الجنون طليقًا

صدرت‭ ‬عن‭ ‬دار‭ ‬هاشيت‭ ‬أنطوان‭ - ‬نوفل‭ ‬رواية‭ ‬“الجنون‭ ‬طليقاً”‭ ‬للكاتبة‭ ‬والممثلة‭ ‬والمخرجة‭ ‬السورية‭ ‬واحة‭ ‬الراهب‭ ‬في‭ ‬202‭ ‬صفحة‭ ‬من‭ ‬الحجم‭ ‬المتوسط،‭ ‬وهي‭ ‬رواية‭ ‬بوليسية‭ ‬نفسية‭ ‬اجتماعية،‭ ‬تدور‭ ‬في‭ ‬بلاد‭ ‬تمزقها‭ ‬الحرب‭ ‬والعنف‭ ‬والفوضى،‭ ‬وتدور‭ ‬أحداثها‭ ‬في‭ ‬مستشفى‭ ‬للأمراض‭ ‬النفسيّة‭ ‬والعقليّة،‭ ‬وفي‭ ‬زمن‭ ‬الحصار‭ ‬بين‭ ‬معركتين،‭ ‬تخوض‭ ‬مجموعة‭ ‬صغيرة‭ ‬حربها‭ ‬الخاصّة،‭ ‬والشخصيات‭ ‬الرئيسية‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬هم‭ ‬فريق‭ ‬يُصَوِر‭ ‬فيلماً‭ ‬سينمائيّاً،‭ ‬ومجموعة‭ ‬فاسدين،‭ ‬ومجرمٌ‭ ‬طليق،‭ ‬ومريضات‭ ‬هنّ‭ ‬أقلّ‭ ‬مرضاً‭ ‬ممن‭ ‬خارج‭ ‬مشفاهنّ‭.‬

حالة‭ ‬توجّسٍ‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬الآخرين،‭ ‬بل‭ ‬تطال‭ ‬الذات‭ ‬أيضاً،‭ ‬تستفحل‭ ‬بالجميع‭. ‬يختلط‭ ‬الجنون‭ ‬بالعقل،‭ ‬ويذوب‭ ‬الخيط‭ ‬الرفيع‭ ‬الفاصل‭ ‬بين‭ ‬الواقع‭ ‬والدراما‭.‬