في اليوم الدولي للحوار بين الحضارات.. رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح:
حوار الحضارات والثقافات رؤية ملكية مستنيرة لعالم أكثر سلامًا وازدهارًا
أشاد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، بالمبادرات الرائدة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، لترسيخ قيم التسامح والتعايش والحوار بين الحضارات والثقافات والأديان، باعتبارها ركائز أساسية لبناء عالم أكثر أمنًا وسلامًا وازدهارًا.
جاء ذلك بمناسبة اليوم الدولي للحوار بين الحضارات الذي يوافق العاشر من يونيو من كل عام، حيث أعرب معاليه عن فخره واعتزازه بالرؤية الملكية المستنيرة في تعزيز التعايش والوئام الإنساني، والتي رسخت مكانة مملكة البحرين كملتقى للحوار الحضاري والديني، ومنارة عالمية للتسامح والقيم الإنسانية النبيلة، ونبذ الدعوات المحرضة على العداوة والكراهية والانقسام.
وأضاف معاليه أن الاحتفاء بهذه المناسبة الدولية في "عام عيسى الكبير" يجسد اعتزاز مملكة البحرين بإرثها التاريخي والحضاري العريق كأنموذج رائد في التعايش والتسامح، واحترام حقوق الإنسان، ومد جسور التواصل والتفاهم بين الثقافات والأديان، موضحًا أنها قيم إنسانية وممارسات وطنية راسخة منذ بناء الدولة الحديثة في عهد صاحب العظمة عيسى الكبير حاكم البحرين وتوابعها طيب الله ثراه، وتعززت في ظل دولة القانون والمؤسسات الدستورية بقيادة صاحب الجلالة الملك المعظم أيده الله.
وأكد معالي وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح أن الحوار بين الحضارات يشكل جوهر رسالة المركز ومحورًا رئيسيًا في برامجه ومبادراته العلمية الرامية إلى نشر الوعي المجتمعي، وبناء الكوادر الوطنية والدولية القادرة على حمل رسالة الحوار والتفاهم إلى مؤسساتها ومجتمعاتها، والإسهام في تعزيز التعايش بين الثقافات وترسيخ الوئام الإنساني، ومواجهة خطابات الكراهية، بما يتسق مع "إعلان مملكة البحرين" لحرية الدين والمعتقد، والدعوة الملكية السامية إلى إقرار اتفاقية دولية لتجريم خطابات الكراهية الدينية والعنصرية.
وعبّر معاليه عن اعتزازه باضطلاع المركز برسالته في ترجمة الرؤية الملكية السامية إلى سياسات وممارسات عملية ذات أثر مستدام، من خلال الإشراف على إطلاق "جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح"، وتدشين برامج أكاديمية نوعية، ومشاريع اجتماعية وتنموية مبتكرة، مثل "مسار التعايش" و"دور العبادة الخضراء"، بالشراكة مع مؤسسات وطنية ودولية، وغيرها من المبادرات التي حظيت بتقدير دولي واسع، من بينها تسجيل مملكة البحرين رسميًا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى دول العالم كثافةً في دور العبادة لمختلف الأديان، وتبنّي الأمم المتحدة للمبادرة البحرينية بإقرار "اليوم الدولي للتعايش السلمي".
وفي ختام تصريحه، أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، أن مملكة البحرين، بقيادتها الحكيمة وقيمها الإنسانية العريقة وعضويتها الفاعلة في المنظمات الدولية والإقليمية، ستواصل رسالتها الحضارية في ترسيخ التعايش والتسامح والحوار بين الحضارات والأديان على أسس من الثقة والاحترام المتبادل والتضامن والتفاهم، وصون الكرامة الإنسانية في مواجهة آفات التطرف والتعصب، باعتبار ذلك السبيل الأمثل لتعزيز ثقافة السلام والعيش المشترك في ظل مجتمعات آمنة مستقرة ومزدهرة.
