“اتحاد الصحفيين” يطلق اللجنة الوطنية للصحافة الأخلاقية من البحرين
أطلق الاتحاد الدولي للصحفيين بالتعاون مع جمعية الصحفيين البحرينية مبادرة الصحافة الأخلاقية، وأعلن الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين آيدن وايت عن تشكيل اللجنة الوطنية للصحافة الأخلاقية، وهي اللجنة الأولى من نوعها في المنطقة.
وتكونت اللجنة من: رئيس جمعية الصحفيين عيسى الشايجي، ورئيس تحرير صحيفة “البلاد” مؤنس المردي، والباحث الأكاديمي عبدالله المدني، والإعلامي غسان الشهابي، ونائب رئيس جمعية المحامين البحرينية حميد الملا، ورئيس جمعية الحريات العامة والديمقراطية محمد الأنصاري، إضافة إلى وجه نسائي سيتم اختياره في وقت لاحق.
وبهذه المناسبة، أكد رئيس جمعية الصحفيين البحرينية عيسى الشايجي أن هذه اللجنة جاءت ثمرة للتعاون بين الجمعية وبين الاتحاد الدولي للصحفيين، الذي يسعى جاهداً مع الجمعية للارتقاء بمستوى الصحافة في البحرين بما يساهم بشكل كبير في تحقيق الأهداف التي تسعى إليه الجمعية في الارتقاء بمستوى الجسم الصحفي في البحرين.
وعقد الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين آيدن وايت مؤتمراً صحفياً مع منسق منطقة الشرق الأوسط في الاتحاد الدولي للصحفيين منير زعرور أمس الثلاثاء وذك بمقر جمعية الصحفيين في الجفير، أكد فيه وايت أن أهداف هذه اللجنة تتضمن الترويج والتأكيد على حرية واستقلالية الصحافة، وإبداء آرائها بالتعاون مع جمعية الصحفيين عن الوضع الصحافي والإعلامي في البحرين، وتحديد المشكلات التي تواجه قطاع الإعلام واقتراح الحلول اللازمة لحل هذه المشاكل، إضافة إلى التأسيس لقيام حوار شامل حول تطوير الإعلام تدخل فيه الجهات الرسمية والأهلية.
وأكد وايت خلال المؤتمر الصحفي أن مبادرة الصحافة الأخلاقية تتضمن تحسين الظروف العامة للصحافة، وبناء إطار متين بين الصحافة والمجتمع، وتنظيم العلاقة بين السلطات والصحافة.
وأضاف: “نحن مهتمون جدًّا بهذه المبادرة التي أطلقناها في البحرين، فقد شهد هذا البلد العديد من التطورات في هذا الإطار، إذ لعبت الصحافة ووسائل الإعلام دوراً متميزاً، بدعم من جمعية الصحفيين البحرينية”.
وأكد الأمين العام للاتحاد الدولي للصحافيين أن أهداف المبادرة الوطنية للصحافة الأخلاقية تهدف إلى التخلص من المعوقات التي تواجهها الصحافة، وجعلها تتحلى بشفافية وثقة أكبر مما هي عليه حاليًّا.
وأضاف: “هذه اللجنة الوطنية للصحافة الأخلاقية التي نعلن انطلاقتها اليوم في البحرين هي أول لجنة من نوعها في المنطقة، ونحن نسعى لإطلاق مثل هذه اللجان في كل دول من دول المنطقة”.
وتابع: “هذه الجمعية بحاجة إلى مثابرة جميع أعضائها، إضافة إلى حصولها على الدعم اللازم من قبل الجهات المعنية لتقوية مبادئ الصحافة الأخلاقية، إضافة إلى إيجاد بين الصحافة والسلطات والمجتمع”.
وأصدر وايت كتيبًا يشرح فيه أهداف هذه المبادرة والخطوط العامة التي يجب أن يسعى الجسم الصحفي لتحقيقها، بغية الوصول إلى وضع صحافي أسمى في البحرين.
وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين إن هذه هي زيارته الثالثة للبحرين في إطار الحملة التي يقوم بها من اجل إطلاق مبادرة الصحافة الأخلاقية التي تقوم على تحسين الظروف العامة للصحافة وبناء الإطار الأمثل للتعامل بين الصحافيين والمجتمع والسلطة وذلك من خلال إيجاد توافق بينهما.
وأكد وايت اثناء وجوده في جمعية الصحفيين البحرينية لحضور اجتماع اطلاق اللجنة الوطنية للاشراف على الصحافة الاخلاقية في البحرين، اهتمام الاتحاد الدولي للصحافة بإطلاق هذه المبادرة في البحرين التي شهدت العديد من التطورات في المجال الصحفي والإعلامي، مشيدًا بالجهود التي تبذلها جمعية الصحفيين البحرينية من دعم للصحفيين في البحرين.
وأضاف أنه سوف يجتمع مع رواد الصحافة في البحرين وذلك للتحدث والتباحث حول الأسس التي تقوم عليها الحملة والتي ستستمر على مدى 18 شهرا ، وقال ( نحن نعلم ان التحديات التي تواجه الصحافة عديدة بالإضافة الى الضغوط الذي يخضع لها الصحفي .