منتدى الشراكة الصناعية البحريني الهنغاري ينطلق بالمنامة

10 شركات هنغارية تبحث شراكات صناعية بالبحرين

| علي الفردان

قال رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لفريق العلاقات والصداقة والأعمال البحريني الهنغاري تاماس هوفاني، لـ “البلاد”، إن منتدى الشراكة الصناعية البحريني الهنغاري يمثل مبادرة عمل مهمة تعكس الرغبة في بناء أسس متينة من التعاون، مبينا أن الشركات الهنغارية المشاركة تمثل طيفا واسعا من القطاعات الحيوية التي تشمل التصنيع الصناعي والهندسة، والآلات والأتمتة، والهياكل الفولاذية، وتقنيات النفط والغاز.  وتستضيف مملكة البحرين أعمال منتدى الشراكة الصناعية البحريني الهنغاري في فندق الخليج البحرين 10 يونيو 2026، حيث يأتي هذا الحدث بتنظيم من شركة فعاليات التجارة البحرينية الهنغارية بالتعاون مع جمعية رجال الأعمال البحرينية، وبمشاركة أكثر من 10 شركات مصنعة وصناعية هنغارية تتجاوز عوائدها السنوية الإجمالية 100 مليون دولار أميركي، حيث تهدف هذه الشركات إلى بحث شراكات طويلة الأجل واستثمارات مشتركة ونقل التكنولوجيا وتوفير فرص عمل محليا، بحسب المؤسسة المنظمة. وأضاف هوفاني أن الوفد يضم أيضا شركات متخصصة في مجالات الطاقة المتجددة، وإدارة الطاقة الذكية، والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، إضافة إلى حلول مياه الصرف الصحي والحلول البيئية، وتقنيات المياه، وتصنيع الأغذية والصناعات اللبنية، وتكنولوجيا بناء وتوفير الطاقة، فضلا عن البنية التحتية لقطاعي الضيافة والتموين، والآلات والمعدات الصناعية، وخدمات البنية التحتية والهندسة. وأكد أن الهدف الرئيس لهذه الشركات يتجاوز عمليات التصدير التقليدية، إذ يرتكز على دراسة وبحث فرص حقيقية لعقد الشراكات والاستثمارات المشتركة مع الجانب البحريني، ونقل المعرفة والتكنولوجيا والخبرات الهنغارية المصنعة إلى السوق المحلية، الأمر الذي سيسهم في نهاية المطاف في إيجاد فرص تصنيعية وتوفير وظائف جديدة تخدم الكوادر والكفاءات البحرينية، معربا عن تطلعه وشرفه بحضور وتغطية وسائل الإعلام لهذا الحدث الذي سيتيح الفرصة للقاء مالكي الشركات والمستثمرين والمسؤولين الحكوميين وقادة قطاع الأعمال من كلا البلدين. وسيقام الحدث برعاية وحضور وزير الصناعة والتجارة عبدالله فخرو، مع حضور بارز من رئيس مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال البحرينية أحمد بن هندي.  وذكر المنظمون أن المنتدى يسعى إلى تسليط الضوء على دور البحرين المتنامي كمركز إقليمي للتصنيع والاستثمار والابتكار يخدم المملكة وسوق مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشيرين إلى أن الشركات الهنغارية المشاركة لا تستهدف مجرد تصدير المنتجات، بل تتطلع لاستكشاف شراكات طويلة الأجل مع المستثمرين وقادة الأعمال البحرينيين، وتأسيس مشروعات مشتركة، ونقل التقنية والمعرفة، وخلق فرص تصنيع محلية ووظائف جديدة للمواهب البحرينية.