النعيمي: اليونسكو تعمّم منهجي التعليم الفني والمهني
أعلن وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي أن “منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) اعتمدت منهج التعليم الفني والمهني المطوّر والمطبق في المدارس الصناعية منهجًا معمّمًا في المدارس الصناعية في عدد من الدول”.
جاء ذلك خلال لقاء النعيمي بمكتبه أمس (السبت) مستشار التعليم التقني والمهني في “اليونسكو” هاشم عبدالوهاب.
وقدم عبدالوهاب في بداية اللقاء عرض التجربة التي تمت بين اليونسكو والبحرين في تطوير مناهج التعليم الفني والمهني والتجاري باستخدام التعليم الالكتروني، قائلاً إن “إعداد تلك المناهج تمّ على صورة أقراص مدمجة تم توزيعها على كل دول العالم للاستفادة من التجربة البحرينية في تدريس مناهج التعليم الصناعي”.
وأشار الخبير إلى أن “دولاً عديدة قامت بالأخذ بهذا النموذج الحديث في تطوير مناهجها التقنية”، ممثلاً بقيام نيجيريا بتطبيقه وتبنيه كنموذج متكامل في مدارسها التقنية بمشاركة 83 اختصاصياً.
وأشاد مستشار التعليم التقني والمهني في “اليونسكو” بالتجربة البحرينية في تطوير التعليم الفني والمهني، قائلا إنها “تتميز بالاعتماد على القدرات الوطنية في التطوير المستمر الذي يتماشى مع الطفرة الالكترونية العالمية وباستخدام أقل تكلفة ممكنة بالاستعاضة عن الكتب العادية بالاقراص المدمجة”.
ومن جانبه، أوضح وزير التربية والتعليم أن “جهود الوزارة المضاعفة خلال السنوات الماضية لتطوير التعليم الفني والمهني أثمرت تكثيف الإقبال عليه من قبل الطلبة، حيث يتوجه حالياً أكثر من 30 % من خريجي المرحلة الإعدادية من البنين إلى المسار الصناعي”.
وأردف أن “التعليم الصناعي أصبح يتميز بجودة في البرامج وارتباط وثيق بسوق العمل وتكثيف التدريب الميداني في مواقع العمل”، مضيفاً أن “مناهج التعليم الفني والمهني شهدت نقلة نوعية ولاسيما بعد التعاون الوثيق مع منظمة اليونسكو في تطوير عدد من المناهج”.