د. وفاء المنصوري: تنوع في البرامج الأكاديمية التي تواكب أحدث التوجهات العالمية
تواصل الجامعة الأمريكية في البحرين ترسيخ مكانتها كصرح أكاديمي متميز، يجمع بين النموذج التعليمي الأمريكي المتطور والبيئة البحرينية الداعمة للابتكار والمعرفة. منذ انطلاقتها، تبنّت الجامعة رؤية طموحة تقوم على تقديم تعليم عالي الجودة يواكب متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، ويرتكز على بناء قدرات الطلبة أكاديميًا، ومهنيًا، وشخصيًا.
تتميز الجامعة بنهجها التعليمي المتكامل الذي يجمع بين التميز الأكاديمي وتنمية المهارات القيادية والابتكارية
تتميّز الجامعة ببرامجها الأكاديمية الحديثة المصممة وفقًا لأعلى المعايير الدولية، وباعتمادها من كبرى الجهات العالمية مثل هيئة WSCUC الأمريكية، ما يمنح خريجيها ميزة تنافسية في السوق المحلي والدولي. كما تركز على دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، وتعزيز ريادة الأعمال، والبحث العلمي، والمسؤولية المجتمعية.
في هذه المقابلة، نسلط الضوء على أبرز إنجازات الجامعة، والبرامج الأكاديمية التي تقدمها، وخططها المستقبلية لتطوير تخصصات جديدة في مجالات التحول الرقمي والاستدامة. كما نستعرض مبادراتها الداعمة لتمكين الطلبة، وجهودها للمساهمة في تحقيق رؤية البحرين الاقتصادية 2030، لتبقى الجامعة منصة فاعلة في بناء جيل قيادي متمكن يواكب تحديات العصر بثقة وكفاءة.
كيف تصف تجربة الجامعة الأمريكية بالبحرين منذ انطلاقتها وحتى اليوم؟
كانت رحلة الجامعة الأمريكية بالبحرين منذ انطلاقتها مميزة ومليئة بالمحطات اللامعة والإنجازات، حيث نجحنا على مدار السنوات في ترسيخ مكانتنا كصرح تعليمي رائد يجمع بين الأسس الأكاديمية الأمريكية والثقافة البحرينية الثرية، مستفيدين مما تزخر به مملكة البحرين من بنية تحتية عالية المستوى وتشريعات وسياسات متطورة تحفز نمو وتطور مؤسسات التعليم العالي.
وقد بدأت الجامعة مسيرتها برؤية واضحة تهدف إلى تقديم تعليم عالي الجودة يلبي احتياجات سوق العمل المستقبلية، ومنذ البداية، حرصنا على بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات تعليمية عالمية لضمان أعلى المعايير. واليوم، وبعد سنوات من العطاء، نحن فخورون بما حققناه من تنوع في البرامج الأكاديمية التي تواكب أحدث التوجهات العالمية، إلى جانب احتضاننا للعديد من الطلاب الموهوبين من مختلف الجنسيات.
وجاء هذا النجاح الذي حققته الجامعة نتيجة التزامنا بتهيئة بيئة تعليمية محفزة توازن بين التميز الأكاديمي والتطوير الشخصي للطلاب، فاستثمرنا في بنية تحتية متطورة تشمل معامل ومساحات متعددة الأغراض، كما أولينا أهمية كبرى للبحث العلمي، وتشجيع إنجازات طلابنا في المجالات الأكاديمية والبحثية والقيادية والرياضية، وهذا هو جوهر رسالتنا منذ بداية مسيرة الجامعة.
ما الذي يميز الجامعة الأمريكية بالبحرين عن غيرها من مؤسسات التعليم العالي في المملكة والمنطقة؟
تمثل الجامعة الأمريكية بالبحرين نموذجاً فريداً من مؤسسات التعليم العالي الحريصة على مواكبة آخر المستجدات ورفع مستوى التعليم ومخرجاته. كما تعتبر أول جامعة تحصل على الاعتماد الأمريكي في المملكة وتتبع نظاماً تعليمياً على الطراز الأمريكي، حيث عمل فريق من الخبراء على وضع مناهج مُخصصة تهدف إلى تزويد الطلاب بالمعرفة والمهارات الشخصية لتحقيق النجاح في بيئة سريعة التغير والتطور.
وتقدم الجامعة مستوى تعليمياً يتوافق مع أفضل الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية، كما تحرص على التعاون مع عدد من الشركات والمنظمات المحلية لمواءمة أساليب التدريس والمناهج الدراسية مع متطلبات مختلف القطاعات، وتعزيز المهارات التنظيمية لدى الطلبة.
وأبرز ما يميز الجامعة الأمريكية بالبحرين هو نهجها التعليمي المتكامل الذي يجمع بين التميز الأكاديمي وتنمية المهارات القيادية والابتكارية، إذ تدرك الجامعة أن التعلم لا يقتصر على القاعات الدراسية، بل يشمل الأنشطة اللامنهجية التي تسهم في بناء الشخصية، وتعزيز الثقة، وصقل المهارات الحياتية. وهذا التوجه الشامل يؤهل خريجيها للإسهام بفاعلية في تنمية المجتمع والاقتصاد.
ما أبرز البرامج الأكاديمية التي تقدمها الجامعة؟ وكيف تتماشى مع متطلبات سوق العمل المحلي والعالمي؟
تقدم الجامعة الأمريكية بالبحرين مجموعة متميزة من البرامج الأكاديمية المصممة بعناية لتلبية متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، حيث نركّز بشكل خاص على التخصصات المستقبلية التي تقود التحول الرقمي العالمي. وتأكيداً على هذا التوجه، أطلقت الجامعة مؤخراً برنامجين متطورين لدرجة البكالوريوس، وهما بكالوريوس العلوم في هندسة البرمجيات، وبكالوريوس العلوم في علم المعلومات والذكاء الاصطناعي، اللذان يمثلان ركيزة أساسية في إعداد كوادر مؤهلة لقيادة قطاعات التكنولوجيا الحديثة.
إلى جانب البرامج الرائدة التي نقدمها في كلية الآداب والعلوم، وكلية إدارة الأعمال، وكلية الهندسة والحوسبة، وكلية الإعلام والتصميم، والمتوافقة مع معايير الهيئات المهنية المعتمدة، بما يضمن الدمج المتوازن بين المعرفة النظرية والتطبيقات العملية. كما تقدم الجامعة برنامجين للدراسات العليا، هما ماجستير إدارة الأعمال (MBA) وماجستير العلوم في إدارة الهندسة (MSc).
ومن خلال شراكات استراتيجية مع كبرى شركات التكنولوجيا، تضمن الجامعة الأمريكية بالبحرين أن يحظى طلبتها بفرص تعليمية واقعية تعزز جاهزيتهم لسوق العمل، وترفع من تنافسيتهم محليًا ودوليًا. كما تضم الجامعة مختبرات حديثة ومتطورة مجهزة بأحدث التقنيات، تتيح للطلبة تطبيق المفاهيم النظرية ضمن بيئة عملية تحاكي التحديات الفعلية في مختلف التخصصات، مما يعزز مهاراتهم التقنية ويؤهلهم لمتطلبات المستقبل المهني.
هل لديكم خطط لإطلاق تخصصات جديدة خلال السنوات القادمة؟ وما المجالات التي تركزون عليها؟
تماشياً مع رؤيتنا الرامية إلى قيادة الريادة في قطاع التعليم العالي في البحرين والمنطقة، ندرس حالياً تطوير حزمة من التخصصات الجديدة التي ستُطرح خلال السنوات الخمس المقبلة، مع تركيز خاص على التخصصات ذات الصلة بمجالات التحول الرقمي، والاستدامة والطاقة المتجددة، والمدن الذكية، والاقتصاد الإبداعي.
ويأتي هذا التوجه استجابةً لمتطلبات رؤية البحرين 2030 وسوق العمل الذي يشهد تحولات جذرية، حيث نقوم بتصميم المناهج بالشراكة مع جامعات ومراكز أبحاث دولية وقطاع الصناعة لضمان توافقها مع أحدث الممارسات العالمية ومتطلبات السوق البحريني.
كيف تضمن الجامعة جودة التعليم والاعتماد الأكاديمي على المستويين المحلي والدولي؟
تلتزم الجامعة الأمريكية بالبحرين بأعلى معايير الجودة الأكاديمية من خلال نظام متكامل، وذلك باعتبارها من أوائل الجامعات الحاصلة على الاعتماد الأمريكي عبر اللجنة العليا للكليات والجامعات التابعة للرابطة الغربية للمدارس والكليات (WSCUC)، التي تعتبر من بين أشهر سبع هيئات اعتماد في الولايات المتحدة، وبهذا أصبحت الجامعة الأمريكية بالبحرين ضمن عدد محدود من المؤسسات التعليمية في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الحاصلة على الاعتماد الأمريكي من خلال هذه اللجنة العريقة.
وقد حظيت الجامعة أيضاً بتكريم عالمي عبر اعتمادها "جامعة صحية" من منظمة الصحة العالمية، وحصولها كذلك على حكم "ممتثل لمعايير الإطار العام" من هيئة جودة التعليم والتدريب، وهي شهادات تُضاف إلى رصيدنا في تعزيز جودة الحياة داخل الجامعة إلى جانب جودة التعليم.
كيف تعمل الجامعة على دعم الطلبة أكاديميًا ونفسيًا خلال رحلتهم التعليمية؟
تتبنى الجامعة الأمريكية بالبحرين نهجاً شاملاً لدعم الطلبة على كافة المستويات، بما في ذلك المستوى الأكاديمي، حيث نوفر للطلبة فرص تدريب لتعزيز مسيرتهم الأكاديمية وإكسابهم المهارات العملية المطلوبة للاندماج في سوق العمل، فضلاً عن توفير مرشدين أكاديميين متخصصين، وورش عمل ومحاضرات دورية، وبرامج تقوية، مع مختبرات تعليمية مجهزة بأحدث التقنيات.
ولدعم طلابنا على المستوى النفسي، نحرص على إبداء التقدير والامتنان لهم نظير إنجازاتهم وتكريم نجاحاتهم في شتى المجالات الأكاديمية والبحثية والقيادية والرياضية. كما أن لدينا متخصصين يقدمون جلسات إرشادية للدعم النفسي والاجتماعي، يضطلعون بدور محوري في تعزيز الصحة النفسية والرفاه العاطفي للطلبة، بما يسهم في تهيئة بيئة جامعية صحية ومتوازنة تعزز جودة التجربة التعليمية، بالإضافة إلى البرامج والأنشطة التوعوية حول الصحة النفسية وتثقيف الطلبة حول تحقيق التوازن الصحيح في حياتهم الدراسية.
كما تحرص الجامعة على تعزيز روح الانتماء المجتمعي من خلال الأندية الطلابية، وبرامج تطوير المهارات القيادية، والمبادرات اللامنهجية التي تسهم في صقل المهارات الشخصية وتعزيز القدرة على التكيف، بما يضمن شعور الطلبة بالدعم والتمكين طوال رحلتهم الأكاديمية. ولا تقتصر أهمية هذه التجارب على إثراء الحياة الجامعية فحسب، بل تُسهم كذلك في ترسيخ شعور عميق بالمسؤولية المجتمعية، وتشجيع الطلبة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع، والمشاركة الفاعلة في تقديم إسهامات ذات أثر ملموس تتجاوز حدود الحرم الجامعي.
ما المبادرات التي تقدمها الجامعة لتعزيز مهارات الطلبة العملية والقيادية؟
نحرص على تبني حزمة مبتكرة من المبادرات التي تعزز مهارات الطلبة العملية والقيادية، بما في ذلك فرص التدريب الميداني في كبرى الشركات المحلية والدولية، وتنظيم مسابقات دورية في الابتكار التكنولوجي والقيادة المجتمعية الشبابية، وإشراك الطلبة في المحافل والمنافسات والبطولات والبرامج التي تعزز لديهم روح المسؤولية والإنجاز.
والجدير بالذكر أن ثلاثة من طلبتنا قاموا بتمثيل مملكة البحرين العام الماضي في المؤتمر السنوي التاسع والعشرين لجمعية الشباب الذي عقد بمقر الأمم المتحدة. كما أبرمت الجامعة اتفاقية تعاون مع منظمة "AIESEC" العالمية للشباب لتطوير مبادرات مشتركة لتنمية الشباب، بما في ذلك دعم تنمية الطلاب في الجامعة وتوفير فرص لتطوير إمكانياتهم القيادية والريادية. وكل تلك الجهود تهدف إلى تخريج قادة شباب في مختلف المجالات بما يضمن تميزهم في سوق العمل ومستقبلاً مشرقاً لهم.
إلى أي مدى تدمج الجامعة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية؟
تتبنى الجامعة الأمريكية بالبحرين نموذجاً تعليمياً رائداً يعتمد على الدمج الاستراتيجي للتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في المنظومة الأكاديمية والخدمات التعليمية والإدارية، انطلاقًا من التزامنا بدعم رؤية البحرين الاقتصادية 2030، والمساهمة في بناء مجتمع معرفي قائم على الابتكار والرقمنة.
كما نحرص على تطوير منصات وأساليب تعلم ذكية تستخدم خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتقديم تجارب مخصصة لكل طالب. ومواكبةً لهذه الجهود والتطلعات، افتتحنا مختبر "ICE" للهندسة متعدد المجالات مؤخراً، ودشنّا مختبراً جديداً متطوراً للشبكات في كلية الهندسة والحوسبة، بما يرسخ توجهاتنا نحو تحفيز الابتكار والرقمنة.
هل هناك شراكات بحثية أو تعاون دولي مع جامعات أو مؤسسات عالمية في مجالات الابتكار والبحث العلمي؟
بالتأكيد، تمتلك الجامعة الأمريكية بالبحرين شبكة واسعة من الشراكات الاستراتيجية مع أبرز المؤسسات الأكاديمية والبحثية عالمياً، كما أنها حاصلة على العضوية المنتسبة في CMS التابعة للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (CERN)، وذلك بما يسلط الضوء على التزام الجامعة بتعزيز البحث العلمي والتعاون على المستوى الدولي وتبادل الخبرات.
وقد وقّعت الجامعة أيضاً مذكرة تفاهم مع وكالة البحرين للفضاء لتعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وتبادل الخبرات في مجالات علوم الفضاء.
كيف تساهم الجامعة الأمريكية بالبحرين في خدمة المجتمع المحلي وتعزيز المسؤولية الاجتماعية؟
نلتزم في الجامعة الأمريكية بالبحرين بمسؤوليتنا المجتمعية كجزء أساسي من رسالة الجامعة التعليمية، وذلك من خلال النهوض بمسؤوليتها في إعداد الكوادر الوطنية وتهيئة الشباب البحريني للتعامل مع علوم الغد وتطوراته ووظائفه، وامتلاك المهارات والقدرة على الاندماج في المؤسسات المختلفة محلياً وخارجياً لخدمة المجتمع والوطن.
إضافةً إلى دورنا في تنظيم ودعم المبادرات المجتمعية والشبابية، والبرامج التدريبية في مختلف المجالات، مما يعكس التزام الجامعة بمسؤوليتها تجاه كافة فئات المجتمع البحريني.
ما دور الجامعة في دعم ريادة الأعمال وتمكين الشباب البحريني؟
تنظم الجامعة سنوياً أسبوع ريادة الأعمال العالمي الذي يهدف إلى تعزيز مفهوم ريادة الأعمال، وإلهام وتمكين الطلاب والخريجين لاستكشاف فرص الاستثمار وريادة الأعمال وتزويدهم بالمعرفة العملية لدعم تطلعاتهم المستقبلية، من خلال الجلسات الحوارية مع رواد الأعمال والخبراء، والمسابقات، والفعاليات، وورش العمل التي تصقل مهاراتهم في هذا المجال، وتمنحهم فرصة التفاعل المباشر واكتساب رؤى قيّمة.
كما نحرص في الجامعة الأمريكية بالبحرين على رفع وعي الطلبة حول أهمية تحويل أفكارهم إلى مشاريع ملموسة، وكيفية التوسع وفرص التمويل، وذلك ضمن جهودنا المتواصلة لتعزيز ثقافة ريادة الأعمال بين الشباب، وتشجيعهم على استكشاف أفكارهم وتطويرها. ونحن ملتزمون ببناء مواهب ومهارات الطلبة بما يتماشى مع توجه مملكة البحرين لتصبح مركزًا إقليميًا للابتكار وريادة الأعمال.
ومن خلال هذه البرامج، تؤكد الجامعة الأمريكية بالبحرين التزامها الراسخ بتطوير رأس المال البشري والتعليم وريادة الأعمال باعتبارها ركائز أساسية لرؤية البحرين 2030. وفي هذا الإطار، أنشأت الجامعة "مركز ريادة الأعمال" الذي يُعد منصة متكاملة لدعم الطلبة وروّاد الأعمال الناشئين، من خلال توفير التوجيه والإرشاد والتدريب العملي، إضافة إلى ربطهم بشبكات من المستثمرين والخبراء في السوق. ويهدف المركز إلى تنمية الفكر الريادي، وتمكين الطلبة من تحويل أفكارهم المبتكرة إلى مشاريع واقعية ذات أثر اقتصادي واجتماعي مستدام.
ما رؤيتكم لمستقبل الجامعة خلال السنوات المقبلة؟
نؤكد أن المستقبل سيحمل في طياته كثيراً من الخطوات الرامية إلى تطوير عمليات التعليم والتعلم والبحث العلمي في الجامعة وضمان مواكبتها لأحدث الممارسات في المجال، مستلهمين التجارب الجامعية العالمية المتقدمة في هذا الشأن، إضافةً إلى تهيئة الأكاديميين وتزويدهم بالطرق الأحدث في التدريس لتطوير مستواهم بقدرات وإمكانات متقدمة جداً.
وهذا ما نسعى لأن ينعكس بشكل واضح على مخرجات الجامعة، ليكون خريج الجامعة الأمريكية بالبحرين قابلاً للتعلم مدى الحياة، بما يضمن له المرونة للتعامل مع شتى المتغيرات العلمية، ويضمن تخريج رواد قادرين على قيادة التحول نحو الاقتصاد المعرفي في البحرين والمنطقة.
كيف تنوون المساهمة في تحقيق أهداف رؤية البحرين الاقتصادية والتعليمية؟
الرؤية الاقتصادية لمملكة البحرين 2030 تأتي على رأس أولويات الجامعة الأمريكية بالبحرين، وهي ما ننطلق منه في وضع الخطط والاستراتيجيات للسنوات المقبلة. كما أن أي مبادرة تنظمها الجامعة ترتبط بشكل مباشر مع الاستراتيجيات الوطنية ورؤية البحرين 2030 وتصب في برنامج عمل الحكومة، وذلك لأن كافة خططنا تركز على بناء وإعداد كوادر وطنية مؤهلة على أعلى المستويات لقيادة القطاعات.
ونحن نتطلع بثقة إلى مواصلة مسيرتنا كشريك استراتيجي فاعل في تحقيق رؤية البحرين الطموحة، من خلال تعزيز التعاون مع كافة الجهات الوطنية، وابتكار حلول تعليمية وبحثية تسهم في بناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار.
