العدد 4396
الثلاثاء 27 أكتوبر 2020
المرأة السعودية في المجال الدبلوماسي... ريادة وكفاءة
الثلاثاء 27 أكتوبر 2020

تواصل المرأة في المملكة العربية السعودية حصد المكتسبات في جميع المجالات وعلى رأسها المجال الدبلوماسي، فبعد تعيين الأميرة ريما بنت بندر سفيرة لخادم الحرمين الشريفين في الولايات المتحدة الأميركية العام الماضي، أدت آمال المعلمي القسم أمام خادم الحرمين الشريفين كسفيرة لبلادها في النرويج لتكون اليوم المعلمي ثاني امرأة سعودية تحتل هذا المنصب الرفيع.

وصول وتبوء المرأة السعودية اليوم هذه المناصب الرفيعة جاء بعد أن أثبتت المرأة السعودية نفسها في جميع المجالات، فدائماً ما عرف عن المرأة في المملكة ثقافتها العالية وسعيها لنيل أعلى الدرجات العلمية والأكاديمية حتى انخرطن في جميع مجالات العمل وأعلى المناصب وأهمها منذ سنوات طوال حتى جنت اليوم ثمار هذا الجد والاجتهاد بتقلد أعلى المناصب والدرجات الدبلوماسية.

وعلى الرغم من أن المرأة في السعودية قد تقلدت منصب سفير حديثاً، إلا أن انخراطها وتميزها في العمل الدبلوماسي مشهود له منذ سنين طوال حيث حققت نساء المملكة أبرز قصص النجاح للمرأة السعودية وحتى العربية في العديد من البعثات والمنظمات الدولية، حيث تعد ثريا أحمد عبيد من رائدات العمل الدبلوماسي في المملكة العربية السعودية وهي التي انضمت للعمل في لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الاسكوا) منتصف سبعينات القرن الماضي ومضت في مسيرتها الدبلوماسية لتصبح أول امرأة عربية تترأس وكالة متخصصة للأمم المتحدة بتعيينها رئيسة لصندوق الأمم المتحدة للسكان والأمين العام المساعد للأمم المتحدة، لبنى الأنصاري أيضاً تبوأت منصب مساعد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية لشؤون قياس وتقييم الخدمات الصحية دولياً وتطويرها، وهي بذلك تتشارك الريادة الدبلوماسية لتكون أول امرأة عربية تتقلد هذا المنصب.

القائمة تطول ولن تسعني دون شك هذه المساحة لذكر قائمة من رائدات العمل الدبلوماسي في المملكة العربية السعودية، وهن بكل تأكيد موضع فخر واعتزاز ليس فقط لوطنهم بل للخليج والوطن العربي فيما بلغن باجتهادهن، ذلك ما لم يكن ليتحقق لولا دعم القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية حفظها الله من كل شر.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .