتأكيد في مصلحة البلاد"، لكن اعتبر في الوقت عينه أن "على العدو أن يرى استسلامنا وتراجعنا في أحلامه فقط".

أتت تلك التصريحات بعدما اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في وقت سابق اليوم أن الجهود الدبلوماسية مع الولايات المتحدة لا يمكن أن تتقدم في ظل الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار. واتهم بقائي واشنطن بتقويض العملية الدبلوماسية من خلال رسائل متناقضة وتغيير المواقف وانتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار، قائلا إن إسرائيل تُضر بالعملية أيضا من خلال الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في لبنان.

كما أردف قائلا "بعد ما حدث خلال الليل، نحتاج إلى إعادة تقييم المسار الدبلوماسي مع واشنطن... فأي عملية دبلوماسية تتطلب حدا أدنى من الاستقرار".

وكان الجيش الأميركي استهدف ليل أمس مواقع عدة على السواحل الإيرانية، لترد القوات الإيرانية عبر إطلاق صواريخ ومسيرات نحو قواعد أميركية في الأردن والكويت والبحرين.

فيما أفاد مسؤول أميركي بأن الغارات استهدفت 20 موقعاً إيرانيا، في جزيرة قشم ومدينة سيريك الساحلية، ومقاطعة جاسك قرب مدخل مضيق هرمز.

إلا أن مسؤولا أميركيا آخر عاد وأوضح لاحقا أن عملية التفاوض لن تتوقف رغم الضربات، وأن الاتفاق مع إيران لا يزال قريباً.

في حين دعت باكستان التي تلعب دور الوسيط منذ أشهر بين الجانبين الأميركي والإيراني جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس ومنح السلام فرصة أخرى ولو محدودة.