+A
A-

ليلى رجب: برامجنا بالتعاون مع "تمكين" تصقل الشباب البحريني ليكونوا الخيار الأول للتوظيف بسوق العمل

تواصل‭ ‬أكاديمية‭ ‬جنرال‭ ‬أسمبلي‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬صندوق‭ ‬العمل‭ )‬تمكين‭)‬،‭ ‬جهودها‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬المهارات‭ ‬التكنولوجية‭ ‬والمهنية‭ ‬لدى‭ ‬الشباب‭ ‬البحريني‭.ليلى رجب ‬وتهدف‭ ‬الأكاديمية‭ ‬إلى‭ ‬تزويد‭ ‬الأفراد‭ ‬بالمهارات‭ ‬العملية‭ ‬والتطبيقية‭ ‬اللازمة‭ ‬للنجاح‭ ‬في‭ ‬عصر‭ ‬التحول‭ ‬الرقمي‭ ‬المتسارع،‭ ‬عبر‭ ‬توفير‭ ‬برامج‭ ‬تدريبية‭ ‬مبتكرة‭ ‬تركز‭ ‬على‭ ‬الجانب‭ ‬العملي‭ ‬والتطبيقي‭. ‬

قرابة‭ ‬80‭ % ‬من‭ ‬خريجي‭ "‬جنرال‭ ‬أسمبلي‭" ‬تمكنوا‭ ‬مهنيا‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬الأكاديمية

التقينا‭ ‬مديرة‭ ‬التسويق‭ ‬بأكاديمية‭ ‬جنرال‭ ‬أسمبلي‭ ‬ليلى‭ ‬رجب،‭ ‬حيث‭ ‬استعرضت‭ ‬دور‭ ‬الأكاديمية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التدريب‭ ‬التقني‭ ‬وتطوير‭ ‬المهارات‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬وأهم‭ ‬التحديات‭ ‬والفرص،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬سعي‭ ‬الأكاديمية‭ ‬للمساهمة‭ ‬في‭ ‬تأهيل‭ ‬الجيل‭ ‬القادم؛‭ ‬ليكون‭ ‬له‭ ‬دور‭ ‬فاعل‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬التكنولوجيا‭. ‬فكان‭ ‬اللقاء‭ ‬على‭ ‬النحو‭ ‬التالي‭:‬

 

كيف‭ ‬تصفون‭ ‬الدور‭ ‬الذي‭ ‬تلعبه‭ ‬أكاديمية‭ ‬General Assembly‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬المهارات‭ ‬الرقمية‭ ‬والتقنية‭ ‬في‭ ‬البحرين؟‭ ‬

تساهم أكاديمية جنرال أسمبلي بفاعلية في تطوير المهارات التقنية في مملكة البحرين وتمكين الكوادر الوطنية من تغيير مساراتهم المهنية نحو آفاق جديدة. فمنذ تأسيسنا العام 2011 وتوسعنا ليشمل أكثر من 20 دولة، بدأنا مسيرتنا في البحرين في يوليو 2022 بشراكة استراتيجية مع "تمكين" بهدف رئيس هو تطوير وتعليم المهارات التقنية المتقدمة التي تتطلبها سوق العمل بشدة للشباب البحريني الموهوب.

حتى الآن، نفخر بإنجازاتنا الملموسة التي تتجسد في تخريج نحو 1200 شاب وشابة بحرينية، حيث تم تمكين نحو 80 % من الخريجين مهنيا في المجالات التي درسوها، ويتضمن التمكين المهني الحصول على الوظائف، والتدريب العملي، إضافة إلى تأسيس شركات ريادية في المجالات التقنية. لقد شكلنا عنصرا حيويا في بناء وصقل المواهب التكنولوجية في المملكة، وسنستمر بكل عزم في تمكين الشباب البحريني؛ ليصبحوا الخيار الأمثل والأكثر جاذبية في سوق العمل التنافسية.

 

ما‭ ‬الذي‭ ‬يميز‭ ‬General Assembly‭ ‬عن‭ ‬غيره‭ ‬من‭ ‬الأكاديميات‭ ‬التدريبية‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬والمنطقة؟

ما يميز أكاديمية جنرال أسمبلي عن غيرها من المؤسسات التدريبية في المملكة والمنطقة هو تركيزنا العميق على التعلم العملي والتطبيقي المكثف. فبرامجنا، المقدمة بالتعاون مع "تمكين"، مصممة ليقوم الطلاب بتطبيق المفاهيم والمهارات التي يشرحها المدربون بشكل فوري ومباشر. هذا النهج العملي يرسخ المعرفة ويضمن بقاءها حية في أذهان الطلاب، ما يسرع من جهوزيتهم لدخول سوق العمل بكفاءة وثقة.

إلى جانب الإتقان التقني، نولي أهمية قصوى لتنمية المهارات الشخصية الشاملة، التي تعد حجر الزاوية في النجاح على الصعيدين الشخصي والمهني. ونغطي في هذا الجانب الحيوي كل ما يحتاجه الطالب ليتميز ويحصل على فرصته المثالية، بدءا من صقل سيرته الذاتية الاحترافية وملفه الشخصي على LinkedIn، وصولا إلى إتقان فن التحفيز والتواصل الفعال وبناء علاقات مهنية متينة.

إن دعمنا للطلاب يتجاوز حدود قاعات التدريب، فنحن ملتزمون بتمكينهم لتحقيق أهدافهم المهنية. لذا، نحرص على استضافة نخبة من المتحدثين البارزين لمشاركة رؤاهم بشأن أحدث اتجاهات السوق، وننظم حلقات نقاشية تفاعلية وفعاليات تواصل قيمة، إضافة إلى رعايتنا للمبادرات التي تثري المشهد المهني.

 

ما‭ ‬الفئات‭ ‬التي‭ ‬تستهدفونها‭ ‬عبر‭ ‬برامجكم‭ ‬التعليمية؟

برامجنا التعليمية مفتوحة لجميع البحرينيين الطموحين من مختلف الخلفيات والمراحل المهنية، بدءا بالشباب من عمر 18 عاما فما فوق، إذ نسعى لتزويدهم بالتوجيه والدعم اللازمين في المراحل المبكرة لمساعدتهم على اتخاذ قرارات مهنية مستنيرة تتوافق مع ميولهم وقدراتهم ومتطلبات سوق العمل المستقبلية.

كما نولي اهتماما خاصا بالباحثين عن عمل، حيث نقدم لهم برامج مكثفة تركز على تزويدهم بالمهارات الأساسية والجاهزة للاستخدام العملي في قطاع التكنولوجيا المتنامي، ما يعزز بشكل كبير من فرصهم في الحصول على وظائف مجزية وسريعة.

إضافة إلى ذلك، ندرك أهمية تطوير الكفاءات داخل المؤسسات، لذا نقدم حلولا تدريبية مخصصة لأصحاب الأعمال تهدف إلى تطوير مهارات موظفيهم الحاليين. هذا الاستثمار في رأس المال البشري يساهم في الحفاظ على الكفاءات وزيادة الإنتاجية والقدرة التنافسية للشركات في البحرين.

 

ما‭ ‬أبرز‭ ‬البرامج‭ ‬أو‭ ‬الدورات‭ ‬التي‭ ‬تلقى‭ ‬إقبالا‭ ‬من‭ ‬الشباب‭ ‬البحريني؟

تشهد جميع برامجنا إقبالا لافتا من الشباب البحريني، ويعكس هذا الطلب المتزايد تركيزنا الدقيق على المجالات التي تشكل صلب احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلي. فبرامجنا في هندسة البرمجيات، وتحليل البيانات، وتصميم تجربة المستخدم، وغيرها، تم تصميمها بعناية لتلبية الفجوة المهارية الموجودة وتزويد الخريجين بالكفاءات المطلوبة في قطاعات حيوية تشهد نموا مستمرا.

إننا نؤمن بأن مفتاح النجاح الحقيقي للشباب يكمن في الوعي المستمر بالتطورات الديناميكية في سوق العمل وربط هذه المعرفة بشغفهم واهتماماتهم الشخصية. عندما يستثمر الطلاب في تطوير مهاراتهم في المجالات التي تتوافق مع متطلبات السوق وتلهمهم في الوقت ذاته، فإنهم يضعون أنفسهم على طريق التميز والإسهام الفاعل في الارتقاء بمملكة البحرين.

 

 

 

 

هل‭ ‬يتم‭ ‬تطوير‭ ‬المناهج‭ ‬بشكل‭ ‬مستمر‭ ‬لمواكبة‭ ‬تطورات‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬العالمية؟

نعم، تطوير المناهج لدينا عملية مستمرة وديناميكية، محورها الأساس هو ضمان مواءمتها التامة مع أحدث التطورات في سوق العمل العالمية والاحتياجات المتغيرة للسوق المحلية في البحرين. نعتمد في ذلك على آليات بحث وتحديث متعددة، في مقدمتها إجراء استبانات دورية ومنظمة تستهدف الشركات والمؤسسات المحلية. وعبر هذه الاستبيانات، نسعى لجمع رؤى مباشرة عن المهارات التقنية والشخصية المطلوبة، إضافة إلى اللغات البرمجية والأدوات التكنولوجية الأكثر استخداما والأكثر طلبا.

تتيح لنا هذه المعلومات القيمة إمكان اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن تطوير مناهجنا الحالية، سواء بإضافة وحدات أو مهارات جديدة للدفعات القائمة، أو حتى تصميم برامج تدريبية جديدة كليا تستجيب بشكل مباشر لفجوات المهارات المحددة في سوق العمل، ثم نطرح هذه البرامج لتدريب الكفاءات الوطنية في البحرين. هذا النهج الاستباقي والمرتكز على البيانات يضمن أن خريجينا يمتلكون الكفاءات اللازمة للمساهمة بفعالية في مؤسساتهم منذ اليوم الأول، ويعزز من قدرتهم التنافسية في سوق العمل متسارعة التطور.

هل‭ ‬لديكم‭ ‬شراكات‭ ‬مع‭ ‬شركات‭ ‬أو‭ ‬مؤسسات‭ ‬محلية‭ ‬لتوفير‭ ‬فرص‭ ‬توظيف‭ ‬للمتخرجين؟

إن شراكاتنا الاستراتيجية مع أكثر من 100 شركة رائدة في السوق المحلية لتوظيف خريجينا هي شهادة قوية على الثقة التي يوليها القطاع الخاص والعام لنا. هذه الشراكات لم تتحقق محض صدفة، بل هي نتاج مباشر لسجلنا الحافل بالنجاح وقيمة الخريجين الذين قدمناهم لسوق العمل على مر السنين. إن المهارات العملية والتطبيقية التي يمتلكها خريجونا، والتي تتجلى بوضوح في مقابلات التوظيف، هي الأساس الذي بنينا عليه هذه العلاقات المتينة مع مؤسسات مرموقة مثل KPMG وSpring Ventures وK-labs وغيرها الكثير. هذه الشركات تثق في قدرة خريجينا على تقديم قيمة حقيقية وإحداث تأثير إيجابي في مؤسساتهم، ما يجعلهم خيارا مفضلا عند البحث عن الكفاءات. إن الثقة التي يوليها شركاؤنا لنا، والمتمثلة في هذا الاعتماد على خريجينا، هي مصدر فخر ودافع مستمر لنا في سعينا لتزويد سوق العمل بالكوادر المؤهلة التي تساهم بفعالية في نمو وابتكار مختلف القطاعات.

 

كيف‭ ‬تسهمون‭ ‬في‭ ‬سد‭ ‬الفجوة‭ ‬بين‭ ‬المهارات‭ ‬التي‭ ‬تحتاجها‭ ‬السوق‭ ‬والمهارات‭ ‬التي‭ ‬يمتلكها‭ ‬الباحثون‭ ‬عن‭ ‬عمل؟

نسعى لسد الفجوة بين مهارات الباحثين عن عمل ومتطلبات السوق عبر اتباع نهج شخصي وموجه نحو المستقبل. نحن نؤمن بأن الربط الحقيقي يبدأ بفهم عميق لطموحات واهتمامات الشباب. لذا، في تفاعلاتنا مع المهتمين ببرامجنا، نركز على استكشاف شغفهم وتطلعاتهم المهنية المستقبلية. بناء على هذه الرؤى، نقدم لهم توجيها مدروسا نحو البرامج والتخصصات التي تتوافق مع ميولهم وقدراتهم، مع شرح واضح لكيفية تطابق هذه المسارات مع احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية.

وإضافة لذلك، فإن تركيزنا لا ينصب فقط على توجيه الأفراد قبل التحاقهم ببرامجنا، بل يمتد ليشمل تصميم مناهجنا الدراسية لتكون وثيقة الصلة بمتطلبات السوق الفعلية. نحن نعمل باستمرار على تحديث محتوى برامجنا بالتعاون مع خبراء الصناعة وقادة الأعمال؛ لضمان اكتساب خريجينا المهارات التقنية والشخصية الأكثر طلبا. نؤمن بأن هذا التكامل بين فهم شغف الأفراد وتزويدهم بالمهارات المطلوبة هو المفتاح لربطهم بنجاح مع فرص العمل التي يحبونها ويكونون متحمسين للتميز فيها، وبالتالي سد الفجوة بفعالية واستدامة.

 

هل‭ ‬تتابعون‭ ‬خريجيكم‭ ‬بعد‭ ‬التخرج؟‭ ‬وما‭ ‬مدى‭ ‬نجاحهم‭ ‬في‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬وظائف‭ ‬مناسبة؟

نعم، نولي اهتماما بالغا بمتابعة خريجينا بعد التخرج، حيث نقدم لهم برنامج دعم مهني شامل يمتد لتسعة أشهر بحسب شراكتنا الإستراتيجية مع صندوق العمل (تمكين). في هذه الفترة، نحرص على إبقائهم منخرطين وفاعلين عبر دمجهم في مشروعات وفعاليات متنوعة، والأهم من ذلك، توفير فرص عمل حقيقية لهم. لدينا قسم متخصص ومُكرس لدعم التوظيف يُعرف باسم "Outcomes"، يقوم هذا القسم بدور حيوي في ربط خريجينا الموهوبين والمؤهلين مباشرة بأصحاب العمل الباحثين عن كفاءات. ونسعى جاهدين لضمان حصول خريجينا على الوظائف التي يتطلعون إليها، ونعتبر نجاحهم المهني بعد التخرج مؤشرا حقيقيا على جودة برامجنا وفعالية دعمنا.

وتأكيدا لالتزامنا الراسخ بتسهيل انتقال خريجينا إلى سوق العمل، نقوم أيضا بتنظيم معرض مهني شامل وخاص بنا. ويهدف هذا المعرض إلى توفير منصة مثالية تجمع بين المواهب المتميزة من خريجي الأكاديمية وكبرى الشركات والمؤسسات الباحثة عن كفاءات جديدة. وعبر هذه المبادرة، نسعى لخلق فرص تواصل مباشرة ومثمرة تساهم في تسريع عملية التوظيف وتوسيع شبكات خريجينا المهنية، ما يعزز بشكل كبير من فرص نجاحهم في الحصول على الوظائف المناسبة لطموحاتهم ومؤهلاتهم.

 

ما‭ ‬تأثير‭ ‬الأكاديمية‭ ‬على‭ ‬بيئة‭ ‬ريادة‭ ‬الأعمال‭ ‬في‭ ‬البحرين؟

تساهم الأكاديمية بشكل فعال في بيئة ريادة الأعمال بالبحرين عبر تجاوز نسبة الـ 5 % من الخريجين المؤسسين لمشروعاتهم. نسعى لتعزيز ذلك عبر توفير بيئة حاضنة بشراكات مع مساحات عمل مثل The Collective Hub لتأمين مكاتب بأسعار مخفضة. كما نقدم ورش عمل مجانية متخصصة في فعاليات متنوعة ونرعى مبادرات داعمة لنمو مشروعاتهم. وإضافة إلى ذلك، نشجع التعاون بين الخريجين ذوي الأهداف المشتركة لتأسيس شراكات ومشروعات مبتكرة. جهودنا تهدف لتنمية ثقافة ريادة الأعمال وتهيئة جيل من الخريجين القادرين على المساهمة في ازدهار هذا القطاع في المملكة.

 ما‭ ‬خطط‭ ‬General Assembly‭ ‬للتوسع‭ ‬في‭ ‬البرامج‭ ‬والتخصصات‭ ‬المستقبلية؟

نتطلع بشكل استراتيجي إلى توسيع نطاق برامجنا وتخصصاتنا المستقبلية في البحرين، انطلاقا من النمو الملحوظ الذي حققته الأكاديمية منذ بدايتها بثلاثة برامج وجدول واحد لتصل حاليا إلى ستة برامج متنوعة وثلاثة جداول زمنية مرنة. يمثل إطلاق برامج مثل هندسة البرمجيات، وتصميم تجربة المستخدم، وتطوير جافا وبايثون، وتحليل البيانات، وأخيرا علم البيانات، استجابة مباشرة للطلب المتزايد في سوق العمل البحرينية والإقليمية على هذه التخصصات الحيوية.

وفيما يتعلق بمنهجية التدريس، فإن تركيزنا على التطبيق العملي المكثف يميزنا، وسنركز على المشروعات الواقعية ودراسات الحالة التي تُعد الخريجين بشكل فعال لمواجهة تحديات سوق العمل. إن توفير خيارات دراسية مرنة مثل الدراسة بدوام كامل، والدراسة بدوام جزئي، وبرنامج تطوير الوظائف للموظفين، يؤكد التزامنا بتلبية احتياجات شرائح متنوعة وتمكينهم من تطوير مهاراتهم المهنية بغض النظر عن ظروفهم.

 

كيف‭ ‬ترون‭ ‬مستقبل‭ ‬التعليم‭ ‬التقني‭ ‬في‭ ‬البحرين،‭ ‬وما‭ ‬دور‭ ‬الأكاديمية‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬التحول؟

تلعب الأكاديمية دورا محوريا في تشكيل المستقبل التقني وتلبية متطلبات سوق العمل المتزايدة في البحرين، حيث تركز على تعزيز الجهوزية الفورية للخريجين عبر تقديم تجربة تعليمية متكاملة تتجاوز الإطار النظري للشهادات الجامعية. يتم تحقيق ذلك عبر سد الفجوة بين النظرية والتطبيق عن طريق دمج خبرات عملية ومهارات تطبيقية مباشرة في المناهج الدراسية، ما يُمكن الخريجين من اكتساب الكفاءات العملية اللازمة للانخراط بكفاءة في وظائفهم الأولى. هذا النهج يقلل بشكل ملحوظ من فترة البحث عن وظيفة ويزيد من فرص التوظيف السريع، حيث يكون لدى الخريجين بالفعل مجموعة من المهارات المطلوبة والممارسة العملية التي تجعلهم مرشحين جذابين لأصحاب العمل.

علاوة على ذلك، تساهم الأكاديمية بشكل فعال في تلبية احتياجات سوق العمل المتخصصة في البحرين، عبر تصميم وتقديم برامج تدريبية متعمقة تركز على القطاعات ذات الأولوية والتطور السريع، مثل التكنولوجيا، والهندسة، والصناعات المتقدمة. هذا يضمن تزويد السوق بكفاءات مؤهلة لسد النقص الموجود والمساهمة في نمو هذه القطاعات الحيوية. ولا يقتصر دور الأكاديمية على المهارات التقنية فحسب، بل يمتد ليشمل تعزيز المهارات القابلة للنقل الأساسية للنجاح في أي بيئة عمل، مثل القدرة على حل المشكلات المعقدة، والعمل بفعالية ضمن فريق، والتواصل بوضوح واحترافية. هذه المهارات الشاملة تُعد الخريجين ليكونوا مساهمين فاعلين وقادة مستقبليين في مؤسساتهم.

أخيرا، ندرك أهمية التكيف المستمر مع التغيرات السريعة في المشهد التكنولوجي واحتياجات سوق العمل. ولذلك، نتبنى نهجا مرنا يسمح لنا بتحديث وتطوير برامجنا بشكل دوري، وإدخال أحدث التقنيات والممارسات الصناعية في مناهجنا. هذه القدرة على التكيف تضمن بقاء خريجي الأكاديمية في طليعة الكفاءات المطلوبة وتمكنهم من الازدهار في بيئة عمل ديناميكية ومتغيرة باستمرار، ما يعزز بشكل كبير من تأثيرهم الإيجابي على الاقتصاد والمجتمع في البحرين.