+A
A-

الفائزة بأفضل مخيم عن الأسبوع الماضي شريفة محمد لـ “البلاد”: زيارة سمو الشيخ خليفة بن علي للمخيم وسام وفخر كبير

قالت الفائزة بجائزة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة لأفضل مخيم في موسم التخييم عن الأسبوع الماضي، شريفة راشد، إنها مستمرة في التخييم منذ سبع سنوات، كمخيم عائلي تستضيف به قريباتها، وصديقاتها.
وأشارت شريفة في حديثها لـ “البلاد” إلى أنها تحب “جمعة الأصدقاء” وتحب أيضا إسعادهم، وإدخال السرور على قلوبهم، من خلال أمسيات جميلة في البر، يستذكرون خلالها الذكريات الجميلة، وسط أجواء هادئة وباردة ونقية.
وتابعت “تواجدنا في المخيم يومي، وبرنامجنا جلسة، و(سوالف)، وأغانٍ، وتبادل أخوي لأطراف الحديث، ولا أخفي عليكم أنه حين أمر جلالة الملك المعظم بإعادة فتح موسم التخييم بعد فترة الإغلاق جراء كورونا؛ فإنني لم أنم يومها من الفرحة”.
وأردفت شريفة “يومها صلّيت العصر، ثم حضرت إلى البر، وجلست هنا على الأرض ذاتها، التي أخيم بها في كل موسم، وصلّيت المغرب والعشاء، ثم رجعت إلى منزلي، من حبي للبر، والذي به منفس لا تجده بأي مكان آخر”.
وعن مرفقات المخيم، قالت “هناك سبع خيام، واحدة كمجلس، وخيمة لخدمة تقديم الطعام، وخيمة لأداء فروض الصلاة، وخيمة للنوم، وخيمة للخدمات، وخيمة للعامل، بالإضافة إلى المرافق الأخرى كدورات المياه وعددها اثنان، ومخزن، ومطبخ”.
وعن سؤال لـ “البلاد” عن مدى جهوزية المخيم لهطول الأمطار، علقت شريفة بالقول “كل الخيام يتوفر فيها عازل أمطار خاص بها، ومن أفضل النوعيات، وهو لا يتغير مع مرور الوقت، كما أنني قمت برفع مستوى أرضيات الخيام عن الأرض بنسبة معقولة، لضمان عدم تسرب أي مياه للأمطار إلى الداخل”.
وعن الكلفة الإجمالية للمخيم، قالت “9 آلاف دينار، شاملة النقل والتركيب، والتحسينات”.
وفي سؤال آخر عن سبب فوز مخيمها بالجائزة، ابتسمت شريفة قبل أن تقول “لأن المخيم مميز، وفخم، ونظيف، وفيه كل المواصفات اللازمة للأمن والسلامة، وهي أحد أهم معايير الجائزة”.
وعن الشعور الذي انتابها حين فازت بالجائزة، قالت “شعوري كان حينها لا يوصف، والأمر لا يتعلق بالقيمة المالية، بقدر التقدير لتعبي، وجهدي، وعملي”.
وزادت “زيارة محافظ محافظة الجنوبية سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة إلى المخيم، فخر كبير لي، ووسام على صدري، ولقد أسعدتني وأثلجت صدري، كما أن ثناء سموه حفظه الله، شجعني لأن أهتم أكثر في المعايير الخاصة بالمخيم، والعمل على تحسينها خلال الفترة المقبلة”.
وعن رسالة شريفة لأصحاب المخيمات الأخرى، علقت قائلة “يجب أن يلتزموا بمعايير الرعاية اللازمة للبيئة، والمنطقة المحيطة، ومراعاة خصوصيات بقية جيرانهم من المخيمين”.
واستكملت “كما أنهم وحين يتركون الأرض التي خيّموا عليها، خلال موسم التخييم، أن يتركوها نظيفة كما كانت، وأن يهتموا بعدم تلويث المنطقة بأي مخلفات طوال موسم التخييم؛ لأن ذلك أمانة لدى الجميع”.
وفي سؤال لـ “البلاد” إذا ما كانت شريفة تخاف من القوارض والثعابين، قالت “أنا شجاعة ولا أخاف، وخلال سنوات موسم التخييم السابقة، قتلت أربعة ثعابين بنفسي، وفي بيتنا القديم بالمحرق قتلت ثلاثة ثعابين خلال فترات زمنية مختلفة”.