العدد 5168
الخميس 08 ديسمبر 2022
فاطمة النهام
رسول العلم.. شكرا
الأربعاء 05 أكتوبر 2022


أعوام طويلة مضت لا تزال ذاكرتنا تحمل بين زواياها المضيئة ذكريات شتى.
كم كنا نحب معلماتنا حبا جماً، تحمل نفوسنا تجاههن كل الاحترام والتقدير والتبجيل.
كانت تهمنا جداً نظرة المعلمة الينا، حيث كنا نسعى دوماً للجد والاجتهاد واتباع السلوك القويم و الحسن لارضائها، فنحن لا نقبل على أنفسنا اي تصرف يغير نظرة معلماتنا نحونا.
مرت بنا الأعوام، كبرنا وتخرجنا من الجامعات وأصبحنا أمهات، وقفنا بمكان المعلمة وشعرنا بها وبكدها وتعبها معنا.
فماذا سنقدم لكن يا معلماتنا في يوم عيدكن سوى دعواتنا للمتوفيات بالرحمة والمغفرة وجنة عرضها السماوات والأرض ولمعلماتنا المتواجدات على قيد الحياة الا الدعاء بالصحة والعافية وطول العمر.
فمعروفكن علينا كبير، مهما عبرنا وقدمنا لكن كلمات الحب والثناء والتقدير لن نستطيع أن نوفي حقكن علينا ابدا.
ما يحدث الان امر مختلف عن ايامنا الجميلة، فأين احترام المعلم الان؟
 وأين التقدير ؟ لماذا تغيرت تصرفات هذا الجيل تجاه المعلمة ؟ 
لماذا لا يغرس في ابنائنا احترام هذا الكيان العظيم وتقديره كما كان يعلمنا آبائنا وأمهاتنا؟
علينا ان نعلم ابنائنا بان المعلم هو كيان الإنسانية والعطاء وهو مصدر الالهام والإيثار، وعلينا أن نسعى الى تأسيس أبنائنا على قيم احترام المعلم وتقدير جهوده.
في عيد المعلم اقدم لكن يا معلماتنا باقة حب.. وود.. وباقة ورد..
اقدم لكن كل المحبة..والتقدير.. والتبجيل.. 
فلولاكن لما أصبحنا ما نحن عليه الآن.. 
واقول لكن من صميم القلب شكراً والف شكر..
يا رسول العلم ... شكراً
 

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com
التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية