كأس جلالــة الملك المفــدى ينطلـــــق اليـــــوم
يخشى المحرق مفاجأة جديدة يكون بطلها التضامن في مستهل مشوار الدفاع عن لقبه، عندما يلعبان اليوم في الساعة السابعة مساءً على ملعب النادي الأهلي بالماحوز، وذلك في الدور ثمن النهائي لكأس جلالة الملك المفدى لكرة القدم.
ويلتقي أيضاً في التوقيت ذاته فريقا الحد مع الشباب على ستاد البحرين الوطني بالرفاع.
وكان التضامن قد اجبر المحرق على التعادل سلباً في دوري (خليفة بن سلمان) لأندية الدرجتين الأولى والثانية (الدمج والتصنيف) لكرة القدم.
وستكون مهمة أبناء المدرب الوطني سلمان شريدة سهلة نسبياً، مقارنة بفارق العناصر، والإمكانات، وخبرة اللاعبين، إذ يعتمد شريدة على كوكبة من النجوم الدوليين مثل عبد الله الدخيل، وعبد الله الدخيل، علاوة على لاعبي الخبرة كعلي عامر، إبراهيم المشخص، وحسين علي بيليه، فضلاً عن محترفي الفريق “الثلاثي الناري” البرازيليان جوليان دي باولو، وليندلسون دا سيلفا الشهير بـ “ريكو”، والمغربي جمال أبرارو.
وكان المحرق قد خضع لفترة راحة بعد أن حقق لقب بطولة الدوري على حساب نظيره الأهلي بهدفين لقاء هدف واحد، قبل أن يستأنف تدريباته مطلع الشهر الجاري استعداداً للحفاظ على “أغلى الكؤوس” الذي يحمل لقبه في الموسم الماضي.
ويسعى المدرب سلمان شريدة لتحقيق إنجاز شخصي جديد يضاف لسلسلة الإنجازات التي حققها مع المحرق منذ أن أشرف على تدريب الفريق في عام 2006، إذ يطمح في احتكار كل البطولات المحلية في موسمين متتاليين، وهذا ما لم يحققه أي فريق بحريني من قبل.
في المقابل، فريق التضامن لم يحقق شيئا يذكر في الدوري سوى تعادله مع المحرق والاتحاد، وقبع أخيراً في سلم الترتيب.
وفي اللقاء الآخر، يطمح الحد في تعويض إخفاقه في البقاء في دوري الدرجة الأولى الموسم المقبل بعد أن سجل هبوطه لمصاف أندية الدرجة الثانية، عندما يلتقي الشباب الذي سرح محترفيه، ويلعب باللاعبين المحليين فقط.
واحتل الحد المرتبة الحادية عشرة في الدوري بعد أن لعب مباراة فاصلة مع الحالة وخسرها بهدف نظيف.
يدرب الحد المدرب الوطني خليل الزياني الذي يعول كثيراً على محترفي الفريق، ومهاجمه الدولي الصاعد السيد علي عيسى (علاوي)، فيما احتل فريق الشباب المرتبة الثامنة برصيد 30 نقطة.