د. مهند الفراس: دمج الذكاء الاصطناعي في المقررات لتأهيل الطلبة للمستقبل الرقمي

كشف رئيس الجامعة الخليجية البروفيسور مهند الفراس، عن أن الجامعة بادرت بدمج الذكاء الاصطناعي في مقرراتها لتأهيل الطلبة لمتطلبات المستقبل الرقمي، مشيرا إلى أهمية تعزيز الوعي بالمسؤولية وأخلاقيات الاستخدام.
الجامعة الخليجية حريصة على تعزيز الوعي بالمسؤولية وأخلاقيات الاستخدام
وأوضح البروفيسور مهند الفراس، في حوار مع "أضواء البلاد"، أن الجامعة الخليجية حصلت حديثا على شهادة استيفاء حكم ممتثل لمعايير الإطار العام من هيئة جودة التعليم والتدريب، وأنها تُولي أهمية كبرى للأنشطة الجامعية والزيارات الميدانية والدولية التي تثري خبرات الطلبة وتوسع آفاقهم، مشددا على إيمان الجامعة بأهمية دعم مواهب الطلبة وتشجعهم على تنميتها، عبر إنشاء أندية تخصصية مثل نادي الإعلام، ونادي الاستدامة، ونادي المسرح ونادي الموارد البشرية والنادي الرياضي.
وقال إن الجامعة حريصة على تأهيل كوادر قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلية والعالمية، مضيفا أن الجامعة عملت على تثبيت مكانتها بصفتها مركزا أكاديميا رائدا يجمع بين التميز الأكاديمي، والانفتاح على التطورات العالمية، والالتزام بخدمة المجتمع عبر برامجها المعتمدة، وشراكاتها الإقليمية والدولية، وهيئتها الأكاديمية المتنوعة.
ماذا ينتظر الطلبة المستجدين في الجامعة الخليجية في عامهم الدراسي الجديد؟
ظلت الجامعة الخليجية على مر السنوات الماضية حريصة على منهجية التطوير الشامل في مختلف مجالات العملية التعليمية، بما يصب في مصلحة الطلبة، عبر ما توفره من إمكانات وفرص تُعد مدخلا مهما لمستقبلهم الأكاديمي والمهني.
وتحرص الجامعة على استقبال الطلبة المستجدين بكل رحابة صدر، وتوفير بيئة داعمة تُعنى بالإرشاد الأكاديمي والنفسي، وتوضيح حقوق الطلبة وواجباتهم داخل الحرم الجامعي، بما يضمن تجربة جامعية متكاملة ومثمرة.
وتتميز الجامعة الخليجية ببيئة تعليمية متكاملة ومجهزة بجميع الاحتياجات التي تدعم حياة الطلبة الجامعية، إلى جانب دعمها للعملية التعليمية عبر المختبرات الحديثة والأستوديوهات المتخصصة التي تعزز من الجانب العملي والتطبيقي.
كما توفر الجامعة العديد من البرامج التعليمية التي تلبي احتياجات الطلبة، وتتماشى مع التطورات الحديثة في التعليم العالي على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. وتسهم هذه البرامج في إكساب الطلبة المهارات الأساسية التي تتطلبها سوق العمل، خصوصا تلك المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.
ويُقبل الطلبة المستجدون على مرحلة مليئة بالتحديات والفرص التي تتطلب منهم التكيف والتعلم، مثل التأقلم مع الحياة الجامعية الجديدة، والاستفادة من الاستقلالية في اتخاذ القرارات، وتطوير مهارات التنظيم وإدارة الوقت. كما تُتيح لهم هذه المرحلة فرصة التفاعل مع الهيئة الأكاديمية، واختيار الدورات والتخصصات التي تتماشى مع تطلعاتهم المستقبلية، إلى جانب بناء صداقات جديدة والمشاركة في الأنشطة الطلابية.
وتؤمن الجامعة بأهمية دعم مواهب الطلبة، حيث تشجعهم على تنميتها، عبر إنشاء أندية تخصصية للطلبة، مثل نادي الإعلام، ونادي الاستدامة، ونادي المسرح ونادي الموارد البشرية والنادي الرياضي وغيرها من الأندية، التي تُسهم في تطوير مهاراتهم الشخصية وتعزيز انخراطهم في الحياة الجامعية.
حريصون على تقديم تعليم عالي الجودة يلبي احتياجات سوق العمل المتطورة
ما الذي يميز الجامعة الخليجية عن الجامعات الأخرى؟
نحن حريصون في الجامعة الخليجية على أن نكون متميزين في كل الممارسات على مستوى عملية التعليم والتعلم، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، وكل ذلك وفقا لأسس ومعايير الجودة، ونتطلع دائما إلى المبادرة والابتكار.
تُولي الجامعة الخليجية اهتماما بالغا بمواكبة التطورات التكنولوجية ودمجها في العملية التعليمية؛ إدراكا منها بأهمية إعداد طلابها لمتطلبات المستقبل وسوق العمل المتغير، وقد بادرت بدمج الذكاء الاصطناعي في مقرراتها لتأهيل الطلبة لمتطلبات المستقبل الرقمي، مع التركيز على الجوانب التطبيقية والأخلاقية في استخدام هذه التقنيات، فإلى جانب تدريب الطلبة على أدوات الذكاء الاصطناعي، تولي الجامعة أهمية لتعزيز الوعي بالمسؤولية وأخلاقيات الاستخدام، ما يجعل خريجيها أكثر جهوزية ووعيا في التعامل مع التطورات التكنولوجية مقارنة بغيرهم.
وتتفوق الجامعة الخليجية بعدد من المميزات منها الاعتمادات والتصنيفات الأكاديمية؛ إذ إن الجامعة حاصلة على شهادة استيفاء حكم ممتثل لمعايير الإطار العام من هيئة جودة التعليم والتدريب BQA في سنة 2024، وحصلت الجامعة الخليجية على اعتماد الجودة العالمي من وكالة ضمان الجودة في التعليم العالي (QAA) من المملكة المتحدة في العام 2024، بعد استيفائها جميع المعايير الأكاديمية لمتطلبات الجودة والاعتماد واستيفاء المعايير العشرة للمعايير الأوروبية العامة (ESG)، تحت مراجعة الجودة الدولية، ما يضمن جودة البرامج الأكاديمية التي تقدمها، كما أن برامجها الأكاديمية معتمدة من هيئات دولية مثل (IET)، و(ACCA) و(CIPD)، و(CIPR)، (DMI)؛ ما يمنح الطلبة اعتمادات معترف بها عالميا.
وتتميز الجامعة الخليجية بتجربة تعليمية متكاملة تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، إذ تُولي أهمية كبرى للأنشطة الجامعية والزيارات الميدانية والدولية التي تثري خبرات الطلبة وتوسع آفاقهم، فقد نظمت الجامعة زيارات متميزة لعدد من الدول مثل ألمانيا وروسيا وبريطانيا والمغرب وعجمان، ما أتاح للطلبة التعرف على ثقافات متنوعة ومؤسسات أكاديمية وإعلامية رائدة.
كما شارك طلبة الجامعة في فعاليات دولية مرموقة مثل الكونغرس العالمي للإعلام في أبو ظبي، ما يعكس انخراطهم النشط في المشهد الإعلامي العالمي.
وعلى الصعيد المحلي، برز طلاب كلية الاتصال وتقنيات الإعلام عبر مشاركتهم الفاعلة في التغطية الإعلامية لمعرض "مراعي" الذي نظمته وزارة شؤون البلديات، وهو ما يؤكد التزام الجامعة بربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي داخل المجتمع.
هذا التوازن بين التكوين الأكاديمي والانفتاح الميداني هو ما يمنح الجامعة الخليجية طابعا فريدا يميزها عن باقي الجامعات.
وتوفر الجامعة بيئة تعليمية متعددة الثقافات، إذ تستقطب طلابا من مختلف الجنسيات، ما يعزز التفاهم الثقافي ويغني تجربة التعلم.
وتوفر الجامعة خدمات إرشادية أكاديمية ونفسية لدعم الطلاب في جميع جوانب حياتهم الدراسية والشخصية.
وتتمتع الجامعة ببنية تحتية متطورة تشمل مختبرات حديثة، ومكتبة مجهزة، وملاعب رياضية، ما يوفر بيئة تعليمية محفزة.
وتتعاون الجامعة مع مؤسسات محلية ودولية لتعزيز التعليم التطبيقي والمساهمة في تنمية المجتمع المحلي.
وتأتي الشراكة الاستراتيجية مع جامعة نورثهامبتون البريطانية كأحد أبرز إنجازات الجامعة الخليجية في السنوات الأخيرة، إذ تتيح هذه الشراكة للطلبة فرصة الحصول على تعليم بريطاني رفيع المستوى داخل البحرين، مع إمكان استكمال فصل أو عام دراسي في المملكة المتحدة. وتشمل الشراكة برامج نوعية في تخصصات الهندسة، الإعلان الرقمي، وماجستير الموارد البشرية.
وتتميز الجامعة ببرامج أكاديمية مواكبة لاحتياجات السوق، تشمل: بكالوريوس الإعلام المعتمد من CIPR، التصميم الداخلي، وبرامج القانون، وماجستير إدارة الأعمال (MBA) كما تعمل على إطلاق برامج مستقبلية في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.
حدثنا عن اعتماد الجامعة في وزارة التعليم السعودية وما التخصصات التي تم اعتمادها؟
أدرجت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية الجامعة الخليجية ضمن قائمة الجامعات المعترف بها والموصى بها للطلبة السعوديين، وذلك في نهاية العام 2022، لتشمل برامج البكالوريوس والدراسات العليا التي تقدمها الجامعة.
ويأتي هذا الاعتراف ليؤكد جودة التعليم الذي توفره الجامعة الخليجية، وتطور بنيتها التحتية ومرافقها الأكاديمية، إضافة إلى التزامها المستمر بتطبيق أعلى معايير الجودة المعتمدة دوليا.
وتم إدراج الجامعة رسميا على منصة "سفير" التابعة لوزارة التعليم في المملكة العربية السعودية، ما يُسهل على الطلبة السعوديين إجراءات الالتحاق والتسجيل، ويعزز من مكانة الجامعة إقليميا.
ويمثل هذا الاعتراف خطوة مهمة تُضاف إلى جهود مجلس التعليم العالي في مملكة البحرين في تعزيز التعاون الأكاديمي مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، التي تُعد عمقا استراتيجيا ومحوريا للتعليم الجامعي في المنطقة.
ويعكس هذا التوجه إيمان المملكة العربية السعودية بالكفاءة الأكاديمية والبرامج النوعية التي تقدمها مؤسسات التعليم العالي في البحرين، وفي مقدمتها الجامعة الخليجية، التي تواصل التوسع والتطور في ظل شراكات إقليمية ودولية رائدة.
ما التسهيلات التي يحصل عليها الطلبة من الدول الشقيقة؟
يعكس طلبة الجامعة تنوع المجتمع البحريني الثقافي والاجتماعي، إضافة إلى تميز الجامعة باستقبالها طلبة من جنسيات متعددة من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والعديد من دول العالم، وينعكس ذلك إيجابا على البيئة الجامعية وقيم التسامح والتآلف، عبر التفاعل مع أنماط متعددة من الثقافات والتجارب الإنسانية.
ويمكن للطلبة من الدول الشقيقة الذين يدرسون في الجامعة الخليجية الاستفادة من مجموعة من التسهيلات التي تساعدهم في التأقلم مع البيئة الدراسية الجديدة وتحقيق النجاح الأكاديمي.
وتقدم الجامعة منحا دراسية للطلبة المتفوقين ولأولئك الذين يواجهون صعوبات مالية، ما يخفف من العبء المالي عليهم، وتوفر خيارات دفع مرنة، مثل تقسيط الرسوم الدراسية على فترات زمنية معينة.
وتنظم الجامعة فعاليات ترفيهية وثقافية ورياضية تساعد الطلبة على الاندماج والتعرف على ثقافات أخرى، كما توفر مجموعة متنوعة من الأندية الطلابية التي تلبي اهتمامات الطلبة وتساعدهم على تطوير مهاراتهم الاجتماعية، كما تساعد الجامعة الطلبة في إتمام إجراءات الإقامة والتأشيرات بما يتوافق مع القوانين المحلية.
وتوفر الجامعة مكتبات رقمية ومصادر تعليمية إلكترونية تسهل الوصول إلى الكتب والمراجع الدراسية، كما تقدم خدمات توجيه مهني تساعد الطلبة في التخطيط لمستقبلهم الوظيفي، وتوفر فرص تدريب عملي في مؤسسات محلية ودولية لإكساب الطلبة الخبرات العملية.
كما تقوم الجامعة سنويا بسفرات دولية للطلبة للتعرف على ثقافة دول العالم وكذلك كسب التجربة الدولية عبر زيارة مؤسسات دولية أجنبية. وبهذه التسهيلات، تضمن الجامعة الخليجية أن تكون تجربة الدراسة للطلبة من الدول الشقيقة مريحة ومثمرة، ما يساعدهم على تحقيق أهدافهم الأكاديمية والمهنية.
هل هناك عروض خاصة بالنسبة للطلبة المتفوقين والمتخرجين حديثا من المرحلة الثانوية؟
بكل تأكيد، نحن حريصون على توفير الفرص المواتية لجميع الطلاب الذين لديهم طموح للدراسة الجامعية؛ حتى يتمكنوا من تطوير إمكاناتهم وقدراتهم ومهاراتهم ليكونوا أكثر جهوزية لسوق العمل.
والجامعة الخليجية تطمح في استقبال عدد من الطلبة الباحثين عن التميز والإبداع والانفتاح على تعليم يتصف بالمستوى العالمي.
تُقدم الجامعة مجموعة واسعة من المنح التي تصل إلى 50 % من الرسوم الدراسية، وتتفاوت وفقا لمعدل الشهادة الثانوية، كما تقدم الجامعة خصما للطلاب المتميزين وأصحاب المهارات.
هل للجامعة تصنيف بين الجامعات العالمية؟ ما المرتبة التي حصلت عليها الجامعة بالنسبة للتصنيف العالمي، وماذا عن التصنيف المحلي والعربي؟
نحن حريصون في الجامعة الخليجية على تجويد ممارسات التعليم والتعلم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وفقا لمعايير الجودة العالمية، وقد حصلت الجامعة على العديد من التصنيفات والاعتمادات، المحلية والدولية.
وعلى المستوى المحلي، فقد حصلت الجامعة حديثا على شهادة استيفاء حكم ممتثل لمعايير الإطار العام من هيئة جودة التعليم والتدريب، ومن قبل كانت الجامعة الخليجية قد حصلت على الإدراج المؤسسي في الإطار الوطني للمؤهلات.
كما نالت الجامعة الاعتماد المؤسسي من مجلس التعليم العالي، وأُجريت المراجعة المؤسسية لهيئة جودة التعليم والتدريب، كذلك تم إدراج برنامج بكالوريوس الموارد البشرية في الإطار الوطني للمؤهلات (NQF)، وبرنامج المحاسبة والمالية، وفي العام 2023، حصل برنامج الإعلان والتسويق الرقمي (BADM) وبرنامج إدارة الموارد البشرية على محاذاة أجنبية مكافئة للإطار الوطني للمؤهلات.
وعلى مستوى التصنيفات الخارجية: في تصنيف الجامعات العربية، حازت الجامعة على الترتيب 53 عربيا، كما ظهرت لأول مرة في تصنيف RUR (Round University Ranking)، واحتلت الترتيب 766 عالميا، والترتيب 15 عربيا، في العام 2023.
وظهرت الجامعة الخليجية لأول مرة في تصنيف GreenMetrics، حيث حصلت على أعلى الدرجات في بحوث الاستدامة في البلاد، واحتلت الترتيب 866 عالميا، والترتيب 99 عربيا، والترتيب الثالث محليا في العام 2023.
ما الاعتمادات الدولية لبرامج الجامعة الخليجية في المملكة المتحدة والعالم؟
حصلت الجامعة الخليجية على اعتماد الجودة العالمي من وكالة ضمان الجودة في التعليم العالي (QAA) من المملكة المتحدة في العام 2024، بعد استيفائها جميع المعايير الأكاديمية لمتطلبات الجودة والاعتماد واستيفاء المعايير العشرة للمعايير الأوروبية العامة (ESG)، تحت مراجعة الجودة الدولية.
وعلى مستوى التقدم الأكاديمي حصل برنامج بكالوريوس هندسة التصميم الداخلي على اعتماد (IET) من مؤسسة الهندسة والتقنية بالمملكة المتحدة "The Institution of Engineering and Technology".
وحصل برنامج بكالوريوس المحاسبة والمالية على اعتمادات من الهيئات المهنية الدولية مثل رابطة المحاسبين القانونيين المعتمدين (ACCA) ومعهد المحاسب الإداري (ICMA)، ويعد برنامج البكالوريوس في إدارة الموارد البشرية هو البرنامج الوحيد في مملكة البحرين المعتمد من قبل معهد تشارترد لشؤون الموظفين والتنمية (CIPD) المستوى الخامس.
أما برنامج بكالوريوس الإعلام في الجامعة الخليجية، ثاني برنامج أكاديمي خارج المملكة المتحدة المعتمد من معهد تشارترد للعلاقات العامة (CIPR)، فقد حصل على عضوية رابطة كليات الصحافة والإعلام الجماهيري (ASJMC)، كما تم اعتماد برنامج البكالوريوس في الإعلان والتسويق الرقمي من قبل معهد التسويق الرقمي (DMI).
ما أبرز التخصصات الدراسية التي تتوافر في الجامعة؟ وهل سيتم توفير تخصصات جديدة؟
تضم الجامعة الخليجية أربع كليات، هي كلية الهندسة، وكلية العلوم الإدارية والمالية، وكلية الاتصال وتقنيات الإعلام، وكلية القانون وتشمل هذه الكليات العديد من البرامج الأكاديمية، وتعمل الجامعة على إطلاق برامج أكاديمية مبتكرة ضمن منظور رؤية البحرين الاقتصادية 2030، والاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي، بما يعكس متطلبات السوق المحلية والإقليمية والدولية.
وتضم كلية العلوم الإدارية والمالية برنامج بكالوريوس إدارة الموارد البشرية، وبرنامج بكالوريوس المحاسبة والمالية، بالإضافة إلى برنامج ماجستير الموارد البشرية الذي يمنح شهادة من جامعة نورثهامبتون، ماجستير إدارة الأعمال (MBA)، وهو متاح باللغتين العربية والإنجليزية، ويُراعي متطلبات المهنيين والراغبين في تطوير مسارهم الوظيفي..
وتمنح كلية الهندسة بكالوريوس في هندسة التصميم الداخلي، وبكالوريوس في الهندسة الميكانيكية مستضاف من جامعة نورثهامبتون، وبكالوريوس في الهندسة الكهربائية والإلكترونية مستضاف من جامعة نورثهامبتون.
فيما تضم كلية الاتصال وتقنيات الإعلام برنامج بكالوريوس الإعلام، وبرنامج بكالوريوس في الإعلان والتسويق الرقمي مستضافا من جامعة نورثهامبتون، وبرنامج ماجستير الإعلام.
أما كلية القانون فتمنح بكالوريوس في القانون باللغة العربية، الذي يشمل ثلاث مسارات: هي مسار تكنولوجيا المعلومات، ومسار الأعمال، ومسار العقارات.
للجامعة تعاون بين جامعات أجنبية، هل هناك تعاون جديد بين جامعات خارج مملكة البحرين؟
تحرص الجامعة الخليجية على بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات أكاديمية وصناعية مرموقة داخل البحرين وخارجها؛ انطلاقا من إيمانها العميق بأهمية الانفتاح الإقليمي والدولي في تطوير العملية التعليمية، وتمكين الطلبة، ورفع جودة المخرجات الأكاديمية بما يواكب متطلبات سوق العمل محليا ودوليا.
وتسعى الجامعة باستمرار إلى توقيع اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم مع جامعات ومؤسسات تعليمية رائدة، بما يسهم في تبادل المعرفة والخبرات، وتطوير البرامج الأكاديمية، وتعزيز البحث العلمي، والتدريب، والإشراف المشترك على مشروعات التخرج، إضافة إلى دعم فرص التبادل الطلابية والبحث العلمي، وإنشاء برامج وشهادات مشتركة.
ويُعد التعاون مع جامعة نورثهامبتون البريطانية من أبرز الشراكات الدولية للجامعة الخليجية، حيث بدأت هذه الشراكة رسميا في العام 2021، وتشمل حاليا ثلاثة برامج بكالوريوس هي: الهندسة الميكانيكية، الهندسة الكهربائية والإلكترونية، والإعلان والتسويق الرقمي، إضافة إلى برنامج ماجستير في إدارة الموارد البشرية. ويمنح هذا التعاون الطلبة فرصة الحصول على تعليم بريطاني عالي الجودة داخل البحرين، ضمن بيئة تعليمية منفتحة ومواكبة لأفضل الممارسات الدولية.
وإلى جانب هذه الشراكة، توسعت الجامعة في علاقاتها الدولية عبر توقيع عدد من الاتفاقيات الجديدة، منها اتفاقية تعاون مع جامعة الشيشان الحكومية في روسيا، واتفاقية تعاون أكاديمي مع جامعة البترا في المملكة الأردنية الهاشمية، وتهدفان إلى تبادل الخبرات، وتطوير المناهج، وتعزيز التعاون في مجالات البحوث والدراسات العليا.
كما ترتبط الجامعة باتفاقيات تعاون مع جامعة MSU الماليزية، وجامعة الشارقة وجامعة عجمان في دولة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة ماكروميديا للعلوم التطبيقية في ألمانيا، إلى جانب المعهد العالي للإعلام والاتصال في المملكة المغربية، وعدد من الجامعات الأكاديمية الأخرى.
وفي المجال الصناعي، وقعت الجامعة عددا من مذكرات التفاهم مع مؤسسات وشركات رائدة، من بينها شركة زين البحرين، وشركة زوهو العالمية، والشركة العربية لبناء وإصلاح السفن (أسري ASRY) والعديد من الشركات الكبرى، وذلك لتعزيز مجالات التدريب العملي، والبحث العلمي التطبيقي، وفتح فرص مهنية للطلبة في قطاعات استراتيجية ومؤثرة في الاقتصاد الوطني. كما أبرمت الجامعة شراكات مع عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، دعما لربط التعليم الجامعي باحتياجات المجتمع.
إن اهتمام الجامعة الخليجية بهذا النوع من الاتفاقيات يعكس رؤيتها الطموحة في إعداد جيل مؤهل يمتلك كفاءات ومهارات القرن الحادي والعشرين، قادر على المنافسة بكفاءة وثقة في سوق العمل المحلية والإقليمية والدولية.
ماذا عن برنامجي درجة الماجستير والدكتوراه، هل يتوافران بالجامعة الخليجية؟ وما التخصصات الموجودة بالجامعة؟
تعمل الجامعة الخليجية على تقديم تعليم عالي الجودة يلبي احتياجات سوق العمل المتطورة، ويعزز المهارات القيادية والتنمية الاقتصادية بما يتماشى مع رؤية البحرين 2030. وتوفر الجامعة الخليجية حاليا عددا من برامج الماجستير المتقدمة التي تلبي احتياجات سوق العمل وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك مهارات قيادية ومعرفية عالية. وتشمل هذه البرامج: ماجستير الإعلام، الذي يركز على تطوير القدرات في مجالات التخطيط والتفكير الاستراتيجي والقيادة داخل المؤسسات الإعلامية، وماجستير إدارة الأعمال (MBA)، الذي يتميز بتنوع مساراته مثل القيادة والاستراتيجية، والتسويق الإلكتروني، والتحول الرقمي، وإدارة المشروعات؛ بهدف تأهيل جيل قادر على مواكبة متغيرات بيئة العمل الحديثة.
كما تستضيف الجامعة برنامج ماجستير إدارة الموارد البشرية بالتعاون مع جامعة نورثهامبتون البريطانية، والذي يُعد فرصة متميزة للراغبين في الحصول على شهادة دولية مرموقة دون الحاجة للسفر، ويُمنح في سنة دراسية واحدة. وتأتي هذه البرامج ضمن توجه الجامعة لتوسيع شراكاتها الدولية وتقديم تعليم عالٍ بجودة عالمية، بما يتماشى مع رؤية البحرين 2030 وتوصيات مجلس التعليم العالي. أما بالنسبة لبرامج الدكتوراه، فتسعى الجامعة ضمن خططها المستقبلية إلى طرح برامج متقدمة بالتعاون مع جامعات دولية، بما يضمن جودة المخرجات واستيفاء معايير الاعتماد الأكاديمي.
