550 طالبًا يؤدون امتحان القبول لكلية المعلمين
أدى مبتعثو وزارة التربية والتعليم امتحان القبول لبدء برنامج البكالوريوس العام المقبل 2009 - 2010 بكلية المعلمين عصر أمس الأول (الأربعاء) بالقاعة S18 بالحرم الجامعي بالصخير.
وقد اطلع رئيس جامعة البحرين إبراهيم محمد جناحي على سير الامتحان، مبديًا ارتياحه من عدد الطلبة المتنافسين للالتحاق بهذه الكلية الوليدة، الذي فاق 550 طالبًا وطالبة.
وقال: “إن هذا العدد الكبير يدل على المكانة العالية التي بلغتها كلية البحرين للمعلمين وهي لا تزال في عامها الأول”، مشيرًا إلى أن كلية البحرين للمعلمين تلقى كل الدعم والتسهيلات من قبل إدارة الجامعة، شأنها شأن كليات الجامعة الأخرى، “الأمر الذي مكنها من الحضور بقوة وفاعلية في هذه الفترة القصيرة”، منبِّهًا إلى أن التغذية الراجعة عن مستويات الطلبة المنتسبين إليها تدعو إلى الاطمئنان بصحة المنهجية التي أسست عليها الكلية.
وحثَّ رئيس الجامعة أبناءه الطلبة على مواصلة جهدهم الأكاديمي والسعي للوصول إلى أفضل المستويات وأرفعها، مؤكدًا أن حصيلة جهدهم هذا ستؤتي ثمارها على أفضل وجه؛ إذ إن نجاح الطلبة وتفوقهم يعني قدرتهم على بناء المجتمع واستيفاء متطلبات سوق العمل بما يتناسب وتحديات العصر.
وقال جناحي إن الجامعة تحرص بشكل أساسي على توفير الجو المناسب للطلبة أثناء تأدية الامتحان، وإن المنسوبين إلى الجامعة لا يألون جهداً في العمل على ذلك. وقال إن الامتحانات ونتائجها تمثل واحداً من أهم المؤشرات لمستوى الجامعة وطلبتها، لذا وجب الحرص على تهيئة كل الظروف التي تجعل من فترة الامتحانات فترة سلسة.
وخلال زيارته موقع الامتحان أكد وكيل وزارة التربية والتعليم للموارد والخدمات الشيخ هشام بن عبدالعزيز آل خليفة حرص الوزارة الكبير على هذه الكلية؛ إذ إن الجهد المبذول في سبيل اختيار مدخلاتها يتعلق بشكل مباشر مع مستقبل البحرين ورؤيتها الاقتصادية 2030، وقال إن التعليم الجيد هو أساس لكل تطور، وهو الذي يخلق مجتمعاً متميزاً بقدراته ومهاراته، وأشار في هذا المنحى إلى أن عماد عملية التعليم هو المعلم، ومن هذا المنطلق يأتي اهتمام الوزارة بكلية البحرين للمعلمين.
وقال وكيل الوزارة إن مهنة المعلم تستهدف أولاً وأخيراً خدمة المجتمع، وإن اختيار المنضمِّين إلى الكلية يجب أن يكون عبر تمحيص دقيق لضمان نجاحهم في التفاعل مع الطلبة، ونقل المعرفة، وتقدير قيمة العلم. وأكد أن الاختيار يقع على صفوة المتقدمين وإن قلَّ عددهم، وقال إن مشوار كلية البحرين للمعلمين طويل وممتع، وسيأتي بنتائج جيدة طالما تمسكت الكلية بمعايير التميز والاختيار الدقيقة.
وتجول الشيخ هشام بن عبدالعزيز في قاعة الامتحان بين الطلبة، وتجاذب معهم أطراف الحديث عن أسباب رغبتهم في الانضمام إلى الكلية، وأبدى سروره بهذا العدد من الراغبين في مهنة التدريس. ومن المنتظر أن يُقبل 150 طالبًا وطالبة للدراسة في كلية البحرين للمعلمين ممثلين الدفعة الثانية من المنضمِّين إلى هذه الكلية.