رضي والمناعي يتساءلان عن التعامل القانوني مع أخطاء استخدامه.. التميمي: وظيفة المحامين ستختفي
الحمر: أشجع على استخدام الذكاء الاصطناعي
شارك عدد واسع من الحضور وتفاعل مع المشاركين في ندوة مركز عبدالرحمن كانو الثقافي بعنوان “الصحافة البحرينية والذكاء الاصطناعي.. هل نحن مستعدون للغد؟”.
وأكد رئيس تحرير صحيفة “الأيام” راشد الحمر أن القوانين الحالية تعالج أي إساءة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، مضيفًا: “أشجع على استخدام هذه التقنيات في العمل الصحافي لما لها من منفعة كبيرة”.
ووجه زكريا رضي تساؤلًا ما إذا كان قانون الصحافة الجديد يغطي أي مخالفات لاستخدام الذكاء الاصطناعي، وأوضح المحامي إبراهيم المناعي أن هناك خطأ شائعًا باستخدام مصطلح الذكاء الاصطناعي، حيث يُتداول استخدامه تحت مسمى (الصناعي)، وهو غير صحيح، مشيرًا في الوقت ذاته إلى حدود المساءلة القانونية في حال استخدام الشخصيات الافتراضية.
وتساءل جعفر الدرازي عن أسباب اختلاف المدخلات بين البلدان، والتي تؤدي إلى تفاوت النتائج من حيث نوعية المعلومات وكميتها، وتنبأ خالد التميمي باختفاء وظائف كثيرة، منها وظائف المحامين، وبأنها ستقتصر على كتابة العقود والتوثيق.
وأشارت الصحفية بجريدة الوطن حوراء مرهون إلى تأثير الخوارزميات على معدل الوصول إلى المنشورات الرقمية، وبأنه يحد من انتشار المحتوى الذي يخالف سياسات المنصات الرقمية.
واستفسر الصحفي بجريدة الأيام مصطفى الشاخوري عن مرحلة ما بعد الذكاء الاصطناعي. كما علق نادر منصور القمر (سائق تاكسي) عن مدى إمكانية نشر رسائل المواطنين التي تُنتج عبر الذكاء الاصطناعي والخاصة بالمناشدات والشكاوى، وهل ستُعامل معاملة المقالات.
