العدد 4400
السبت 31 أكتوبر 2020
كلمة إنصاف في حق المدرب الوطني
السبت 31 أكتوبر 2020

مرت الكرة البحرينية خلال الفترة الماضية كحال العديد من المجالات في مملكة البحرين والعالم بأسره بظروف وتحديات خاصة نتيجة اجتياح جائحة كورونا التي انعكست بشكل سلبي بالتأكيد على جميع مناحي الحياة، حيث كان النشاط الرياضي في بداية الجائحة مهددا بالتوقف الكلي، وعندما استؤنف مجدداً رافقته العديد من التحديات التي كان أبرزها التوقف المتكرر والتأجيل، خصوصاً عند اكتشاف حالات مصابة بين اللاعبين.

دون أي شك يتحمل المدرب العبء الأكبر في نجاح هذا الموسم الاستثنائي حيث إنه يترأس الجهاز الفني، فهو المسؤول عن أداء فريقه ونجاحه، مهمة تصدى لها بكل نجاح واقتدار المدرب الوطني الذي نجح في انتزاع العديد من البطولات هذا العام، حيث يعد مدرب نادي الحد محمد الشملان أبرزهم عندما نجح في تتويج تميزه بالظفر بدوري ناصر بن حمد لكرة القدم، على الطرف الآخر عاد الأسطورة المدرب محمد المرباطي لسيرته الأولى في حصد البطولات عندما نجح في إعادة المحرق لموقعه في الصدارة وحصد لقب الدوري البحريني لكرة الطائرة، أما فيما يخص كرة السلة فقد أبهر المدرب البحريني أحمد جان الجميع عندما حصد ثنائية الموسم السلاوي وجمع بين الدوري وكأس خليفة بن سلمان.

على الرغم من أن المدرب البحريني يواصل تميزه من موسم لآخر مازالت بعض الأندية تفضل المدرب الأجنبي في نظرة لا يمكن تفسيرها إلا على أنها تقليل من قدرات المدرب الوطني على الرغم من تفوقه خلال المواسم الماضية، عادة ما تلجأ الأندية للمدرب الوطني لفك وحل أزماتها عند إخفاق الأجنبي، والذي حتى إن أنقذها حينها تتم مكافأته باستبداله بالأجنبي الموسم الذي بعده! أثبت المدرب الوطني قدرته مراراً وتكراراً لكن عقدة الأجنبي مرض مزمن عجزت بطولات المدرب البحريني عن حله.

 

خسرت البحرين في الأيام الماضية قامة رياضية ووطنية سجلت اسمها بحروف من ذهب في سجلات تاريخ البحرين، حيث انتقل لرحمة الله تعالى المدرب البحريني عبدالعزيز أمين وهو الذي قاد منتخب البحرين للناشئين للمركز الرابع في بطولة كأس العالم بأسكوتلندا 1989، تعازينا لأهل فقيد البحرين ونسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية