مسؤولون بالناتو: ندرس مواصلة دعم أوكرانيا مع تقاسم الأعباء

| العربية.نت

أكد 4 دبلوماسيين من حلف شمال الأطلسي أن دول الناتو تدرس التزاماً جديداً من أجل تغطية الإنفاق العسكري لصالح أوكرانيا بقيمة 70 مليار يورو. وأضافوا أنه من المتوقع الإعلان عن الأمر خلال قمة الحلف في أنقرة الشهر المقبل، بحسب ما نقلت صحيفة "بوليتيكو". كما ذكر الدبلوماسيون أن المقترح، الذي قدمته ألمانيا الشهر الماضي، يتضمن آلية جديدة لتعزيز الشفافية في تمويل أوكرانيا، في ظل شكاوى بعض الدول من تحملها عبئاً أكبر من غيرها في دعم كييف.

وأضاف دبلوماسي خامس أن "المفتاح هو الحصول على التزام واضح من الحلفاء بمواصلة الدعم الحيوي لكييف بشكل مستدام وأكثر عدالة في تقاسم الأعباء". وقال: "تجري مناقشات حالياً حول كيفية مواصلة الدعم القوي لكييف وضمان توزيع أكثر عدالة للأعباء".

"أولويات كييف" من جانبها، أكدت سفيرة أوكرانيا لدى الناتو، أليونا جيتمانتشوك، أن أي التزام جديد يجب أن يركز على أولويات كييف، مثل الدفاع الجوي، والاستثمار في إنتاج الطائرات المسيّرة والصواريخ، والذخائر بعيدة المدى. وأضافت: "إلى أن تتوفر ضمانات أمنية فعالة لأوكرانيا، فإننا نعتمد على الضمانات المالية التي يقدمها شركاؤنا". يأتي هذا فيما يحاول الحلفاء تعزيز دعمهم لأوكرانيا بعد أكثر من أربع سنوات على الغزو الروسي، في وقت يرى فيه بعض الخبراء أن كييف بدأت تميل بكفة الحرب لصالحها.

كما يأتي هذا التوجه بعدما أوقفت أميركا في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب، تقريباً جميع المساعدات العسكرية الجديدة لكييف، ولم تعد تبيعها الأسلحة إلا بتمويل من حلفاء آخرين.

فيما دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال ظهوره مع الأمين العام للناتو مارك روته، أوروبا إلى تزويد بلاده بمزيد من صواريخ "باتريوت" لاعتراض الصواريخ الباليستية الروسية، مشيراً إلى أن الإمدادات تأثرت بنقص المخزونات المرتبط بالحرب في إيران، حيث استخدمت الولايات المتحدة وحلفاؤها في الخليج آلافاً من هذه الأنظمة الدفاعية. يشار إلى أن الدول الأوروبية كانت خصصت نحو ملياري يورو شهرياً كمساعدات عسكرية لأوكرانيا بين يناير وأبريل، وهو انخفاض طفيف مقارنة بـ2.4 مليار يورو في الفترة نفسها من عام 2025، فيما لم تُسجل أي مساعدات عسكرية أميركية خلال هذه الفترة، وفق تقرير صادر عن معهد كيل.