تصقل المهارات وتزرع الانتماء

1200 طلب تطوع لمدينة شباب 2030

| شيماء عبدالكريم

كشفت أخصائي أنشطة شبابية أول بوزارة شؤون الشباب، مشرف المراكز التدريبية بمدينة شباب 2030 نورة ثاني العميري، عن تلقي مدينة شباب 2030 أكثر من 1200 طلب تطوع من شباب وشابات البحرين للمشاركة في النسخة الحالية من البرنامج، مؤكدة أن الإقبال يتزايد عامًا بعد عام، ويعكس حماسة الشباب البحريني واستعدادهم لخدمة مجتمعهم واكتساب الخبرات.

وفي حديثها لبرنامج "صباح الخير يا بحرين"، استعرضت العميري تجربتها الشخصية الملهمة، حيث بدأت مشوارها مع مدينة شباب 2030 كمتطوعة في أول نسخة أُطلقت عام 2010، حين كانت خريجة حديثة من المرحلة الثانوية. وقالت: "كنت أبحث عن نشاط صيفي مفيد، فصادفت إعلانًا عن مدينة شباب 2030، تقدمت بطلب وتم قبولي، ومنذ ذلك الحين حرصت على المشاركة سنويًا".

وتنوّعت مشاركاتها التطوعية على مدى السنوات، حيث عملت في لجان مختلفة مثل لجنة أرض الموقع، ولجنة التسجيل، والخدمات، مؤكدة أن كل تجربة أضافت لها مهارات جديدة، وساهمت في تطوير شخصيتها وقدرتها على التعامل مع فئات مختلفة من الجمهور، من أولياء الأمور إلى الأطفال والشباب.

وأضافت أن ما يميز مدينة شباب 2030 هو البيئة المتكاملة التي تتيح للشباب فرصًا عملية لاكتساب مهارات العمل الجماعي، وتحمل المسؤولية، وتعلم التنظيم والتخطيط.

وأشارت إلى أن العمل التطوعي في هذا المشروع لم يكن مقتصرًا على وقت الدوام، بل امتد إلى بذل جهد مضاعف من قبل المتطوعين الذين يبدون استعدادًا دائمًا لتقديم المساعدة.

وحول آلية التسجيل، أوضحت أن طلبات التطوع تُقدَّم إلكترونيًا من خلال استمارة يتم تعبئتها عبر منصة "إي-شباب"، ويُرفق معها السيرة الذاتية والبطاقة الشخصية، مع تحديد اللجنة أو المركز الذي يود المتطوع الانضمام إليه، مؤكدة أن فريق التنظيم يقوم بفرز الطلبات وفقًا للاحتياجات والشروط، التي من بينها أن يكون المتقدم قد تجاوز سن الـ 18 عامًا.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الشاب البحريني يملك طاقة كبيرة في مجال العمل التطوعي، وهو دائم البحث عن فرص لتطوير نفسه وخدمة وطنه، وقالت: "نشاهد هذا الشغف يوميًا من خلال التزام المتطوعين وروحهم العالية، وهو أمر يدعو للفخر والتفاؤل".