إشادة واسعة بالدعم والتسهيلات المقدمة لإحياء موسم عاشوراء

رؤساء مآتم: كلمة وزير الداخلية جسدت الحرص على الأمن والسلم المجتمعي

| محرر الشؤون المحلية

 أعرب رؤساء المآتم والمواكب الحسينية في مملكة البحرين، بمناسبة قرب حلول موسم عاشوراء، عن بالغ شكرهم وتقديرهم لملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولوزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، مشيدين بمضامين الكلمة الأبوية والتوجيهات السديدة التي تضمنتها كلمة وزير الداخلية، مثمنين الدعم اللامحدود والتسهيلات الكبيرة المقدمة لإنجاح موسم عاشوراء، مؤكدين حرصهم التام على حفظ الأمن والنظام والسلم المجتمعي. من جهته، قال حسن العريض: إن هذا البلد، ولله الحمد، تحت قيادة جلالة الملك المعظم وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وقيادات وسياسات وزارة الداخلية وكل الوزارات الأخرى، وهذه الوقفات المؤثرة فينا، تشعرنا بالتلاحم والتماسك وبالقوة الواحدة، وهذا البلد إن شاء الله في أمن وأمان، ونحن نشعر أن كلنا بين أهل وإخوان وعائلة كبيرة جدا في هذا البلد، وإن شاء الله البلد يسير في تطور، والأمان للجميع إن شاء الله. وقال سيد غالب العلوي: شكرنا الجزيل إلى وزارة الداخلية وفي مقدمتها معالي الوزير، على كل الجهود والمساندة التي تقدم إلى المآتم الحسينية والمواكب الحسينية، وأود أن أنتهز هذه المناسبة بالشكر الجزيل إلى سيدي صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم، على الدعم اللامحدود الذي تحظى به المآتم والمواكب الحسينية، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على متابعته تنفيذ توجيهات سيدي صاحب الجلالة، من أجل تيسير كل الأمور المتعلقة بإحياء هذه الشعائر الحسينية. وقال حسين العويناتي: نقدم شكرنا وتقديرنا مع خالص الدعوات للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، ولسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ولمعالي وزير الداخلية؛ على التسهيلات التي تقدم للمآتم وإنجاح موسم عاشوراء، ونطلب من الجميع، ونحن أولهم إن شاء الله، أن نلتزم بالأنظمة والقوانين لحفظ أمن البلد. أما سيد جميل محمد فقال: كلمة وزير الداخلية كانت مكثفة ومركزة تخص مسألة الأمن والسلم المجتمعي والمحافظة على خصوصية إحياء الشعائر في البحرين على ما درج عليه الآباء والأجداد، وتقديم كل إمكانات الدولة من وزارة الداخلية وجميع القطاعات من أجل سلاسة هذه الشعائر. أما نادر بردستاني فقال: الكل يعرف أن السيادة والقيادة في البلد لجلالة الملك المعظم، وشعائرنا محفوظة، محفوظة من حكومة جلالة الملك المعظم قبل أي شخص، ولا أحد يخاف على هذه الشعائر مثلما القيادة، ونحن إن شاء الله سنكون عند حسن ظن القيادة الرشيدة، وإن شاء الله نكون عند حسن ظن معالي الوزير، وأمورنا إن شاء الله ستسير على أحسن ما يكون. وأضاف: إن شاء الله سنكون كما طلب منا في كل الأمور، وسنحافظ على الأمن والمطلوب منا في العزاء والخطابة. أما عبدالله الجنوساني فقال: من جهة المواكب الحسينية والقراءة فنحن مسموح لنا حريتنا، ولهذا نرفع الشكر لجلالة الملك المعظم، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وجميع منتسبي وزارة الداخلية، ونشكر وزير الداخلية على هذه الكلمة، وإن شاء الله سنكون عند حسن ظنكم ونتعاون معكم جميعا، وبتكاتفنا مع بعض نحيي عاشوراء إحياء صحيحا إن شاء الله. وقال ماهر العريض: جرى العرف أن القيادة والحكومة، طوال هذه السنين، يوفرون لنا كل الأمان، بالأمن العام والمرور ولجنة الدولة، واليوم المطلوب من الجميع التعاون لأجل أن تمر هذه الأمور، والمحافظة على هذا الإرث أبا عن جد، والقيادة لم تقصر، ونحن نشكر معالي وزير الداخلية على هذه الكلمة وإيضاحه، فهي بوصلة لتوضيح الأمور، والمفترض أن نحافظ على هذه التوجيهات، فهم لم يقصروا معنا طوال هذه السنين. وتابع: نحن مع جلالة الملك المعظم، طول الله عمره، والبحرين تستاهل كل شيء، بالغالي والنفيس نضحي لأجل البحرين. وأردف أن: كلمة وزير الداخلية كانت كلمة أبوية بشكل عام وموجهة إلى جميع الطائفة، وتوجيهاته أن التعاون مع الجهات الرسمية شيء واجب علينا مثلما كان سابقا، ومثلما واجهنا مرحلة الحرب، يجب أن نتعاون مع الجهات الرسمية، وكما وجّه الوزير، بأن يكون الموسم شيء وطني نفتخر فيه كموسم عاشوراء، كما وجهنا للتعاون مع الجميع من أبناء ورؤساء المآتم، فهم المسؤولون، وإذا وجدنا أي خطأ يفترض أن نوقفه قبل أن يصل إلى الجهات الرسمية. وقال: إن شاء الله سنكون على قدر المسؤولية... ووعد منا إن شاء الله أن نحافظ على السلم الأمني. واختتم قائلا: حينما قال الوزير إن جميع الأمور التي كانت موجودة سابقا هي على ما هي عليه، فهذا أثلج صدورنا كثيرا، وطمأننا بأن البحرين مازالت بخير، وأن أي شيء خارجي لن يؤثر على هذه الوحدة الوطنية ولن يؤثر على حبنا لهذا البلد العزيز علينا وعلى قلوبنا جميعا. من جهته، تقدم رئيس مأتم بن رجب، فيصل بن رجب، بخالص التقدير والاعتزاز للفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية؛ على ما تضمنته كلمته في اللقاء السنوي مع رؤساء ومسؤولي المآتم، والتي عكست رؤية وطنية واضحة وحرصا صادقا على تعزيز الأمن والاستقرار وحماية وحدة المجتمع البحريني. وقال: لقد أكد الوزير في كلمته، ثوابت وطنية راسخة تتمثل في الولاء للوطن والقيادة الحكيمة، والمحافظة على السلم الأهلي والتماسك الاجتماعي، وهي مبادئ تشكل أساس نهضة البحرين واستقرارها. كما أن تأكيده أهمية التصدي لكل المحاولات التي تستهدف استغلال المناسبات الدينية لأغراض سياسية أو أجندات خارجية، يعبر عن مسؤولية وطنية تستوجب من الجميع التعاون واليقظة والوعي. وأضاف: نحن إذ نستعد لاستقبال موسم عاشوراء، فإننا نثمن الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية وسائر الجهات الرسمية لتوفير الأجواء المناسبة لإقامة الشعائر الدينية بكل يسر وأمان، بما يعكس الدعم والرعاية التي تحظى بها هذه المناسبة من لدن سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، ومساندة الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله. وأشاد بما أكده الوزير من أهمية الحفاظ على الطابع الديني والحضاري لموسم عاشوراء، وتعزيز قيم المحبة والتسامح والوحدة الوطنية، بما ينسجم مع تاريخ البحرين العريق في التعايش والتآخي بين جميع أبنائها. وقال: بصفتي رئيس مأتم بن رجب، أؤكد دعمنا لكل الجهود الوطنية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار وصون المكتسبات الوطنية، والالتزام بالقوانين والأنظمة، بما يسهم في إنجاح موسم عاشوراء ويعكس الصورة الحضارية المشرفة لمملكة البحرين.