+A
A-

مبارك لــ “البلاد”: قريبا... سوق مركزية في مدينة حمد

  • تواصل‭ ‬مستمر‭ ‬مع‭ ‬وزيرة‭ ‬“الإسكان”‭ ‬لتسريع‭ ‬وتيرة‭ ‬توزيع‭ ‬الوحدات

  • تطوير‭ ‬ممشى‭ ‬مدينة‭ ‬حمد‭ ‬وإنشاء‭ ‬آخر‭ ‬بمجمع‭ ‬1216

  • مدينة‭ ‬حمد‭ ‬تخلو‭ ‬من‭ ‬وجود‭ ‬مكتبة‭ ‬عامة‭ ‬

  • تقليص‭ ‬قوائم‭ ‬انتظار‭ ‬المراجعين‭ ‬لمواعيدهم‭ ‬في‭ ‬“محمد‭ ‬جاسم‭ ‬كانو‭ ‬الصحي”

  • حاجة‭ ‬ماسة‭ ‬لإنشاء‭ ‬مدارس‭ ‬ثانوية

  • نادي‭ ‬دار‭ ‬كليب‭ ‬الثقافي‭ ‬والرياضي‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬التطوير‭ ‬

 

قامت “البلاد” بجولة ميدانية بمعية النائب باسمة مبارك في ربوع الدائرة الحادية عشرة بالمحافظة الشمالية، للوقوف على حال الدائرة وما تحتاج إليه من مشروعات وخدمات.
وتم في الجولة التي استغرقت أكثر من ساعتين ونصف الساعة التوقف عند مواقع عدة بالدائرة، ومنها مركز محمد جاسم كانو الصحي، ونادي دار كليب الثقافي والرياضي. 
وأشارت النائب باسمة مبارك في حديثها لـ “البلاد” إلى أنها اجتمعت حديثا مع وزير شؤون البلديات والزراعة وائل المبارك، وأثمر هذا الاجتماع اتفاقا على تطوير ممشى مدينة حمد من دوار 16 حتى 22 إضافة إلى إنشاء ممشى بمجمع 1216 من دوار 18 حتى 22 بمساحة تصل إلى نحو 21958 مترا مربعا وبطول يبلغ نحو 1756 مترا، على أن يتضمن المشروع ممشى بعرض 4 أمتار، ممشى للدراجات بعرض مترين، جلسات، أشجار ظل، ملعبا لكرة القدم، منطقة إحماء وألعاب رياضية ومنطقة لألعاب الأطفال. 
وأوضحت مبارك أن الدائرة الحادية عشرة بالمحافظة الشمالية تحتضن العديد من المدارس الابتدائية والإعدادية، إلا أنها بحاجة ماسة لإنشاء مدارس ثانوية، خصوصا للبنين، حيث إن مدينة حمد منذ تأسيسها حتى الآن مازالت تحتضن مدرسة بنين ثانوية واحدة فقط.
وشددت على أن إنشاء مدارس ثانوية للبنين سوف يعود بالنفع على الطلبة وأولياء أمورهم، حيث إن كثيرا منهم يضطر لاستخدام مواصلات وقطع مشوار للوصول إلى المدرسة، نظرا لبعدها عن المنازل.
وعزت مبارك عدم إنشاء مدارس ثانوية أخرى لعدم وجود أرض كبيرة تتناسب مع متطلبات واشتراطات بناء مدرسة ثانوية لا تقل مساحتها عن 20 ألف متر مربع، مؤكدة في السياق ذاته ضرورة بذل الجهد وبالتنسيق مع وزارة الإسكان التخطيط العمراني لإيجاد أراض بديلة.
وفيما يتعلق بالمشروعات الإسكانية في الدائرة، أكدت تواصلها المستمر مع وزارة الإسكان والتخطيط العمراني، وعلى رأسهم الوزيرة آمنة الرميحي في سبيل تسريع وتيرة توزيع الوحدات السكنية.
وأوضحت أن نادي دار كليب الثقافي والرياضي يعد ناديا ولادا للطاقات الشبابية المحبة للرياضة، والتي حققت إنجازات مشرفة، إلا أنه بحاجة ماسة لتطويره وتأهيله. 
أما عن المشروعات التي سترى النور واقعا قريبا، فذكرت مبارك أنها تتمثل بسوق مدينة حمد المركزية، وجار العمل عليها، لافتة إلى أن السوق عبارة عن مجمع متكامل مستوفٍ للاشتراطات والمعايير، وكفيل بخدمة أهالي الدائرة والمناطق المجاورة لمدينة حمد، وخلق فرص وظيفية كذلك للمواطنين، بمن فيهم صغار التجار. 
ولفتت إلى أن مدينة حمد تخلو من وجود مكتبة عامة تلبي احتياجات أهالي مدينة حمد والمناطق المجاورة لها مثل اللوزي، الهملة، جنوسان، صدد، المالكية، شهركان، كرزكان، دار كليب والزلاق.
وأكدت مبارك أنها تعمل وبالتعاون مع وزارة الصحة على تقليل قوائم انتظار المراجعين لمواعيدهم في مركز محمد جاسم كانو الصحي وفترات انتظارهم للمواعيد، إضافة إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للمركز، خصوصا أنه يخدم على مدار الساعة.
وتتلخص تطلعات أهالي الدائرة الحادية عشرة من المحافظة الشمالية بحسب مبارك في إنشاء مستشفى للولادة والطوارئ والحالات القصوى، إنشاء مدرسة ثانوية للبنين، وأخرى صناعية، إنشاء سوق مركزية تخدم أهالي الدائرة، تأسيس مركز شبابي ثقافي يضم ملعبا ومرافق مجهزة لاحتواء الشباب ورياضاتهم، زيادة الحدائق والرقعة الخضراء في مدينة حمد، وإنشاء مركز اجتماعي تابع لوزارة التنمية الاجتماعية في الدائرة.