العدد 4423
الإثنين 23 نوفمبر 2020
ركائز التطوير التربوي واستدامة النظام التعليمي في فكر القائد الكبير
الإثنين 23 نوفمبر 2020

عندما نتحدث عن بناء الدول وتطورها والتقدم والحضارة، فلابد أن نتحدث عن أساس كل ذلك، أي الأنظمة التعليمية وما حققته من إنجازات عظيمة بتخريج أجيال متلاحقة من المبدعين والقادة الذين تبنى بهم الأوطان، وهنا لابد من الوقوف مطولا أمام الفكر النير لمؤسس هذه النهضة التعليمية المباركة منذ أغسطس 1956م، الداعم الأول للتعليم صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه.

فالمتتبع لمراحل تطور الحركة التعليمية في البحرين منذ تولي سمو الأمير خليفة بن سلمان رحمه الله رئاسة مجلس المعارف في 13 يناير 1957، يدرك الأساس الذي اعتمده الراحل الكبير طيب الله ثراه عندما وجه بتأسيس نظام تعليمي مستدام يستقصي خبرات وتجارب الدول المتقدمة ويضع أساسات التعاون المشترك عربيا ودوليا التي تثري المؤسسات التعليمية بالمملكة بالتطبيقات الناجحة والخطط المستقبلية.

لقد كان تطوير الميدان التربوي والعملية التعليمية برمتها ومواكبتها التقدم التكنولوجي هم سمو الأمير الأول، وقد كانت زيارات سموه طيب الله ثراه الميدانية المتتابعة لتفقد المدارس في قرى ومدن المملكة والتأكد عن قرب من مدى تطبيقها جميع متطلبات سلامة الطلبة والهيئات الإدارية والتعليمية وتوجيهات سموه بعدها بتوفير كل الاحتياجات والميزانيات التشغيلية، كل ذلك كان شاهدا على دعم سموه غير المحدود للقطاع التعليمي الذي يستذكر بكل فخر الوقفات الجليلة من رجل بمكانة سمو الأمير الراحل طيب الله ثراه.

نقطة أخيرة

إن فكر صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه كان حائط الصد الأول لتأثيرات جائحة كورونا على الميدان التعليمي، فلم تستطع هذه الجائحة شل النظام التعليمي في المملكة، حيث أسس سموه نظاما أساسه الاستدامة من خلال متابعة سموه الشخصية لـ “الخطط البديلة” والنظرة المستقبلية ومواكبة التقدم العلمي والتكنولوجي وتأسيس الشراكات والتعاون في شتى المجالات.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .