+A
A-
الإثنين 05 أكتوبر 2015
قمة دبي تناقش اليوم تحديات الاقتصاد الإسلامي
قمة دبي تناقش اليوم تحديات الاقتصاد الإسلامي
دبي - رويترز: تنطلق اليوم الإثنين في دبي فعاليات القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي 2015 التي تستمر يومين بتنظيم من غرفة تجارة وصناعة دبي وتومسون رويترز، حيث تركز على كيفية الاستفادة من هذه الصناعة الآخذة في الاتساع يوما بعد يوم.
ويأتي انعقاد هذه القمة وسط تحديات يواجهها الاقتصاد الإسلامي بكافة فروعه سواء على مستواه النظري أو على مستوى التطبيق، كما تشكل البيئة المضطربة التي يعمل بها، والصراعات السياسية والإيديولوجية والمذهبية التي يعج بها العالم الإسلامي، التحدي الأكبر الذي يواجهه القائمون على مفاصل المؤسسات الاقتصادية الإسلامية. ويقول الخبراء: “إن هذا التحدي دفع الاقتصاد الإسلامي إلى التوسع جغرافيا في كل قارات العالم لاسيما أوروبا وأميركا، كما دفع القائمين عليه لاكتشاف آفاق جديدة ومساحات واسعة من العمل”.
وأصبح الاقتصاد الإسلامي يشمل قطاعات عديدة أبرزها: التمويل الإسلامي، الصناعة الحلال، السياحة العائلية، المعرفة الإسلامية، الفن، التصميم الإسلامي، الاقتصاد الرقمي الإسلامي والمعايير الإسلامية.
ويقول القائمون على القمة التي ستعقد تحت رعاية حاكم دبي ونائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء في دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: “إن القمة الأولى التي انطلقت في 2013 أدخلت إلى العالم فكرة الاقتصاد الإسلامي العالمي المتماسك، وهذا العام نستكمل ما حققته القمة من زخم واضح في دورتها الأولى؛ لنتجاوز التعريف بماهية هذا السوق، إلى توضيح كيفية استفادتنا جميعا منه”. ويؤكدون أن قمة هذا العام ستكون منصة تجمع أكثر من 2000 من صانعي القرار وقادة الأعمال من جميع أنحاء العالم الإسلامي وخارجه.
وستناقش القمة القضايا الحاسمة التي تؤثر على الاقتصاد الإسلامي، بما في ذلك القضايا المتعلقة بفرص الأعمال، والاستثمار في مجال التمويل والتأمين الإسلامي، وسلسلة القيمة الكاملة للأغذية الحلال، من التصنيع إلى الخدمات اللوجستية، وتصنيع المنتجات الحلال، والسياحة، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. ويقول الموقع الرسمي للقمة: “إن الاقتصاد الإسلامي العالمي يؤثر في حياة أكثر من 1.7 مليار مسلما في جميع أنحاء العالم، وهو اقتصاد مفتوح لجميع المميزين من المستهلكين والمواطنين والشركات من أستراليا إلى ألاسكا، والذين يدركون ضرورة تحسين أسلوبنا في الاستهلاك والإنتاج والعمل المشترك”.
وسيشارك في المؤتمر شخصيات من دول عديدة أبرزها الحاصل على جائزة نوبل عام 2006 والمؤسس والعضو المنتدب السابق لبنك جرامين ببنجلادش محمد يونس، كما سيشارك أمير مدينة كانو الأمير محمدو السنوسي الثاني.
ويأتي انعقاد هذه القمة وسط تحديات يواجهها الاقتصاد الإسلامي بكافة فروعه سواء على مستواه النظري أو على مستوى التطبيق، كما تشكل البيئة المضطربة التي يعمل بها، والصراعات السياسية والإيديولوجية والمذهبية التي يعج بها العالم الإسلامي، التحدي الأكبر الذي يواجهه القائمون على مفاصل المؤسسات الاقتصادية الإسلامية. ويقول الخبراء: “إن هذا التحدي دفع الاقتصاد الإسلامي إلى التوسع جغرافيا في كل قارات العالم لاسيما أوروبا وأميركا، كما دفع القائمين عليه لاكتشاف آفاق جديدة ومساحات واسعة من العمل”.
وأصبح الاقتصاد الإسلامي يشمل قطاعات عديدة أبرزها: التمويل الإسلامي، الصناعة الحلال، السياحة العائلية، المعرفة الإسلامية، الفن، التصميم الإسلامي، الاقتصاد الرقمي الإسلامي والمعايير الإسلامية.
ويقول القائمون على القمة التي ستعقد تحت رعاية حاكم دبي ونائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء في دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: “إن القمة الأولى التي انطلقت في 2013 أدخلت إلى العالم فكرة الاقتصاد الإسلامي العالمي المتماسك، وهذا العام نستكمل ما حققته القمة من زخم واضح في دورتها الأولى؛ لنتجاوز التعريف بماهية هذا السوق، إلى توضيح كيفية استفادتنا جميعا منه”. ويؤكدون أن قمة هذا العام ستكون منصة تجمع أكثر من 2000 من صانعي القرار وقادة الأعمال من جميع أنحاء العالم الإسلامي وخارجه.
وستناقش القمة القضايا الحاسمة التي تؤثر على الاقتصاد الإسلامي، بما في ذلك القضايا المتعلقة بفرص الأعمال، والاستثمار في مجال التمويل والتأمين الإسلامي، وسلسلة القيمة الكاملة للأغذية الحلال، من التصنيع إلى الخدمات اللوجستية، وتصنيع المنتجات الحلال، والسياحة، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. ويقول الموقع الرسمي للقمة: “إن الاقتصاد الإسلامي العالمي يؤثر في حياة أكثر من 1.7 مليار مسلما في جميع أنحاء العالم، وهو اقتصاد مفتوح لجميع المميزين من المستهلكين والمواطنين والشركات من أستراليا إلى ألاسكا، والذين يدركون ضرورة تحسين أسلوبنا في الاستهلاك والإنتاج والعمل المشترك”.
وسيشارك في المؤتمر شخصيات من دول عديدة أبرزها الحاصل على جائزة نوبل عام 2006 والمؤسس والعضو المنتدب السابق لبنك جرامين ببنجلادش محمد يونس، كما سيشارك أمير مدينة كانو الأمير محمدو السنوسي الثاني.
