العدد 5663
الثلاثاء 16 أبريل 2024
banner
منيرة ربيع
منيرة ربيع
(بيرجن) في الدراما الخليجية
الأربعاء 22 مارس 2023

يقول الراوي..
بيرجن فتاة طموحة، واعدها ثري بمساعدتها على تحقيق حُلُمَها.
بِحُكم الظروف المعيشية (وافقت على الزواج منه) فانقلبت حياتها الى جحيم، تعرضت للتعنيف واتُهمت بالخِيانه و قام زوجها بحرقها، قتلها والهرب مِنَ (العَدالة)!.

قالت أمها عبارتها المشهورة:
' إلهي إن غفرت للظالمين فلن أغفر لهم'' 
القصة حصلت في واقع الشارع التركي ، فتحولت الى سيناريو لفلم  تَمَ عَرضهُ (بعد فوات الأوان).
نعم!
لم يستطع الشارع التركي إنقاذ (بيرجن) من عرف اجتماعي وقسوة ظروف معيشة.
لكنه أنقذَ كثيرات من الوقوع بمثل تلك التجربة.
كثيرةً تلك القضايا التي عصفت  بمجتمعنا الخليجي بشكل عام والبحريني بشكل خاص ولم يتعرض لها الإعلام كما يجب.
اعتقد أننا بحاجة الى أن نتفق على أننا بحاجة الى فريق إعلامي مُتكامل لعرض أجمل ما يمكن عرضهُ على شاشات التلفاز والسوشال ميديا، بعيداََ عن الفلل الفارهه والمخاوير الفخمه التي لا ترتديها المرأة الخليجيه (إلا في المناسبات) هذا إذا سمحت لها الميزانية بشراءها أصلاََ!
قد لا يعالج الإعلام الكثير من القضايا الاجتماعية، لكنه بلا شك يمكن للكاتب الفطِن أن يحد من انتشار سلوكيات إجتماعية إذا ما أُتيحت الفُرصة الملائمة لقلم مبدع أن يتألق!.
الكاتب الخليجي أداة إصلاح قادرة على التغيير.
فقط هو بحاجه الى القليل من المساحة للتعبير عن واقع قد تجاهلته الدراما الخليجية منذ عقود.
الخليحي إنسان مثقف، محترم، واعٍِ وإذا ما اعطي فرصة لكتابة سيناريو واقعي، فسيبدع حتماََ.

هذا الموضوع من مدونات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: [email protected]
صحيفة البلاد

2024 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية