نائب عراقجي: حققنا تقدماً مع عُمان حول إدارة مضيق هرمز
| العربية.نت
على الرغم من تمسك الولايات المتحدة بضرورة فتح مضيق هرمز دون قيد أو شرط، زعم نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، أن بلاده حققت تقدماً بشأن إدارة هذا الممر المائي الاستراتيجي مع سلطنة عمان.
وقال غريب آبادي في مقابلة مع التلفزيون الإيراني الرسمي، إن لإيران وسلطنة عمان الحق في ممارسة السيادة على هرمز.
كما أكد مجدداً أن إيران "وضعت قواعد تنظيمية جديدة للتحكم في مرور السفن عبر المضيق خلال فترة الحرب، ولن تسمح لأي دولة بالتدخل،" وفق ما نقلت وكالة "د.ب.أ"، اليوم الاثنين، وأضاف أن أي ترتيبات يجب أن تتم بالتنسيق مع سلطنة عمان.
"إدارة المضيق"
وكان وزیر الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد ذكر في منشور على تطبيق "إكس"، يوم الجمعة الماضي، أنه ناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره العماني، بدر البوسعیدي مسألة مضیق هرمز وإدارة مستقبله ضمن المسؤولیات السیادیة والقانون الدولي.
كما أشاد حينها بـ "الموقف المبدئي والمسؤول من سلطنة عمان فیما یخص القضایا المرتبطة بالسلم والأمن الإقلیمیین، ومن بینها الدور البناء الذي یلعبه هذا البلد کوسیط للمباحثات الإيرانية الأميرکیة".
علماً أن الولايات المتحدة كانت رفضت سابقاً أن يكون لطهران أي سلطة على إدارة الملاحة في هذا المضيق الذي تمر حوله خمس شحنات النفط والغاز عالمياً.
كما أكدت العديد من الدول العربية والأوروبية أن السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز غير قانونية، وتتعارض مع القوانين الدولية للمرات البحرية.
يشار إلى أن مسؤولين أميركيين كانوا أوضحوا، أمس الأحد، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أدخل تعديلات أكثر صرامة على أحدث مقترح قيد البحث بين الجانبين الأميركي والإيراني من أجل التوصل لاتفاق ينهي الحرب. وأشاروا إلى أنه من بين النقاط المتشددة التي أدخلت ما يتعلق بهرمز وحرية الملاحة فيه دون قيد أو شرط، فضلاً عن الملف النووي والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.
وكانت التهديدات الإيرانية لسفن الشحن عطلت حركة الملاحة في مضيق هرمز منذ تفجر الحرب في 28 فبراير الماضي.
بينما ردت الولايات المتحدة عبر فرض حصار بحري خانق لا يزال مستمراً على الموانئ الإيرانية.