العدد 4965
الخميس 19 مايو 2022
خالد موسى البلوشي
اتحاد البحرين للسيارات.. صناع المتطوعين
السبت 15 يناير 2022

استضافني الدكتور زكريا خنجي في برنامجه الإذاعي أول السطر عبر أثير إذاعة البحرين للحديث حول العمل التطوعي مع نخبة من المتخصصين في هذا المجال، وأثناء إعدادي للاستضافة، استوقفني خبر تعيين مجلس إدارة لنادي المارشال الرياضي والثقافي، والذي يعد وجه مشرق من أوجه العمل التطوعي الذي تتميز به مملكتنا الغالية في جميع المجالات الخيرية والاجتماعية والرياضة وغيرها.

إن المارشال هم متطوعون في تنظيم وإدارة الفعاليات الرياضية، وبالتحديد رياضة السيارات حيث انبثق مارشال البحرين مع انطلاقة سباقات رياضة السيارات في مملكة البحرين برؤية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله- بإنشاء حلبة البحرين الدولية وانطلاق أول سباقاتها في عام ٢٠٠٤م، واحتضان اتحاد البحرين للسيارات للشباب البحريني المحب لهذه الرياضة وتنظيمها، الأمر الذي ساهم في تميز تنظيم السباقات التي تقام على أرض البحرين، بفكر وعمل ميداني من شباب البحرين.
لقد استطاع اتحاد البحرين للسيارات برئاسة سعادة الشيخ عبدالله بن عيسى آل خليفة نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات FIA ، أن يصنع نماذج مميزة من الشباب البحريني المتطوع في تنظيم سباقات السيارات - المارشال - الذين أصبحوا محط أنظار العالم في هذا المجال، ومساهمين بشكل أساسي في نجاح سباقات السيارات العالمية خارج مملكة البحرين، فالشباب البحريني المتطوع تواجد في حلبة جدة والرياض في المملكة العربية السعودية، وحلبة أبوظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وحلبة باكو وسباق الهند وغيرها حلبات والسباقات، وهذا الأمر الذي يجعل اسم البحرين عالياً وحاضراً بكل فخر واعتزاز.
ولعل تجربة اتحاد البحرين للسيارات تتشابه مع الكثير من التجارب والنماذج المشرفة لاتحاد وأندية البحرين الرياضية والثقافية التي هي موضع اهتمام قيادة مملكتنا الغالية، ضمن مبادرات وخطط المجلس الأعلى للشباب والرياضة برئاسة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشئون الشباب، والبرامج التطويرية والخطط العملية للهيئة العامة للرياضة برئاسة سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية.
إن الشباب البحريني بذرة صالحة نشأت في أرض محبة للخير والعطاء، ترعاها قيادة حكيمة مهدت كل السبل للعمل التطوعي بكافة أوجهه، ونظمت المؤسسات الأهلية والرسمية الحاضنة للمتطوعين، وأعطت الضمانات التشريعية لحرية العمل التطوعي وضمنت مصالح المتطوعين وحمايتهم، وهذه نعمة وأمانة يجب ان نحافظ عليها ونورثها للأجيال القادمة.

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com
التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .