+A
A-

وزير “التربية”: بدء عملية توظيف خريجي كلية المعلمين

قال وزير التربية والتعليم محمد جمعة إن جامعة البحرين تشرفت بتخريج الفوج الثاني عشر من كلية البحرين للمعلمين برعاية ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، والتي تؤكد اهتمام الحكومة بالعملية التعليمية. 
ولفت خلال حفل التخرج إلى أن كلية البحرين للمعلمين تعد من أهم مشروعات تطوير التعليم في المملكة، فهي تعد الرافد الأول للمدارس الحكومية من المعلمين البحرينيين المتمكنين. 
وذكر أنه تم تخريج أكثر من 700 طالب وطالبة في مختلف التخصصات التعليمية، منها البكالوريوس في التربية أو الدبلوم في القيادة المدرسية، أو دبلوم القيادة بالنسبة للمعلمين أو دبلوم التربية الخاصة، وغيرها من التخصصات الأساسية.
وأشار إلى أنه من خلال التعاون الدولي التي تنفذه كلية البحرين للمعلمين تم تخريج الفوج الأول من خريجي برنامج ماجستير في القيادة التربوية، وهذا تنفذه الكلية بالشراكة مع جامعة بوستان في الولايات المتحدة الأميركية، حيث يقدم مستوى متقدما على مستوى التعليم العالي والدراسات العلية للطلبة المهتمين بالجانب التعليمي، سواء من القطاع الحكومي أو الخاص. 
وأضاف “هذا يؤكد المكانة المرموقة التي تحظى بها كلية البحرين للمعلمين بأن تكون لديها شراكة مع جامعة عريقة ودولية مثل جامعة بوستان، والكلية مستمرة في تطوير برامجها وشراكاتها الدولية”. 
وأفاد بأن وزارة التربية والتعليم بدأت بإجراءات توظيف الخريجين، حيث يعد هذا نظام الالتحاق بكلية المعلمين أن تبدأ عملية التوظيف بمجرد التخرج، وهذا يعد مكسبا للميدان التعليمي في مملكة البحرين. 
واختتم قائلا “نبارك للطلبة وأولياء الأمور هذه المناسبة السعيدة، ونتمنى للمعلين كل التوفيق في المقبل من الأيام، وأن يكونوا على المستوى المطلوب من الأداء في الفصل التعليمي وهذا ما قدم لهم خلال الأربع سنوات من الدراسة في برنامج البكالوريوس وغيرها من البرامج”.
من جهتها، أعربت مديرة مركز زايد لبحوث اللغة العربية في جامعة زايد في دولة الإمارات العربية المتحدة هنادا طه عن سعادتها بتخريج الدفعة الثانية عشرة من طلاب كلية البحرين للمعلمين. 
ولفتت إلى أن “هنالك قصص ملهمة في السنوات الاثنتي عشرة التي كانت فيها هذه الكلية تخرج طلابها، قصص سمعتها شخصيا، وقصص عايشناها من خريجين ألهموا طلابهم، من خريجين لم يقوموا فقط بالتعليم، وإنما كانوا أهلا مكان الأهل أحيانا، وأعرف هنالك خريجين ممن أصبحوا الأب مكان الأب في غيابه أو الخريج الذي حمل طفلا جرح يده وركض به إلى المستشفى ومضى كل الليل يسهر على هذا الطفل إلى أن وصل أهله الى المستشفى وأخذوه”. 
وذكرت أن هناك من طلاب كلية البحرين للمعلمين أصبحوا معلمين وأساتذة ملهمين وملهمات، وأصبح التعليم بالنسبة لهم ليست مهنة وحسب، وإنما هي قضية ومهنة عمر وشيء يفعلونه من القلب ويدركون بأنهم حقا في مهنة الأنبياء والنبلاء. 
إلى ذلك، أعربت غادة محمد، خريجة دبلوم عالي في التربية الخاصة، عن شعورها الذي لا يوصف، حيث حصدت في هذا الحفل مسيرة السنوات الماضية. 
من جهته، قال خريج ماجستير جامعة بوستان الأمريكية حمد مطر إن “السعادة لا توصف، وباسمي ونيابة عن كل زملائي، نشكر كل من ساندنا، نشكر وزارة التربية والتعليم التي استقطبت مثل هذا البرنامج، ونشكر كلية البحرين للمعلمين، التي كانت لنا الداعم الأول في هذا البرنامج، الحمد لله مضت السنتان وشعوري وشعور زملائي هو السعادة التي لا نستطيع وصفها بالكلمات، وعند غالبيتنا، ومن ضمنهم أنا، كانت الدموع هي السباقة قبل الابتسامة”.  
من جانبها، أعربت شيخة الفضالة، خريجة ماجستير من جامعة بوستان، عن سعادتها؛ لكونها إحدى خريجات الدفعة الأولى من ماجستير القيادة التربوية من جامعة بوستان، حيث يعد إنجازا للتعاون الدولي بين جامعة بوستان وكلية البحرين للمعلمين، وتعلمت الكثير خلال رحلة السنتين، خصوصا في تطوير الاستراتيجيات والأنظمة التعليمية.