+A
A-

أسوأ حريق في تاريخ سوق المنامة

أتى حريق شب بسوق المنامة على نحو 25 محلا تجاريا ومبان عدة متجاورة، وانتقلت النيران بداية من مبنى مكون من 3 أدوار اشتعلت فيه النار حتى امتدت إلى المباني المجاورة والمحلات التجارية المتلاصقة.
وأعلنت وزارة الداخلية في حسابها على “تويتر” لاحقا أن فرق البحث التابعة للدفاع المدني تمكنت من العثور على جثة شخص في موقع حريق سوق المنامة القديم ، فيما لا تزال عمليات البحث والتبريد جارية ، والجهات المختصة تباشر إجراءاتها حيال ذلك.واستطاع رجال قوة الدفاع المدني، الذين هرعوا إلى منطقة الحريق بعد 5 دقائق من استلام البلاغ عند الساعة 4:22 مساء، إنقاذ عدد من المحاصرين بالنيران، كان من بينهم 7 حالات تم نقلها إلى مجمع السلمانية الطبي بواسطة الإسعاف الوطني. وضرب رجال الدفاع المدني طوقًا أمنيًا واسعًا، من أجل محاصرة النيران والحيلولة دون انتشارها على منطقة واسعة من السوق، ولسلامة مرتادي السوق من المتسوقين.
وعلى هذا الصعيد، أعلن المدير العام للإدارة العامة للدفاع المدني العميد طيار علي الكبيسي لـ “البلاد” أن الدفاع المدني دفع بـ 16 آلية و63 فردا وضابطا من أجل مكافحة الحريق.
وأكد أن الجهود الحثيثة التي قام بها رجال الدفاع المدني أسفرت عن إنقاذ 7 أفراد كانوا يعانون من إصابات متفرقة، حيث نقلوا إلى مجمع السلمانية الطبي بواسطة الإسعاف الوطني من أجل تلقي العلاج. ولفت إلى أن ضباط وأفراد الدفاع المدني بدأوا بمكافحة الحريق منذ وصولهم للموقع بعد 5 دقائق من تلقيهم بلاغا باشتعال النيران في أحد المباني بسوق المنامة، الساعة 4:22 من عصر الأربعاء. وقال: “تم توزيع أفراد الدفاع المدني على 3 فرق، الأولى لمكافحة الحريق، والثانية للمسح والثالثة لتبريد المناطق التي تم إخماد الحريق فيها”.
وبين أن الجهود مستمرة من أجل محاصرة الحريق ومسح المنطقة، للبحث على أي أفراد موجودين في المنطقة.
وفي المشاهدات والتفاصيل من أرض الواقع، فقد بدأ الحريق في مبنى مكون من 3 أدوار يقع على طريق الشيخ عبدالله في قلب سوق المنامة الشعبية المكتظة دومًا بالمتسوقين، والتي تتصف بتقارب المحلات التجارية من بعضها البعض.
ومن ثم وبسرعة فائقة، انتقلت النيران إلى المحلات التجارية المجاورة إلى المبنى السكني، لوجود العديد من المحلات التجارية التي تحتوي على مواد سريعة الاشتعال كالملابس والأحذية والألعاب.
وبعد ساعات قليلة من بدء الحريق، انتشرت النيران على مساحة بمحيط مربع يحتوي على العديد من المحلات التجارية، وابتلع الحريق محلات كثيرة متلاصقة بوقت قياسي. 
رجالات الدفاع المدني هرعوا بوقت قياسي إلى منطقة الحادث، وقاموا ببطولات وتضحيات كبيرة من أجل محاصرة النيران، وفعلا استطاع فريق الدفاع المدني بقيادة المدير العام للإدارة العامة للدفاع المدني العميد طيار علي الكبيسي، الذي كان يباشر العمليات ميدانيا بنفسه من السيطرة على انتشار الحريق عبر وضع خطة محكمة نجحت في محاصرة النيران.
وحتى كتابة الخبر، مازالت التحريات مستمرة من أجل الوقوف على أسباب الحريق وتحديد مدى ومستوى الخسائر المادية التي أصابت المنطقة التي غطتها النيران.