الاستشاري جلال مجيد: "علي عبدالله خليفة قامة أدبية تتجاوز حدود التقييم"
| طارق البحار - تصوير: خليل ابراهيم
أكد الاستشاري الرئيسي بشركة جفكون جلال مجيد، أن المكانة الأدبية الكبيرة التي يتمتع بها الأستاذ علي عبدالله خليفة تجعل من الصعب على أي شخص تقييم تجربته الفنية والأدبية، مشيرًا إلى أن مثل هذه القامات الفكرية تحتاج إلى أدباء وشعراء كبار للوقوف على حجم عطائها وإسهاماتها. ووصفه بأنه يمثل "أيقونة" حقيقية على المستويات الأدبية والشعرية والفكرية.
واستذكر مجيد علاقته المبكرة بإنتاج الأستاذ علي عبدالله خليفة منذ أيام الدراسة الثانوية، مؤكدًا أن قصائده وأشعاره تركت أثرًا عميقًا في الوجدان وعاشت في ذاكرة أجيال متعاقبة.
وفي السياق ذاته، أشاد بمبادرة ”منبر القلم“ التي أطلقتها صحيفة "البلاد"، مؤكدًا أن الصحيفة عُرفت دائمًا بروح الريادة والابتكار، وأصبحت نموذجًا يحتذى به بين المؤسسات الإعلامية، ليس على مستوى مملكة البحرين فحسب، بل على امتداد الخليج العربي والمنطقة العربية.
وأضاف أن ما يميز مبادرات "البلاد" هو العمل الجماعي المتواصل الذي يقف خلف نجاحاتها، مشيرًا إلى أن الصحيفة تواصل تقديم محتوى ملهم وأفكار إبداعية تثري المشهد الإعلامي والثقافي، وتمنح قراءها قيمة معرفية متجددة.
وأكد مجيد أن مبادرة "ريترو البلاد"، التي أُطلقت تزامنًا مع يوم الصحافة البحرينية 2026، تمثل محطة توثيقية مهمة ومشروعًا معرفيًا يستحق التوقف عنده، لافتًا إلى أنها توفر مادة ثرية يمكن الاستفادة منها في الدراسات والأبحاث الأكاديمية.
ودعا الباحثين وطلبة الدراسات العليا في مجالات الصحافة والإعلام داخل البحرين وخارجها إلى استثمار هذا المشروع واستلهام أفكاره في رسائل الماجستير والدكتوراه، معربًا عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة أبحاثًا علمية وأطروحات أكاديمية تنطلق من تجربة "ريترو البلاد".
وفي ختام حديثه، توجه مجيد بالشكر والتقدير إلى صحيفة "البلاد" على هذه الدعوة، مشيدًا بما تحققه من تميز وتطور مستمر، ومتمنيًا لها ولكوادرها المزيد من النجاح والريادة في خدمة الإعلام والثقافة.