العدد 4425
الأربعاء 25 نوفمبر 2020
السعودية... 5 سنوات من العطاء (2)
الأربعاء 25 نوفمبر 2020

إن ما يجب التأكيد عليه في هذا المجال هو أنّ “سعودية اليوم” غدت غير “سعودية الأمس” وأنّ هناك أجيالا باتت تحتل حتى مواقع المسؤولية العليا كوليّ العهد الأمير محمد بن سلمان، وككلّ هؤلاء الشباب الصاعدين الذين بتنا نراهم في الهيئات والمؤسسات الدولية وعلى شاشات الفضائيات، وحقيقة إنه يمكن اعتبار أنّ هذا من إنجاز سنوات عهد العاهل السعودي الملك سلمان أطال الله في عمره الذي حتى عندما كان أميرا للعاصمة الرياض كان يبذل جهودا مرهقة بالفعل ليقطع مسافات، لأن تكون الأجيال السعودية بمستوى أجيال الدول المتقدمة، فكانت هناك خصوصا بعد الثالث والعشرين من يناير عام 2015 كل هذه النهضة التعليمية وابتعاث الألوف من الشباب السعوديين للالتحاق بأرقى وأهم الجامعات ومعاهد التعليم في الدول الغربية، الولايات المتحدة أولا ثم العديد من الدول الأوروبية مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا وغيرها.

وعليه وبالإضافة إلى هذا كله فإنّ ما مرّ من أعوام هذا العهد الميمون شهد متغيرات اجتماعية أساسية إنْ لجهة التحولات الديمقراطية التي باتت تسير في خطوط تصاعدية وفي المجالات كلها، وإنْ لجهة حقوق المرأة حيث بتنا نرى المرأة السعودية في كل المواقع وفي كل المجالات في الهيئات الخارجية والداخلية وفي السفارات السعودية وفي واجهة أهم الجامعات، وحقيقة إنّ ما يجب أنْ يقال إنّ المرأة السعودية في سنوات هذا العهد الميمون الذي يسير في خطٍ تصاعديٍ أثبتت قدرة هائلة في كل المجالات وأنها في بعض المواقع التي احتلتها تجاوزت الرجل، وهكذا فإنّ هذه المملكة العربية قطعت المسافات بسرعة أعتى الرياح ولهذا فإننا نطالب بأنْ تكون إحدى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وحقيقة تستحق أكثر من ذلك بكثير.

وأيضاً فإنّ الممكلة العربية السعودية التي قطعت المسافات خلال الخمسة أعوام بسرعة الريح باتت دولة دفاعية عسكرية “مهابة” الجانب، ولم تعد بحاجة في هذا المجال إلى أيّ دعمٍ خارجي وباتت تواجه الأطماع الإيرانية في المنطقة العربية إنْ في اليمن وإنْ في العراق وإنْ في سوريا ولبنان أيضا بكل قوة واعتداد، وإلّا لكانت دولة الولي الفقيه قد حققت أطماعها بفرد عباءتها على المزيد من الدول العربية. “إيلاف”.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية