ألفا دينار غرامة لسائق فقد السيطرة أثناء القيادة
| شيماء عبدالكريم
في لحظات قليلة، تحولت رحلة اعتيادية على أحد الطرق إلى مشهد انتهى بأضرار مادية طالت مرافق عامة وممتلكات في محيط الموقع، بعدما فقد سائق السيطرة على مركبته لتنحرف عن مسارها وتصطدم بعدد من المنشآت قبل أن تتوقف، الواقعة التي استدعت تدخل الجهات المختصة وفتح تحقيق للوقوف على ملابساتها، انتقلت لاحقًا إلى أروقة القضاء للنظر في تفاصيلها وما رافقها من ظروف ونتائج. وتشير تفاصيل القضية، بحسب ما أفاد به المحامي تقي حسين، إلى أن النيابة العامة أحالت موكله إلى المحكمة على خلفية واقعة مرورية تخللتها اتهامات تتعلق بقيادة مركبة في ظروف أثرت على القدرة على التحكم بها، فضلاً عن وقوع أضرار مادية بممتلكات عامة وخاصة، إلى جانب مخالفات مرورية أخرى مرتبطة بواجبات الحيطة والحذر أثناء القيادة. وعلى ضوء ذلك، طلبت النيابة تطبيق المواد القانونية ذات الصلة الواردة في قانون المرور وتعديلاته. ووفقاً لما أوردته أوراق الدعوى، فإن الواقعة تعود إلى يوم الحادث حين كان السائق يقود مركبته، حيث أشارت التحقيقات إلى أنه كان تحت تأثير مسكر، الأمر الذي قالت إنه أثر على مستوى الانتباه والعناية المطلوبة أثناء القيادة. وبحسب ما ورد في الملف، فقد المركبة السيطرة على مسارها قبل أن تصطدم برصيف وإعلان إرشادي وشجرة، ما أسفر عن أضرار مادية بالمركبة وبالممتلكات المتضررة، كما استندت المحكمة في تكوين قناعتها إلى الأدلة المقدمة في الدعوى وما تضمنته التحقيقات من أقوال واعترافات بشأن الوقائع المسندة إليه. وفي حيثيات حكمها، رأت المحكمة أن الخطأ قد تحقق في الواقعة من خلال قيادة المركبة دون توافر القدر اللازم من العناية والانتباه أثناء القيادة، معتبرة أن ذلك كان السبب المباشر في وقوع الأضرار الناتجة عن الحادث، كما خلصت إلى قيام رابطة سببية بين التصرف محل الدعوى والأضرار التي لحقت بالممتلكات المتضررة، الأمر الذي انتهت معه إلى إدانة المتهم بالتهم المسندة إليه وتغريمه مبلغ ألفي دينار عن مجملها.